بزيادة نسبتها 35% خلال عامين

366 شركة للتسلية والترفيه تعمل في دبي

صورة

كشف تقرير صادر عن قطاع التسجيل والترخيص التجاري في اقتصادية دبي، أن عدد الشركات العاملة في مجال التسلية والترفيه في الإمارة، وصل إلى 366 شركة، بزيادة نسبتها 35% في الفترة ما بين عامي 2016 و2018.

ويأتي التقرير في إطار جهود اقتصادية دبي في تحقيق أهداف خطة دبي 2021 الاستراتيجية الرامية إلى المساهمة في تنوّع النشاطات الاقتصادية المرتكزة على تعزيز الإنتاجية والابتكار بحيث تحظى دبي بنمو اقتصادي مستدام، إضافة إلى الارتقاء بالتجربة الحياتية في دبي لترسخ موقعها كمكان مفضل للعيش والعمل، والمقصد المفضل للزائرين.

وأظهر التقرير أبرز مناطق تمركز الشركات العاملة في مجال التسلية والترفيه، وهي: منطقة برج خليفة، «جميرا 1»، المركز التجاري الأول، القرهود، عيال ناصر، مردف، «البرشاء 1»، والسوق الكبير، هور العنز شرق.

وأوضح أن الشركات في هذا المجال تغطي أنشطة متنوعة، أبرزها صالات الألعاب الإلكترونية، ألعاب تسلية الأطفال، حدائق الأحياء المائية، الملاهي، السيرك، صالات للفنون الأدائية، حديقة حيوان، تأجير الخيول والجمال للتنزه، تشغيل المناطيد، تأجير الطائرات العمودية للنزهة، وحديقة الفراشات.

وقال مدير إدارة التسجيل التجاري في قطاع التسجيل والترخيص التجاري، وليد عبدالملك، إن «إمارة دبي تتمتع بمقومات سياحية لا نظير لها، وتعتبر من المناطق الحيوية في العالم، والمتميزة بطبيعتها ومرافقها الخلابة والخدمات المتميزة، والمواقع الأثرية المختلفة التي تأخذ الزائر إلى أسرار التاريخ الذي يكشف حياة الأجداد»، مشيراً إلى الأمن والاستقرار الذي تنعم به الإمارات، ما يجعل من الدولة وإمارة دبي الوجهة الأولى والمفضلة لدى السياح من مختلف بقاع العالم.

وأضاف عبدالملك، أن «دولة الإمارات تتصدّر قائمة الوجهات الأكثر استقطاباً للسياحة العائلية، حيث يتوافر أمام الزوّار كل ما يحتاجون إليه لقضاء إجازة سعيدة ومريحة بما يتناسب مع مختلف الأذواق والرغبات، فضلاً عن الحفاوة التي يستقبل بها السائح والتعامل الذي يشعره بالراحة والأمان يجعله يفكر في زيارة الإمارات مرة أخرى، الأمر الذي يشكل عنصراً مهماً ومساعداً لازدهار وانتعاش القطاع السياحي».

وبين أن نشاط «صالة ألعاب لتسلية الأطفال»، يشمل المحال والصالات المغلقة أو المفتوحة التي يتم تزويدها بألعاب تكون مخصصة لتسلية الأطفال من الفئات العمرية المختلفة، فيما يشمل نشاط «صالة ألعاب إلكترونية»، تشغيل المحال والصالات التي توفر أجهزة الألعاب الإلكترونية وألعاب الفيديو، في حين يشمل نشاط «ساحة لألعاب التسلية والترفيه» الساحات المفتوحة المخصصة لتسلية الأطفال ويتم تزويدها بالألعاب القابلة للنفخ، السيارات الكهربائية، المراجيح، منصات الانزلاق، الألعاب المائية، اللعب الإلكترونية، القوارب، والطائرات وغيرها.

وأوضح أن قائمة الأنشطة في مجال التسلية والترفيه، ضمت أيضاً «حديقة أحياء مائية» وهي عبارة عن أحواض مائية ضخمة صممت لتضم العديد من الأسماك والحيوانات البحرية مثل الدلافين، أسود البحر، ثعالب البحر، السلاحف البحرية، والبطاريق وغيرها.

وأشار عبدالملك إلى أن أنشطة الحديقة، تشمل العروض الترفيهية التي تقوم بها الدلافين وأسود البحر، كما تتاح فيها الفرصة للمشاهدين للاقتراب من تلك الحيوانات ومعرفة المزيد عنها أو التقاط الصور معها.

وبالنسبة لنشاط «قبة تزلج»، أفاد عبدالملك بأنه يشمل مجمعاً للرياضات الشتوية مشيداً تحت قبة ثلجية ضخمة ذات تقنية عالية قادرة على إسقاط الثلج، حيث تضم القبة ملاعب ومنحدرات ثلجية، وصالات تزلج وقرية ثلجية شتوية للأطفال، كما تشمل تأجير المعدات والملابس الخاصة بالتزلج.

وقال إن نشاط «حديقة الملاهي» يشمل متنزهات التسلية التي تضم مختلف أصناف ألعاب التسلية الموجهة لمختلف الأعمار مثل سيارات الأطفال، الألعاب المائية، كما تتوافر فيها أماكن للرحلات، بينما يشمل نشاط «تأجير الخيول والجمال للتنزه» القيام بتأجير الخيول والجمال للكبار والصغار في أماكن المهرجانات والاحتفالات.


«السيرك»

يشمل نشاط «السيرك»، تقديم عروض السيرك الترفيهية للكبار والصغار التي يقوم بها المهرجون، الذين يقومون بأعمال الأرجوحة والسير على الحبال المشدودة، وكذلك عروض الحيوانات المروضة والمدربة، سواء تمت تلك العروض في أماكن ثابتة أو تمت في الخيام المتنقلة.

طباعة