«الأوراق المالية»: تشمل غياب المعلومات وصعوبات الاستثمار ونقص المعروض وافتقاد الخبرة

4 تحديات تواجه المستثمرين في الأسواق المستدامة

«الهيئة» أكدت أن امتلاك أسهم في شركة يمنح المستثمر قناة لطرح مسائل البيئة والمجتمع والحوكمة ذات الأهمية. أرشيفية

أفادت هيئة الأوراق المالية والسلع، بأن هناك أربعة تحديات تواجه المستثمرين في الأسواق المستدامة، تتضمن عدم وجود قدر كافٍ من المعلومات عالية الجودة والمتسقة والشاملة عن ممارسات الاستدامة في الشركات، فضلاً عن أن بعض جوانب الاستثمار المستدام قد تجلب بعض الصعوبات، بجانب أن المعروض من الفرص الاستثمارية التي توفر الحجم والتأثير والعائد المالي يكون أقل من الطلب، وأخيراً إمكانية افتقاد العديد من المستشارين الماليين للخبرة اللازمة في مجال الاستثمار المستدام.

الأسواق المستدامة

وتفصيلاً، أفادت هيئة الأوراق المالية والسلع، بأنه توجد أربع طرق للاستثمار في الأسواق المستدامة، وهي الشركات المدرجة، والسندات، والصكوك، والصناديق الاستثمارية، مشيرة إلى أن هناك أيضاً تحديات مازالت تجابه المستثمرين في هذا النوع من الاستثمار، وذلك بحسب ما جاء في نشرة توعوية أصدرتها الهيئة، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها.

امتلاك الأسهموأكدت الهيئة أن امتلاك أسهم في شركة يمنح المستثمر قناة لطرح مسائل البيئة والمجتمع والحوكمة ذات الأهمية.

وتُصنف بعض المصادر، الشركات أو ترتّبها ضمن فئات البيئة والمجتمع والحوكمة. فعلى سبيل المثال، قامت بعض الجهات المتخصصة في وضع المؤشرات بتطوير مؤشر لمعيار البيئة والمجتمع والحوكمة، لاستخدامه في تقييم وترتيب مجموعة مختارة من الشركات المسؤولة في مجالات البيئة والمجتمع والحوكمة في أسواق الأسهم في الدول العربية، ولمتابعة أدائها في مجالات المسؤولية تجاه البيئة والمجتمع والحوكمة بالمقارنة مع شركات أخرى في المنطقة.

السندات والصكوك

تستخدم السندات والصكوك الخضراء كأدوات لتمويل مشروعات تعود بمنافع على البيئة والمناخ. وأغلب السندات والصكوك الخضراء الصادرة حتى اليوم هي إصدارات حكومية، وتُصنف بأنها خضراء استناداً إلى استخدام عوائدها وارتباطها بأصول أو مشروعات خضراء.

الصناديق الاستثمارية

تشير الفلسفة الاستثمارية للصندوق، كما هي واردة في نشرة اكتتاب الصندوق، إلى أي معايير استدامة أو العوامل البيئية والاجتماعية وعوامل الحوكمة التي يضعها فريق إدارة الاستثمارات لدى الصندوق في حسابه عند اختيار محفظة الصندوق الاستثمارية.

تحديات

وأضافت الهيئة أنه مازالت توجد تحديات تواجه المستثمرين في الاستثمار المستدام، وهي:

- عدم وجود قدر كافٍ من المعلومات عالية الجودة والمتسقة والشاملة عن ممارسات الاستدامة في الشركات، وهو ما قد يثير خيبة أمل المستثمرين.

- بعض جوانب الاستثمار المستدام قد تجلب بعض الصعوبات، كأن ينطوي هذا الاستثمار على مخاطر معينة غير مرتبطة بأنواع أخرى من الاستثمار، مثل المخاطر التنظيمية والتقنية والتجارية التي ترتبط، على سبيل المثال، بمجال الطاقة المتجددة والجديدة والطاقة النظيفة.

- في بعض الأحيان يكون المعروض من الفرص الاستثمارية التي توفر الحجم والتأثير والعائد المالي أقل من الطلب. ونتيجة لذلك، قد يعاني المستثمرون في الاستثمارات المؤثرة الإحباط عند البحث عن فرص استثمارية تتناسب مع معايير الاستثمار واعتبارات الاستدامة المعتمدة لديهم.

- قد يفتقد العديد من المستشارين الماليين الخبرة اللازمة في مجال الاستثمار المستدام. ويتلخص حل هذه المشكلة في أن يبحث المستثمرون عن صناديق استثمار تركز على الاستثمار الذي يتبنى اعتبارات البيئة والمجتمع والحوكمة، حيث يتولى المستشارون المهنيون إدارة واختيار الأوراق المالية الأساسية لهذه الصناديق.

طباعة