تبلغ قيمتها 90 ألف درهم

اقتصادية دبي تلزم منشأة بصيانة ساعة نادرة لمستهلك

صورة

أفادت اقتصادية دبي بأنها ألزمت منشأة تجارة بصيانة وإصلاح ساعة نادرة لمستهلك، تبلغ قيمتها 90 ألف درهم، بعد أن شكا من تضررها جراء الصيانة، داعية المنشآت التجارية في الإمارة إلى الالتزام باتباع أعلى معايير العمل والخدمة عند التعامل مع المستهلكين.

وشددت اقتصادية دبي على ضرورة تعامل المنشآت مع المنتجات بعناية وحذر، لاسيما المنتجات النادرة التي يصعب استبدالها أو إيجاد قطع غيار لها، مطالبة المستهلكين بمعاينة المنتجات جيداً قبل الصيانة وبعد الانتهاء منها، للتأكد من سلامتها.

أضرار

وتفصيلاً، قال مدير إدارة حماية المستهلك في اقتصادية دبي، أحمد الزعابي، إن قسم شكاوى المستهلكين تلقى شكوى من مستهلك، تفيد بوجود أضرار في ساعته بعد تسليمها للصيانة الدورية لدى إحدى المنشآت التجارية العاملة في الإمارة.

وأضاف الزعابي لـ«الإمارات اليوم» أن المستهلك أوضح في شكواه أنه اشترى في وقت سابق ساعة نادرة تصل قيمتها إلى 90 ألف درهم، وأنه يتوجب عليه إجراء صيانة دورية لها كل سنة، للحفاظ عليها والتأكد من عملها كما يجب، إذ أكد أنه التزم باتفاق الضمان والصيانة مع المنشأة التي اشترى منها الساعة، بحيث يقوم بتسليم ساعته للمنشأة في الموعد المحدد لإجراء الصيانة.

وتابع الزعابي أن المستهلك ذكر أنه فوجئ بوجود خدوش وشروخ في بعض أجزاء الساعة عند استلامها، ما استدعى تقديم شكوى رسمية إلى إدارة حماية المستهلك للوصول إلى حل لمشكلته.

تحقيق

وأفاد مدير إدارة حماية المستهلك بأنه فور تلقي الشكوى، تحقق موظف قسم الشكوى من ملابسات الشكوى، حيث تبين أن المستهلك التزم بموعد الصيانة وقام بأخذ ساعته للصيانة الدورية، وبعدها تم التواصل معه وإفادته بوجود قطعة ينبغي استبدالها في الساعة، وعليه تم أخذ موافقته على استبدالها، وبعد الانتهاء من الصيانة استلم المستهلك ساعته لكنه فوجئ بوجود خدوش فيها.

وذكر الزعابي أن المستهلك حاول التواصل مع المسؤولين في المنشأة لإصلاح الخدوش التي ظهرت نتيجة الصيانة، غير أنه تم إبلاغه بأن المحل سيستبدل الساعة بأخرى، وهو ما رفضه المستهلك كون الساعة مميزة ومن الكميات المحدودة، كما حاول المستهلك الوصول إلى حل مع المنشأة التجارية لكن من دون جدوى.

وقال إن موظف قسم شكاوى المستهلكين تواصل بدوره مع التاجر للوصول إلى الحل الأمثل، وإبلاغه بأن حل استبدال الساعة مرفوض نظراً إلى ندرتها، لافتاً إلى أنه بعد المناقشات تم الاتفاق مع التاجر وإلزامه بأن يستبدل القطع المتضررة في الساعة بأخرى جديدة، وعليه قام التاجر بعمل اللازم وتسليم المستهلك ساعته النادرة خالية من الخدوش والعيوب.

ذكرى

وأشار الزعابي إلى أن هناك منتجات لا تقيّم دائماً بقيمتها المادية، حيث إنه في الكثير من الأحيان يرى المستهلك أن المنتج لا يقدر بثمن، نظراً إلى ارتباطه بذكرى معينة أو حدث، يجعلان منتجه مميزاً ونادراً بالنسبة له، داعياً المستهلكين إلى ضرورة معاينة المنتجات جيداً قبل عملية الصيانة وبعد الانتهاء منها، للتأكد من سلامتها وتوافقها مع حالتها الطبيعية التي كانت عليها قبل التسليم.

وشدد على أنه في حال وجود ملاحظات في المنتج يجب ذكرها وتوضيحها والاتفاق عليها بين الطرفين، تفادياً لحدوث أي إشكالية بين المستهلك والتاجر عند استلام المنتج،

مطالباً المنشآت التجارية في الإمارة بالالتزام باتباع أعلى معايير العمل والخدمة عند التعامل مع المستهلكين. ودعا الزعابي التجار إلى ضرورة التعامل مع المنتجات بعناية وحذر، لاسيما المنتجات النادرة وغير المتوافرة في الأسواق، والتي يصعب استبدالها أو إيجاد قطع غيار لها، ما يصعب عملية إصلاحها في حال تعرضها لضرر أثناء الصيانة.


اقتصادية دبي دعت المنشآت التجارية إلى الالتزام بأعلى معايير العمل والخدمة.

طباعة