تجّار وصيادون أرجعوها إلى انخفاض كلفة الوقود ووفرة المعروض وحالة الطقس

تراجع أسعار الأسماك يرفع التنافسية في الأسواق والعروض التخفيضية

صورة

أكد صيادون وتجار، لـ«الإمارات اليوم»، أن انخفاض أسعار بعض أنواع الأسماك رفع التنافسية بين التجار، وأسهم في زيادة العروض التخفيضية المطروحة على أنواع مختلفة منها في منافذ البيع.

وأشاروا إلى وجود عوامل عدة أسهمت في ذلك التراجع، من أبرزها ملاءمة حالة الطقس لعمليات الصيد، ووفرة المعروض، سواء من المنتجات المحلية أو المستوردة، إضافة إلى تراجع كلفة الوقود المستخدم في تشغيل قوارب الصيد.

وكانت «الإمارات اليوم» رصدت تراجعاً وبنسب متباينة في أسعار أنواع من الأسماك، أخيراً، في سوق الأسماك ومنافذ بيع في دبي، مقارنة بأسعارها في ديسمبر 2018.

عوامل التراجع

وتفصيلاً، قال الصياد عبدالله بن حيدر، إن أسعار الأسماك بدأت في تسجيل تراجع تدريجي منذ بداية يناير الجاري، تأثراً بعوامل عدة من أبرزها ملاءمة ظروف الطقس لرحلات الصيد، ووفرة الأسماك، ووجود معروض كبير منها، سواء المحلية أو المستوردة من دول أخرى مثل عُمان، والهند، وباكستان، إضافة إلى تراجع كلفة الوقود المستخدم في تشغيل «اللنشات» أو قوارب الصيد.

ولفت إلى أن أسعار التوريد بالجملة تختلف بشكل دوري في الأسواق، لكنها تعد منخفضة بنسب كبيرة مقارنة بديسمبر السابق.

بدوره، اتفق الصياد أحمد بن بخيت على وجود عوامل انعكست على تراجع أسعار بعض أصناف الأسماك، منها وفرة الأسماك، وبرودة الطقس وملاءمته لعمليات الصيد، وتراجع كلفة الوقود.

وتوقع بن بخيت أن يستمر انخفاض الأسعار، خلال فبراير المقبل، بنسب متباينة، خصوصاً في حال استقرار الطقس، لافتاً إلى تراجع أسعار سمك «الفرش» ليراوح بين 15 و20 درهماً للكيلوغرام، مقارنة بأسعار راوحت بين 30 و40 درهماً سابقاً، فيما راوحت أسعار أسماك «الجش» بين 20 و25 درهماً للكيلوغرام، مقارنة بأسعار راوحت بين 30 و40 درهماً سابقاً.

زيادة المعروض

في السياق نفسه، قال تاجر الأسماك عبدالسلام شكور، إن زيادة المعروض في الأسواق تعد من العوامل الأساسية، التي انعكست بشكل إيجابي على تراجع أسعار الأسماك بنسب متباينة، لافتاً إلى وجود تنوع ووفرة في الأسماك، مثل المستوردة من دول مثل الهند ومصر، وعُمان، وتايلاند، والفلبين، فضلاً عن وفرة إضافية من الأسماك المحلية.

وأكد التاجر محمد بشير، التأثير الإيجابي لوفرة المعروض في تراجع الأسعار، وقال إن تراجع كلفة الوقود المستخدم في تشغيل قوارب الصيد كان من العوامل المساعدة في دعم انخفاضات الأسعار.

أما التاجر عبدالرحيم ناصر، فذكر أن انخفاضات أسعار الأسماك رفعت التنافسية بين التجار في الأسواق، كما أسهمت في زيادة العروض التخفيضية المطروحة على أنواع مختلفة منها في منافذ البيع، ومنها العروض الخاصة بـ«الروبيان»، وأسماك «الشعري» و«التونة».

كلفة الصيد

إلى ذلك، قال مدير إدارة التسويق والسعادة في «تعاونية الاتحاد»، سهيل البستكي، إن «الأسماك من أبرز المنتجات، التي شهدت معدلات تراجع مختلفة في أسعارها، فضلاً عن أنها من المنتجات التي تخضع بكثرة لعروض التخفيضات في منافذ البيع أخيراً».

وأضاف أن من العوامل التي أثرت إيجاباً في تراجع أسعار الأسماك، خلال الفترة الأخيرة، ظروف الطقس الحالية التي تجعل الأسماك متوافرة بكثرة في البحار، ولا توجد في أماكن بعيدة داخل البحر، ما يجعل عمليات الصيد أسهل، دون الحاجة لاستهلاك وقود بكميات أكبر، إضافة إلى تراجع كلفة الوقود عموماً، ما انعكس على كلفة الصيد.

الأسعار

رصدت «الإمارات اليوم»، في جولة ميدانية لها، تراجعاً سعرياً في بعض أصناف الأسماك، من أبرزها انخفاض سعر الكيلوغرام من سمك «الشعري» الوسط ليراوح بين 15 و20 درهماً، مقارنة بـ30 و35 درهماً سابقاً، خلال ديسمبر 2018. وانخفض سعر الكيلوغرام «الشعري» الكبير ليراوح بين 25 و30 درهماً، مقارنة بأسعار راوحت بين 35 و40 درهماً. وراوح سعر الكيلوغرام من «الروبيان» الوسط بين 24 و28 درهماً، مقارنة بأسعار راوحت بين 30 و37 درهماً، كما راوح سعر الكيلوغرام من سمك «سلطان إبراهيم» بين 14 و18 درهماً، مقارنة بأسعار سابقة راوحت بين 19 و23 درهماً.

وتراجع سعر الكيلوغرام من «الهامور» الوسط ليراوح بين 38 و40 درهماً، مقارنة بأسعار سابقة راوحت بين 45 و50 درهماً، كما تراجع سعر الكيلوغرام من سمك «الجش» ليراوح بين 20 و25 درهماً، مقارنة بـ30 و40 درهماً سابقاً، وراوح سعر الكيلوغرام من «السردين» بين ثلاثة وأربعة دراهم، مقارنة بخمسة وثمانية دراهم سابقاً.

طباعة