تأمين السيارات أغلى لأصحاب هذه المهن

يمكن للأقساط التي ندفعها لتأمين السيارات أن تتباين بشكل كبير، على سبيل المثال، يدفع الشباب مبالغاً باهظة إلى أن يثبتوا أنهم سائقين ملتزمين أو إذا وصلوا إلى منتصف العشرينات من العمر، وإلى جانب السائق تعتمد الأسعار أيضاً على طراز المركبة والسجل المروري وغيرها، لكن دارسة للبوابة الالكترونية (comparethemarket) المتخصصة في مقارنة الأسعار وجدت أن السعر السنوي لتأمين السيارة قد يزيد بمقدار الضعف تقريبًا بناءً على المهنة التي اخترتها.

وخلصت الدارسة التي حللت نحو 100 مهنة إلى أن الفنانين كانوا على رأس القائمة بالنسبة لأغلى مدفوعات الأقساط، بما فيهم عمال السيرك، والكوميديون، والممثلون، والموسيقيون، فضلاً عن سائقي التاكسي، إلى جانب الطهاة، أما بالنسبة للمهن التي يدفع أصحابها أسعاراً أقل فكان المحاسبون على رأس القائمة يليهم رجال الشرطة والعاملون في مجال البريد والأطباء البيطريون والمسعفين.

ووفقاً للبوابة فإن شركات التأمين تستخدم خوارزمية معقدة لتحديد الأسعار بناء على المهن، إذ تطلب شركات التأمين على السيارات من السائقين إعلان مهنتهم عندما يتقدمون بطلب للحصول على وثيقة، باعتبار أن الأشخاص الذين لديهم وظائف معينة هم أكثر عرضة للتسبب بمطالبات تأمينية مقارنة بغيرهم، وكما هو الحال مع أي معلومات مقدمة، لا يمكن لحامل الوثيقة أن يكذب بشأن مهنته، لأن ذلك سيشكل احتيالًا ويؤدي إلى إبطال التغطية والتعويض عنهم في حال وجود مطالبة تأمينية. 
في العديد من الأسواق المتقدمة يكون نوع الوظيفة أحد المعايير المستخدمة لتحديد سعر التأمين على السيارة، ويدفع العاملون في مجال المبيعات أسعاراً أكثر في حين تقل الأقساط بالنسبة للعاملين في قطاع التعليم، وإذا كانت القيادة جزءاً مرتبطاً بطبيعة المهنة فإن ذلك يزيد من تكلفة التأمين.

وتعتبر الوظائف في قطاع الطيران والتمريض من المهن متوسطة المخاطر بالنسبة لشركات التأمين على عكس الأخصائيين الاجتماعيين والمهندسين والمعماريين وأصحاب الأعمال فضلاً عن عمال التشييد والبناء، كما ترتبط المهن الخطرة باحتمال أكبر لاستخدام الهاتف المتحرك أثناء القيادة، وعلى الرغم من أن الوظيفة قد تساهم في ارتفاع أو انخفاض كلفة التأمين على السيارات، إلا أن هذه المعايير الاكتتابية لا تشمل جميع شركات التأمين.

طباعة