«الطاقة» أكدت عدم زيادته إلا بالاتفاق مع «أوبك» والمنتجين من خارجها

3.043 ملايين برميل إنتاج الإمارات من النفط يومياً

صورة

قال وزير الطاقة والصناعة، سهيل المزروعي، إن إنتاج دولة الإمارات من النفط سجل بحسب بيانات مارس الماضي ثلاثة ملايين و43 ألف برميل، أي أقل من حصتها المقررة وفق جدول اتفاق خفض الإنتاج والمقدرة بثلاثة ملايين و72 ألف برميل.

وأوضح المزروعي، في تصريحات صحافية، أمس، على هامش قمة «بلومبرغ» للاستثمار في أبوظبي، أمس، أن «الطاقة الإنتاجية للدولة بوسعها الوصول حتى 3.5 ملايين برميل، لكن هذا لا يعني القيام بإنتاج هذا الحجم، حيث إن الإمارات ملتزمة بالتشاور والاتفاق مع أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والمنتجين من خارجها»، مؤكداً أن «الإمارات من أكثر الدول التزاماً بالاتفاقات».

وأضاف أنه «من الصعب الحديث حالياً عن توازن السوق، إذ يحتاج الأمر مزيدا من العمل والتشاور بين (أوبك) والمنتجين من خارجها»، لافتاً إلى «وجود اجتماع مقبل للجنة الوزارية في جدة لمراقبة الالتزام باتفاق خفض انتاج النفط، مع معطيات تشير إلى نسبة التزام عالية من قبل الأطراف كافة».

وبين أن «الهدف هو الوصول إلى توازن السوق وليس الأسعار، إذ إن ارتفاع الأخيرة بشكل كبير أو انخفاضها من شأنه أن يؤثر سلباً على أداء الاقتصاد العالمي».

وبين المزروعي أن «زيادة الإنتاج أو خفضه يرتبط بالعرض والطلب، وهذا ما تعمل عليه (أوبك) بالتعاون مع المنتجين من خارجها».

استثمارات أجنبية

من جهته، قال وزير دولة رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، أحمد علي الصايغ، في كلمته أمام القمة، إن «دولة الإمارات جذبت استثمارات أجنبية مباشرة العام الماضي وصلت قيمتها إلى 15 مليار دولار، بما يعادل 22% من إجمالي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لتحل في المرتبة الأولى إقليمياً».

وأوضح الصايغ أن «قطاع النفط والغاز في أبوظبي من أهم القطاعات الجاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث جذب القطاع على مدى العامين السابقين أكثر من 21 مليار دولار من خلال مناطق امتيازات برية وبحرية، والاستثمار في سلسلة القيمة الهيدروكربونية بأكملها».

وأضاف أن «شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) جذبت استثمارات أجنبية كبرى من خلال التعاون مع شركات عالمية مثل (إيني) الإيطالية و(أو إم في) النمساوية، لتطوير قدراتها وتوسيع عملياتها في التكرير والبتروكيماويات».

استثمارات مبتكرة

بدوره، قال نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة والرئيس التنفيذي لقطاع الاستثمارات البديلة والبنية التحتية في شركة «مبادلة» للاستثمار، وليد المقرب المهيري، إن «(مبادلة) تركز على الاستثمارات المبتكرة والتحتية في الشركة»، مشيراً إلى أن «شركة مبادلة تركز على الاستثمارات المبتكرة والابداعية في جميع القطاعات والتي من شأنها أن تعظم قيمة الشركة وتوجد قيمة جديدة».

ولفت إلى «أهمية تأثير التكنولوجيا على الأعمال والأنشطة التجارية والاستثمارية»، مركزاً على الجهود التي تبذلها شركة مبادلة لتكون مشاركاً نشطاً في هذا المجال.

وأضاف أن «تركيز (مبادلة) هو على كيفية استعمال التكنولوجيا وتوظيفها في إيجاد قيمة في قطاعات الاستثمار في الصناعات المختلفة»، مشيراً إلى أن «الشركة افتتحت أخيراً مكاتب لها في مدينة نيويورك الأميركية، إضافة إلى مكتبها السابق في مدينة سان فرانسيسكو».


قمة «بلومبرغ» للاستثمار

انطلقت في أبوظبي، أمس، قمة «بلومبرغ» للاستثمار، بمشاركة نخبة من رواد عالم المال والاقتصاد، والهيئات التنظيمية، والمبتكرين.

وناقشت القمة أهم الفرص وأبرز المخاطر التي تواجه المستثمرين في ظل عدم الاستقرار الجيوسياسي وحالة التقلب التي تشهدها الأسواق. كما تناولت مجموعة من القضايا الإقليمية والعالمية، تنوعت بين الاستثمار في مختلف القطاعات في منطقة الشرق الأوسط، والمرحلة المقبلة للقطاع النفطي، إضافة إلى فرص الاستثمار في العالم الرقمي، وتقنيات الذكاء الاصطناعي وأمن الفضاء الإلكتروني.

طباعة