وقّعها «دبي المالي العالمي» مع جمعية «إنوفيت فاينانس»

اتفاقية لتعزيز التعاون بين منظومتي التكنولوجيا المالية في دبي والمملكة المتحدة

وقّع مركز دبي المالي العالمي، مذكرة تفاهم مع جمعية «إنوفيت فاينانس» (Innovate Finance)، وهي مؤسسة تقع في مجتمع التكنولوجيا المالية في المملكة المتحدة.

وأفاد بيان صدر، أمس، بأن من شأن الاتفاقية أن تعزّز التعاون بين منظومتي التكنولوجيا المالية في دبي والمملكة المتحدة، إذ سيعمل بموجبها كل من «إنوفيت فاينانس» و«فينتك هايف» في مركز دبي المالي العالمي على استكشاف أفضل الطرق الممكنة لدعم الشركات الناشئة في كلا السوقين، بدءاً من تسهيل تبادل المعرفة، واستضافة مبادرات التعلم الخاصة بالشركات الناشئة، مثل برامج التكنولوجيا المالية التي تتيحها «الأكاديمية» في مركز دبي المالي العالمي، وصولاً إلى تعزيز العلاقات بين مجتمعيهما التنظيميين والماليين.

وتعدّ الاتفاقية استكمالاً لـ10 اتفاقات عالمية وقّعها مركز دبي المالي العالمي و«فينتك هايف» خلال عام 2018 مع مجموعة من مراكز التكنولوجيا المالية في كل من: نيويورك، لندن، هونغ كونغ، كوالالمبور، سنغافورة، مومباي، باريس، بروكسل، هولندا، والبحرين.

وقال الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، عارف أميري: «يسعدنا أن نستهل عام 2019 بإبرام شراكة مهمة مع جهة مرموقة في قطاع التكنولوجيا المالية بحجم (إنوفيت فانيناس)، بما من شأنه دعم جهود دبي والمملكة المتحدة للبقاء في طليعة الابتكار ضمن هذا القطاع المتنامي في سوق كل منهما».

وأضاف أن «فينتك هايف» في مركز دبي المالي العالمي سيعمل مع «إنوفيت فاينانس» وشركاء عالميين آخرين، على تعزيز جاذبية بيئة التكنولوجيا المالية في دبي ولندن، بما يُمكِّن الشركات الناشئة من تحقيق الاستفادة القصوى من الفرص المتاحة في كلتا السوقين.

من جانبها، قالت رئيسة جمعية «إنوفيت فاينانس»، ناتالي سيني، إن «دبي أضحت اليوم لاعباً متنامي الأهمية في مجال التكنولوجيا المالية. ونتطلع قدماً إلى تعاون وثيق مع مركز دبي المالي العالمي لبناء شراكة شاملة، من شأنها تمكين شركات التكنولوجيا المالية الكبيرة والصغيرة في منطقتينا، من تحقيق النمو والنجاح».

يذكر أن مركز دبي المالي العالمي يحتضن حالياً أكثر من 80 شركة مرتبطة بقطاع التكنولوجيا المالية، كما يعمل المركز على تعزيز مكانته باعتباره سوق التكنولوجيا المالية الأكثر شمولاً في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، من خلال مبادراته العديدة الداعمة لنمو وتطوّر القطاع، بما في ذلك رخصة اختبار الابتكار، ورخصة التكنولوجيا المالية، ومساحات العمل التعاونية والتفاعلية، إضافة إلى سهولة الوصول إلى أكبر مجتمع مالي في المنطقة.

ومن المتوقع خلال الأشهر القليلة المقبلة أن يبدأ المركز باستقبال طلبات التقدم إلى منح صندوق التكنولوجيا المالية، الذي يبلغ رأسماله 100 مليون دولار، ويهدف إلى تسريع وتيرة نمو وتطوّر قطاع التكنولوجيا المالية، عبر الاستثمار في الشركات الناشئة المتخصصة في هذا المجال.

طباعة