سوق دبي يهبط 1.6% وأبوظبي 4.6% خلال تداولات الأسبوع

محللان: جني أرباح يقود الأسهم المحلية للتراجع

صورة

تراجع سوق دبي المالي بنسبة 1.6%، فيما هبط سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 4.61%، خلال تداولات الأسبوع، بدعم من تراجع أسهم العقارات، في الوقت الذي واصل فيه الأجانب والمؤسسات الشراء في السوق.

وقال محللان ماليان إن السوقين شهدا تصحيحاً سعرياً وعمليات جني أرباح أدت إلى هذا التراجع، في ظل عدم إفصاح بعض الشركات عن توزيعاتها النقدية لأرباح العام الماضي، مؤكدين أن السوق مازال يعطي مؤشراً إيجابياً، بعدما انخفض هذا الأسبوع بسيولة أقل من السيولة التي صاحبت الارتفاع خلال الأسبوعين الماضيين.

تداولات الأسبوع

وتفصيلاً، تراجع سوق دبي المالي بنهاية تداولات الأسبوع، بنسبة 1.6%، مغلقاً عند 2594.52 نقطة، مقارنة مع 2635.78 نقطة بنهاية الأسبوع السابق.

وحقق قطاع السلع الاستهلاكية والكمالية أكبر تراجع بنسبة 4.41%، تلاه قطاع العقارات بنسبة 4.4%، ثم قطاع البنوك بنسبة 3.5%.

واستمر الأجانب في الشراء بالسوق، محققين صافي شراء بقيمة 23.16 مليون درهم، وحقق المواطنون صافي بيع بالقيمة نفسها.

وحققت المؤسسات أيضاً صافي شراء بقيمة بلغت 53.97 مليون درهم، فيما حقق المستثمرون الأفراد صافي بيع بقيمة 62.76 مليون درهم، وحقق بقية المستثمرين في السوق صافي شراء بقيمة 8.79 ملايين درهم.

سوق أبوظبي

كما تراجع سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 4.61%، ليغلق عند 4914.39 نقطة، مقارنة بإغلاقه بنهاية الأسبوع السابق عند 5152.02 نقطة.

وشهدت جميع القطاعات تراجعاً، باستثناء القطاع الصناعي، الذي حقق ارتفاعاً طفيفاً قدره 0.64%. وشهد قطاع البنوك أكبر التراجعات بنسبة 6.36%، تلاه قطاع الخدمات الذي تراجع بنسبة 3.79%، ثم القطاع العقاري الذي تراجع بنسبة 2.29%.

واتجه المواطنون في سوق أبوظبي للبيع بصافي بيع بلغ 25.58 مليون درهم، كما اتجه العرب نحو البيع بصافي بيع بلغ 6.24 ملايين درهم، وأيضاً الخليجيون بصافي بيع بلغ 23.9 مليون درهم، فيما حقق الأجانب صافي بيع بقيمة 55.73 مليون درهم.

أساسات قوية

وقال محلل أسواق المال، جمال عجاج، إن «التراجع الذي شهده السوق خلال هذا الأسبوع كان مفاجئاً للجميع، خصوصاً في ظل الأساسات القوية الحالية التي تدعم ارتفاع السوق».

وعزا هذا التراجع إلى عمليات جني أرباح، بسبب تخوف بعض المستثمرين من تراجع أداء السوق مرة أخرى. وقال: «هناك مخاوف من أن تزول موجة التفاؤل لدى المستثمرين، والتي كان سببها قوة الأداء المالي لبعض الشركات خلال العام الماضي، والتوزيعات الجيدة غير المتوقعة من شركات أخرى».

وأكد أن هناك بعض المحفزات قد تسهم في صعود السوق خلال الفترة المقبلة، منها وصول توزيعات الأرباح إلى أيدي المستثمرين، وبالتالي إعادة ضخها في السوق، وأيضاً إعلان شركة «إعمار العقارية» عن حجم توزيعات أرباحها.

من جانبه، قال محلل مالي أول لدى «مينا كورب» للخدمات المالية، عصام قصابية، إن «التراجع الذي شهده السوق خلال تعاملات الأسبوع، جاء في ظل عدم إفصاح بعد الشركات عن توزيعاتها النقدية لأرباح العام الماضي».

وأشار إلى أن أسهم القطاع العقاري كانت السبب الرئيس في هبوط السوق، لافتاً إلى أن بعض المستثمرين ينتظرون حالياً نتائج الربع الأول من العام الجاري، على الرغم من نتائج أعمال الشركات لعام 2018، التي فاقت التوقعات.

وأكد أن إعلان شركتي «إعمار العقارية»، و«إعمار مولز» عن توزيعات أرباح 2018، والمتوقع خلال الفترة المقبلة، سيدعم صعود سوق دبي المالي.

وأشار قصابية إلى أن السوق مازال يعطي مؤشراً إيجابياً، بعدما انخفض هذا الأسبوع بسيولة أقل من السيولة التي صاحبت الارتفاع خلال الأسبوعين الماضيين، ما يعني أن هناك حركة بيع متحفظة في السوق.

طباعة