أهمها إغلاق خاصية المشاركات العامة وعدم قبول طلبات التواصل من مجهولين

«تنظيم الاتصالات»: المشاركة في «تحدي الـ 10 سنوات» آمنة لكن بشروط

الهيئة طالبت المستخدمين بعدم ترهيب الجمهور عن طريق نشر الشائعات. أرشيفية

أكدت الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات أن المشاركة في «تحدي الـ10 سنوات»، المنتشر حالياً على وسائل التواصل الاجتماعي، آمنة، ولا تشكل خطورة على المستخدمين، لكن وفق شروط معينة.

وأوضحت الهيئة لـ«الإمارات اليوم» أن أهم تلك الشروط يتمثل بعدم مشاركة المستخدمين معلوماتهم وصورهم الشخصية مع الغرباء، إضافة إلى تأمين حساباتهم الشخصية، وإغلاق خاصية المشاركات العامة، فضلاً عن عدم قبول طلبات التواصل إلا من الأشخاص المعروفين.

وتفصيلاً، أفادت الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات في الدولة بأن المشاركة في «تحدي الـ 10 سنوات»، المنتشر حالياً على وسائل التواصل الاجتماعي، لا تشكل بحد ذاتها خطورة على المستخدمين.

وذكرت «تنظيم الاتصالات»، رداً على أسئلة «الإمارات اليوم»، أنها لا ترى في هذا التحدي تهديداً مباشراً للمستخدمين، على الرغم من جميع الشكوك والمخاوف التي تم تداولها عن مخاطر التحدي.

وطالبت الهيئة المشاركين في «تحدي الـ10 سنوات» بضرورة اتباع عدد من الشروط والنصائح لتأمين مشاركتهم.

ودعت هيئة تنظيم الاتصالات المشاركين في التحدي إلى عدم مشاركة بياناتهم ومعلوماتهم وصورهم الشخصية مع الغرباء، إضافة إلى تأمين حساباتهم الشخصية، وإغلاق خاصية المشاركات العامة، فضلاً عن عدم قبول طلبات التواصل إلا من الأشخاص المعروفين.

كما طالبت الهيئة، ممثلةً بفريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، المستخدمين بعدم ترهيب الجمهور عن طريق نشر الشائعات، مشيرة إلى ان الجهات القانونية والشرطية المختصة ستتخذ إجراءات صارمة تجاه من يسهم في نشر مثل تلك الشائعات وتداولها.

وأوضحت «تنظيم الاتصالات» أن «تحدي الـ10 سنوات» يُعد من أحدث التحديات المتداولة حالياً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يقوم المستخدم أو صاحب الحساب بنشر صورتين له، يكون الفرق بينهما 10 سنوات.

ونبهت الهيئة إلى أن مشاركة الصور القديمة أو دمج صورة قديمة مع صورة حديثة يمكن النظر إليها على أنها تظهر مدى التغير الذي طرأ على الشخص، وأيضاً من ناحية أخرى قيام بعض المستخدمين بنشر صور للأماكن القديمة والتطور الذي طرأ على تلك الأماكن.

وكان باحثون في مجال الأمن السيبراني، حذروا أخيراً من خطورة هذا التحدي، معتبرين أن هذا الأمر ليس مجرد ذكرى وهوس غير منظم، بل هو أمر تتخطى خطورته إلى ما هو أبعد من ذلك.

وأوضحوا أن هذا الهوس خطر بطبيعته، لاسيما أن سيناريو التعرف إلى الوجوه خلال 10 سنوات يمكنه أن يطور خوارزميات يمكنها اختراق البيانات الشخصية التي نشاركها من دون أي تحفظات بصورة أكثر عمقاً واتساعاً.

وأضاف الباحثون أن ذلك سيمنح شركات التقنية مجموعة بيانات واسعة وصارمة مع الكثير من صور المستخدمين، وهو ما سيمنحهم المزيد من إمكانية التحكم والتدخل في خصوصية المستخدمين.


الهيئة شددت

على عدم مشاركة

المستخدمين بياناتهم

وصورهم الشخصية مع الغرباء.  

 

طباعة