احذر قبل توقيع أي تسوية تخص بطاقتك الائتمانية

اذ كانت لديك بطاقة ائتمان تسدد دفعاتها منذ وقت طويل وتشعر بالغبن حيال رصيدها المتراكم رغم الدفعات الشهرية فاحذر أن توقع تسوية جديدة أو إعادة جدولة أو تقسيط لها قبل التأكد أن التسوية لصالحك إذ أن القبول بالاتفاق الجديد يجب كل الدفعات السابقة وكأنها لم تكن ويحرمك أية فرصة في أخذ حقك كاملا حال اللجوء للقضاء.

وتوضيحا يقول الخبير القانوني دكتور الصباح العشري " للإمارات اليوم “أن بطاقات الائتمان أغبن أنواع القروض وأكثرها ظلما للعميل وعادة ما يتم صياغة عقود أية تسوية فيها لصالح البنك وهذا ما يحرم العملاء من استيفاء حقهم كامل حال لجأوا للقضاء اذ أن اتفاقات التسوية وإعادة الجدولة تجب كل ما تم سداده مسبقا وتضع شروط ومبالغ جديدة يتم الاحتكام لها عند أي نزاع قانوني".

وبين العشري " أنه على العميل توخي الحذر قبل توقيع أي تسوية جديدة لبطاقة الائتمان والتأكد أن الشروط والمبالغ الجديدة تأتي لصالحه وإن لم يكن ذلك من الأفضل اللجوء إلى المحكمة التجارية وطلب ندب خبرة لاسيما إذا كانت البطاقة منذ وقت طويل".

طباعة