«كابا»: «طيران الإمارات» الأكبر إقليمياً من حيث المقاعد وحركة المرور والأسطول

3 ناقلات وطنية وفّرت 114 مليون مقعد في 2018

توقعات بنمو الطاقة المقعدية لـ«طيران الإمارات» على رحلاتها بنسبة 6% على أساس سنوي خلال الشتاء. أرشيفية

أفاد مركز آسيا الباسيفيك للطيران «كابا»، بأن ثلاث ناقلات وطنية، هي: «طيران الإمارات» و«الاتحاد للطيران» و«فلاي دبي»، وفّرت مجتمعة نحو 114 مليون مقعد على رحلاتها الجوية خلال العام الماضي.

وتوقّع المركز في دراسة له عن أداء قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط، أن يرتفع معدل نمو الطاقة المقعدية لدى «طيران الإمارات» على رحلاتها الجوية بنسبة 6% على أساس سنوي خلال فصل الشتاء الجاري، مشيراً إلى أن أكثر من مليون مسافر حجزوا على رحلات مشتركة بين «طيران الإمارات» و«فلاي دبي».

وتفصيلاً، ذكر مركز آسيا الباسيفيك للطيران «كابا» في دراسة حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن شركات «طيران الإمارات» و«الاتحاد للطيران» و«فلاي دبي» وفّرت مجتمعة نحو 114 مليون مقعد على الرحلات الجوية التي سيرتها خلال عام 2018، مشيراً إلى أن الناقلات الإماراتية واصلت توسعاتها خلال عام 2018، من خلال افتتاح المزيد من المحطات وزيادة الطاقة الاستيعابية إلى جانب تعزيز شراكاتها الدولية.

وأفاد المركز المتخصص في أبحاث النقل الجوي في دراسة عن أداء قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط، بأن «طيران الإمارات» لاتزال أكبر شركة طيران في الشرق الأوسط من حيث المقاعد وحركة المرور والأسطول، متوقعاً أن يرتفع معدل نمو الطاقة المقعدية لدى الناقلة على رحلاتها الجوية بنسبة 6% على أساس سنوي خلال فصل الشتاء الجاري، مع دخول المزيد من الطائرات إلى الخدمة.

وأشار إلى أن الناقلة تواصل التركيز على أسواقها وتعزيز شراكتها مع «فلاي دبي».

وبيّن «كابا» أن «الاتحاد للطيران» التي وفّرت وحدها نحو 25 مليون مقعد على رحلاتها خلال العام الماضي تركز على استراتيجيتها الجديدة، وسط توقعات أن تستقبل المزيد من الطائرات خلال العام الجاري.

ولفت إلى أن «فلاي دبي» بدورها، واصلت تعزيز قدراتها مع توسع أسطولها كما عزّزت شراكتها مع «طيران الإمارات» التي تتيح لمتعاملي الناقلتين شبكة مشتركة تغطي 206 محطات، مبيناً أنه تم حجز أكثر من مليون مقعد على رحلات مشتركة لـ«طيران الإمارات» و«فلاي دبي».

وأوضح «كابا» أن منطقة الشرق الأوسط شهدت أبطأ معدل نمو في شركات الطيران خلال عقد على الأقل في عام 2018، وذلك وفقاً للبيانات الواردة من مؤسسة «أو إيه جي» الدولية المزوّدة لبيانات المطارات وشركات الطيران، حيث ارتفع إجمالي عدد المقاعد من وإلى وضمن المنطقة بنسبة 3.8% فقط على أساس سنوي، كما أن الطاقة المقعدية على الرحلات داخل المنطقة نمت بنسبة 9.4% وهي أقل بكثير من 23.3% المسجلة في عام 2017.

وأشار المركز في دراسته إلى أن العام الماضي شهد نمواً مضاعفاً في عدد المقاعد على الرحلات الجوية لشركات الطيران منخفض الكلفة بنسبة بلغت 12.2%، بينما نمت طاقة شركات الطيران التجارية بنسبة 3.3%.

وذكر أنه على الرغم من التحديات التي تواجه المنطقة إلا أنها لاتزال سوقاً طموحة للنقل الجوي في العالم، حيث إنها تمتلك طلبيات لـ1509 طائرات ستتسلمها خلال السنوات المقبلة مقارنة بـ1650 طائرة في الخدمة حالياً لتصبح بذلك أكبر سوق من حيث عدد الطائرات تحت الطلب.


25

مليون مقعد وفّرتها «الاتحاد للطيران» على رحلاتها خلال 2018.

طباعة