أكدت أهمية وجود طيران مباشر بين الإمارات وعواصم أميركا اللاتينية

«الاقتصاد»: «منتدى بنما» يدعم تنوّع الشركاء التجاريين

صورة

قال وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية، المهندس محمد عبدالعزيز الشحي، إن حجم التبادل التجاري بين دولة الإمارات ودول أميركا اللاتينية و«الكاريبي» لا يتعدى 2% من حجم التجارة الخارجية للإمارات، ويبلغ نحو سبعة مليارات دولار في عام 2017.

وأكد أن تنظيم غرفة تجارة وصناعة دبي، «المنتدى العالمي للأعمال لدول أميركا اللاتينية»، الذي اختتم أعماله في بنما، أخيراً، يدعم توجه دولة الإمارات في ما يخص تنوع الشركاء التجاريين، وفتح آفاق جديدة في أسواق جديدة.

نجاح كبير

وأوضح الشحي في تصريحات للصحافيين، أن إقامة المنتدى في نسخته الثالثة خارج دبي يعد نجاحاً كبيراً، لاسيما في ظل إقبال كبير، تمثل في مشاركة 760 مسؤولاً من دول أميركا اللاتينية، فضلاً عن المنطقة العربية، لافتاً إلى أن وزارة الاقتصاد لمست اهتماماً كبيراً من قبل دول أميركا اللاتينية في ظل مساعيها لتطوير علاقاتها مع دولة الإمارات، خصوصاً ما يتعلق بحجم التبادل التجاري الذي لايزال دون المأمول.

وشدّد على وجود فرص لزيادة حجم التبادل التجاري مع معظم دول أميركا اللاتينية، لافتاً إلى وجود 11 سفارة للدولة في دول أميركا اللاتينية، معظمها افتتح حديثاً.

وأشار إلى توقيع العديد من اتفاقات حماية الاستثمار، ومنع الازدواج الضريبي، كاشفاً عن الاتفاق خلال المنتدى، على تشكيل لجان اقتصادية مشتركة لإزالة جميع المعوقات أمام المستثمرين.

استثمارات قليلة

وتابع الشحي: «حجم الاستثمارات الإماراتية في دول أميركا اللاتينية لايزال قليلاً جداً، ونطمح إلى زيادته، خصوصاً في ظل الاستقرار السياسي في معظم تلك الدول، وتوجهاتها إلى تطوير قوانينها وحماية الاستثمارات الأجنبية، ووضع جميع التسهيلات أمام المستثمر، ما يسهم في تدفق مزيد من الاستثمارات الإماراتية إلى هذه الدول».

وأضاف أن قطاع السياحة من القطاعات المهمة، وقد يجذب المستثمرين الإماراتيين للاستثمار في فنادق ومنتجعات، وجذب السياحة الخليجية إلى أميركا اللاتينية، فضلاً عن جذب السياحة من أميركا اللاتينية إلى دولة الإمارات.

وأشار الشحي إلى وجود تناغم مع استراتيجية دولة الإمارات في ما يخص الذكاء الاصطناعي، واستراتيجية الثورة الصناعية الرابعة، واستراتيجية الإمارات الخاصة بالابتكار، مبيناً أن دول أميركا اللاتينية لديها فرص كبيرة للدخول في التجارة الحديثة، وما تتضمنه من استخدام لتقنية «بلوك تشين»، والذكاء الاصطناعي، والثورة الصناعية الرابعة.

تحديدات وعوائق

حدّد الشحي أهم التحديات في دول أميركا اللاتينية، التي تتمثل في عدم وجود خطوط طيران مباشر. وقال: «نعتقد أننا في حاجة إلى وجود تعاون بين شركات الطيران في دولة الإمارات والشركات في أميركا اللاتينية، لأن عدم وجود طيران مباشر لمعظم عواصم أميركا اللاتينية سيضع مزيداً من التحديات أمامنا». وتوقع أن يزيد وجود خطوط طيران مباشر، حجم التبادل التجاري إلى 10 أضعاف خلال عام واحد، مشدداً على أهمية الحاجة إلى اتفاقات على مستوى الطيران المدني، والسياحة.

وكشف أن أكثر من دولة طلبت استضافة المنتدى خلال العام المقبل، منها كولومبيا، والمكسيك، وهو ما يعكس أهمية الحدث.

وقال الشحي إن شركة موانئ دبي العالمية لديها نجاحات في بعض دول أميركا اللاتينية، وهناك رغبة من دول أخرى بوجود الشركة للعمل على أراضيها، فضلاً عن ترحيب واسع من بنما بهذه الخطوة.


نمو الاستثمار الأجنبي

توقع وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية، المهندس محمد عبدالعزيز الشحي، زيادة حجم التدفقات الأجنبية المباشرة إلى دولة الإمارات من 10 مليارات دولار سنوياً إلى 15 مليار دولار، وذلك مع تدفق كبير من الاستثمارات الجديدة من دول أميركا اللاتينية، خصوصاً بعد صدور قانون الاستثمار الأجنبي.

وأكد أن «منتدى بنما» فتح آفاقاً لمزيد من التعاون مع هذه الدول.

طباعة