زار معرض دبي العالمي للقوارب

محمد بن راشد: الإمارات تتصدّر معظــم دول العالم في استقطاب المستثمرين والسيـاح من مختلف الثقافات

صورة

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إننا نرحب بالحضور العالمي في بلادنا، والمشاركة الواسعة من الدول والشركات الدولية في معرض دبي العالمي للقوارب، ما يؤكد أن بلادنا بخير، ودولتنا مازالت تتصدّر معظم دول العالم في استقطاب المستثمرين والسياح من مختلف ثقافات العالم.

نائب رئيس الدولة:

- «المشاركة الواسعة من الدول والشركات في المعرض تؤكد أن بلادنا بخير».

- «دولتنا عموماً ودبي خصوصاً ستظلان واحة حب وسلام وتسامح وملتقى حضارياً لجميع الشعوب».

جاءت تصريحات سموه خلال زيارته، أمس، لمعرض دبي العالمي للقوارب، الذي ينظمه مركز دبي التجاري العالمي، بالتعاون مع نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، في الفترة من 26 فبراير الماضي إلى الثاني من مارس الجاري.

زيارة المعرض

وتفصيلاً، زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مساء أمس، معرض دبي العالمي للقوارب، على ضفاف قناة دبي المائية، على شاطئ جميرا.

واستهل سموه جولته، التي رافقه فيها سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، ومدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، خليفة سعيد سليمان، والرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي التجاري العالمي، هلال سعيد المري، بالتوقف عند مجسم ضخم للموقع الجديد لمعرض دبي العالمي للقوارب، بمنطقة المارينا في دبي، الذي تنفذه شركة «مراس» للتطوير العقاري، حيث اطلع سموه على مكونات المشروع الواعد الذي من المقرر أن يبلغ التمام في دورة معرض دبي العالمي للقوارب في دورته الـ28 في عام 2020.

كما توقف سموه عند جناح سلطة دبي الملاحية، التي تعرض فيلماً مصوراً ورسومات وتصاميم لمشروع «بحر دبي»، الذي تنفذه على طول شاطئ دبي، جهة منطقة جميرا.

المشروعات الترفيهية

واستمع سموه من المسؤولين في «السلطة» لشرح موجز حول المشروع الذي سيكون من أكبر المشروعات الترفيهية في المنطقة، وأكثرها استقطاباً للسياح والزوار والمواطنين والمقيمين.

وواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، جولته في الخيمة الكبيرة التي تعرض فيها لوحات وتصاميم لمشروعات سياحية بحرية واعدة في الدولة والمنطقة، إلى جانب «الإكسسوارات» الخاصة بالقوارب واليخوت السياحية والصيد والنزهات البحرية، وجميع مستلزماتها من معدات سلامة وملابس وغيرها.

وعلى ضفاف قناة دبي المائية، شاهد سموه مئات اليخوت الفخمة والقوارب، التي تعرضها نحو 800 شركة متخصصة في هذه الصناعة الترفيهية من دولة الإمارات، وأكثر من 60 دولة حول العالم.

وتوقف سموه في اليخت «ماجستي 140» من تصميم وتصنيع شركة «جلف كرافت» في عجمان.

واستمع سموه من مالك الشركة، محمد حسين الشعالي، إلى شرح حول مواصفات القارب الذي يبلغ طوله 42 متراً، ويضم ثماني غرف نوم وصالات طعام وجلوس، ووصلت كلفة بنائه وتأثيثه الداخلي إلى 60 مليون درهم.

القارب الأكبر

ثم توقف سموه عند القارب الأكبر في المعرض «روكت» الهولندي الصنع، من تصميم وتصنيع شركة «هيسن» ويصل طوله إلى نحو 50 متراً، ومصنوع من الألمنيوم بالكامل، ويحتوي على ست غرف للنوم والراحة والطعام، ومجهز بجميع وسائل الترفيه وأجهزة الأمن والسلامة.

وعرج صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومرافقوه، على قارب وحدة الإسعاف البحري، التابع لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف التي أدخلت القارب الإسعافي البحري لأول مرة في إطار الخدمات الإسعافية السريعة والطارئة، التي تقدمها لمحتاجيها في البر والبحر، على أن يصل عدد قوارب الإسعاف البحري في عامَي 2020 و2022 إلى ثمانية قوارب مجهزة بطواقم طبية وتمريضية مؤهلة تأهيلاً عالياً، إلى جانب تجهيزها بأحدث المعدات والأجهزة الطبية والإسعافية التي تتناسب وطبيعة البحر.

وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أحيط خلال جولته في المعرض بكل الحب والترحاب من قبل العارضين والزوار، عن سعادته بالمعرض الذي ينهي عامه الـ27 بنجاح كبير، وتطور دائم، ومشاركة أوسع من الشركات العالمية والوطنية المتخصصة في صناعة وتجهيز قوارب الصيد واليخوت السياحية، المجهزة بأحدث التقنيات والتصاميم التي تستقطب رجال الأعمال وعشاق الرحلات البحرية من دولة الإمارات ودول المنطقة وشمال إفريقيا، وغيرها من المناطق المحيطة بدولتنا الحبيبة.

وقال سموه: «نحن سعداء بهذا الحضور العالمي في بلادنا، وهذه المشاركة الواسعة من الدول والشركات الدولية في الحدث، ما يؤكد أن بلادنا بخير، ودولتنا والحمد لله مازالت تتصدّر معظم دول العالم في استقطاب المستثمرين والسياح من مختلف ثقافات العالم».

وأكد سموه، في معرض تجاذبه أطراف الحديث مع مرافقيه، أن «دولتنا عموماً ودبي خصوصاً ستظلان واحة حب وسلام وتسامح، وملتقى حضارياً وإنسانياً وثقافياً لجميع الشعوب الشقيقة والصديقة».

طباعة