الإمارات الأولى عالمياً في نسبة نفاذ شبكة الألياف الضوئيّة

أعلنت «اتصالات»، أمس، عن تربّع دولة الإمارات على المركز الأول عالمياً، للعام الثالث على التوالي، بتحقيقها أعلى نسبة نفاذ في توصيل شبكة الألياف الضوئية للمنازل (FTTH)، وذلك بحسب التقرير الصادر عن المجلس العالمي للألياف الضوئية الواصلة للمنازل، لتتجاوز بذلك كلاً من: سنغافورة، والصين، وكوريا الجنوبية، وهونغ كونغ، واليابان.

وتعد شبكة «اتصالات» الركيزة الأساسية، التي تنبثق منها استراتيجية الشركة طويل الأمد، الرامية إلى تمكين ودفع عجلة التحول الرقمي، حيث يأتي إعلان أمس ليؤكد ريادة «اتصالات» في نفاذ شبكة الألياف الضوئية على مستوى العالم، ما يشكّل معياراً جديداً في صناعة الاتصالات، كما أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا رؤية قيادة دولة الإمارات بدعم مسيرة التطوير والتحديث للبنية التحتية لقطاع الاتصالات. ورصدت «اتصالات» أربعة مليارات درهم لعام 2019، لمواصلة الاستثمار في تحديث شبكات الهاتف المتحرك، وشبكة الألياف الضوئية، وتطوير بنية تحتية فائقة الإمكانات، وعلى المستويات كافة، الأمر الذي أدى إلى إطلاق خدمات مبتكرة، قادرة على تلبية الاحتياجات المتنامية والمتغيرة لعملاء «اتصالات» في أنحاء الدولة كافة.

ومع استراتيجية «اتصالات» الطموحة، المتمثلة في «قيادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات»، فإن شبكة «اتصالات» تعد العامل الرئيس في تمكين التحول الرقمي لمتعامليها، حيث تركّز «اتصالات» - بشكل مستمر - على الاستثمار في الابتكار وتقنيات وخدمات الجيل القادم، لتعزيز قدرات الشبكة وإثراء تجربة العملاء.

تأتي أهمية «شبكة الألياف الضوئية»، بالنسبة لقطاع الأفراد، لقدرتها على تعزيز قدرات الكثير من التقنيات المستقبلية، مثل الواقع المعزز والروبوتات والذكاء الاصطناعي، علاوة على الاستفادة من السرعات والسعات العالية، التي تتطلبها تطبيقات الواقع الافتراضي والألعاب الرقمية الحديثة، والاستمتاع بمشاهدة فيديو عالي الوضوح، وغيرها.

كما تسهم شبكة الألياف الضوئية في دفع وتيرة التحول الرقمي لقطاع الأعمال، من خلال تمكين تقنيات الحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء، علاوةً على ابتكار حلول وتقنيات وتطبيقات متقدمة. الأمر الذي يعزز القدرات المستقبلية على كل المستويات، ويؤكد في الوقت ذاته دور «اتصالات» المحوري في تمكين التحول الرقمي.

طباعة