الإمارات تطوّر أول لائحة فنية للمركبات الهيدروجينية إقليمياً

انتهت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (مواصفات) من مسودة اللائحة الفنية الخاصة بالمركبات التي تعمل بخلايا الهيدروجين، وهي مركبات صديقة للبيئة، لا ينبعث منها سوى «بخار الماء»، لتصبح الإمارات بذلك أول دولة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تؤسس تشريعاً لمستقبل قطاع صناعة المركبات الصديقة للبيئة، بما يتماشى مع خطط الدولة لمرحلة ما بعد النفط.

وتقود «مواصفات» الجهود التشريعية الوطنية في هذا الصدد، وعلى مستويات ثلاثة تم تنفيذها تباعاً، بدأت بالمركبات الهجينة التي يمكن وصفها بـ(سيارات نصف صديقة للبيئة)، وانتقلت بعدها الهيئة إلى مركبات أكثر صداقة للبيئة، وهي المركبات الكهربائية، ومنها إلى المستوى الثالث حالياً، والمتمثل في المركبات الهيدروجينية الصديقة للبيئة بنسبة 100%، وذلك بحسب مدير عام الهيئة، عبدالله المعيني.

ويغطي المشروع متطلبات السلامة العامة، التي يجب توافرها في المركبات الهيدروجينية، من حيث وضع اشتراطات خاصة بأسطوانات تخزين الهيدروجين المستخدمة وأنواعها والمعدن المصنعة منه، والاختبارات المطلوب إجراؤها على الأسطوانات بشكل خاص، وأيضاً ضرورة وجود صمامات أمان تمنع ارتفاع الضغط داخل الأسطوانة، وتحفظها من المؤثرات المختلفة.

وستكون اللائحة الإماراتية من اللوائح الأولى المعتمدة في المنطقة، والتي تدعم مبادرات استخدام المركبات الصديقة للبيئة لتحسين جودة الهواء وتقليل الانبعاثات الغازية، كون المركبات الهيدروجينية لا تصدر أي تلوث (zero emission vehicles)، كما سيحدد النظام متطلبات القطع والأجزاء الأخرى التي ترتبط بنظام الغاز، كذلك هناك ضرورة لأن تكون هذه الأجزاء مناسبة للاستخدام مع الغازات، وتتحمل الضغوط الناتجة عن الاسطوانة.

وتحدد اللائحة الإماراتية، كذلك، متطلبات محطات شحن المركبات الهيدروجينية، واشتراطات السلامة اللازمة في هذه المحطات.

طباعة