أكد أن كلفة التحول لن تزيد من مصروفات البنك.. وتبلغ 500 مليون درهم في 5 سنوات

«المشرق» يعتزم إغلاق 12 فرعاً في إطار «التحول الرقمي»

البنك سيعمل على زيادة عدد نقاط التفاعل في جميع أنحاء الدولة. تصوير: أحمد عرديتي

كشف بنك المشرق عن عزمه إغلاق 12 فرعاً في إطار عملية التحول الرقمي، التي أكد أن كلفتها لن تزيد من مصروفات البنك.

وأوضح في تصريحات صحافية، أمس، على هامش الإعلان عن تفاصيل استراتيجية البنك للتحول الرقمي، أن كلفة التحول تبلغ 500 مليون درهم خلال خمس سنوات، مؤكداً أن كلفة إنشاء فرع مصرفي تقليدي تعادل كلفة إنشاء خمسة فروع صغيرة ذكية.

تحول رقمي

وتفصيلاً، قال الرئيس التنفيذي لبنك المشرق، عبدالعزيز الغرير، إن كلفة التحول الرقمي للمصرف، البالغة 500 مليون درهم خلال خمس سنوات، لن تزيد مصروفات البنك، مشيراً إلى أن المصروفات سيعاد توجيهها نحو أوجه أخرى، خصوصاً التكنولوجية.

وأضاف الغرير في تصريحات صحافية، أمس، على هامش الإعلان عن تفاصيل استراتيجية بنك المشرق للتحول الرقمي، وافتتاح أحدث فروعه المعززة رقمياً، أن التحول الرقمي يعد سباقاً بين البنوك التي إن لم تساير هذا التوجه فستخرج من السوق.

وأوضح أن مكسب البنك من التحول التكنولوجي يتمثل في راحة المتعاملين وتلبية احتياجاتهم بسهولة وسرعة، لافتاً إلى أن كلفة إنشاء فرع مصرفي تقليدي تعادل كلفة إنشاء خمسة فروع صغيرة ذكية.

وذكر الغرير أن ما يحفز التحوّل الرقمي للبنك هو أن 75% من المتعاملين يستخدمون الخدمات المصرفية الأساسية، وهي الخدمات التي يتم تقديمها بسهولة عبر الوسائل الرقمية، ما يمثل فرصة كبيرة لاستخدام هؤلاء المتعاملين تلك الوسائل، في عملياتهم المصرفية.

وعلى صعيد آخر، قال الغرير إن «المشرق» يسعى إلى بدء عملية التحول التكنولوجي في فروعه بمصر خلال الفترة المقبلة، وأضاف: «يجب ألا يقل عدد الفروع الذكية في مصر عن 10 فروع».

تصور جديد

إلى ذلك، كشف بنك المشرق عن تصور جديد لفروعه، يتمثل في الفروع الشاملة، وفروع خدمات الأعمال، وفروع الخدمات الذهبية، وفروع الخدمات السريعة والفروع الذكية.

ويقدم هذا النموذج الجديد منطقة خدمة ذاتية متكاملة مع أكشاك الخدمة الذاتية، وأجهزة صراف آلي، وأجهزة إيداع نقدي وإيداع شيكات، وأجهزة إيداع المبالغ النقدية الكبيرة، وأجهزة صراف تفاعلية وخدمات تواصل عبر الفيديو، تتيح للمتعاملين التواصل مع الموظفين المختصين في البنك لساعات أطول.

وقدم البنك أيضاً مفهوم «المتخصص المصرفي الشامل»، وهو موظف يساعد المتعاملين في إنجاز معاملاتهم من خلال الأجهزة الرقمية.

وقال الرئيس الإقليمي لإدارة الفروع في «المشرق»، علاء الدين الديسي، إن التحول الرقمي للبنك، كان سببه الرئيس التحول في التوقعات والسلوك المصرفي، إذ أصبحت المعاملات المالية التي تتم عبر القنوات التكنولوجية وأجهزة الصرف الآلي تشكل 97% من إجمالي التعاملات.

وأكد أن البنك سيعمل على زيادة عدد نقاط التفاعل في جميع أنحاء الدولة، من خلال زيادة أجهزة الصراف الآلي، وأجهزة الصراف الآلي التفاعلية، وأجهزة إيداع النقد والشيكات.

في السياق ذاته، قال رئيس مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في «المشرق»، سوبروتو سوم، إن عدد فروع البنك في الإمارات يصل حالياً إلى 39 فرعاً، وسيتم إغلاق 12 فرعاً في إطار التحول الرقمي، فيما جرى افتتاح فرعين ذكيين، كما ستتم إضافة بين 5 و10 فروع ذكية جديدة.

وأكد أن البنك بصدد وضع خطط لإعادة تدريب الموظفين، ما يضمن بدوره أن يكون لديه القوى العاملة الأكثر مهارة.

التوقيع الإلكتروني

قال الرئيس التنفيذي لبنك المشرق رئيس اتحاد المصارف الإماراتية، عبدالعزيز الغرير، إن الاتحاد يعمل حالياً مع المصرف المركزي على تفعيل آلية التوقيع الإلكتروني.

وأضاف أن هناك وعوداً بسرعة تطبيق هذه الآلية، إلا أنه لا يوجد إطار زمني محدد لتطبيقها، مؤكداً أن «المركزي» وافق على القانون، لكن تفعيل الآلية يحتاج في الوقت نفسه إلى تغيير عدد من القوانين لكي تتماشى معها.


عبدالعزيز الغرير:

«التحول الرقمي سباق بين البنوك، ومن لا يساير

التوجه فسيخرج من السوق».

طباعة