يشغل منصب الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة الوليد الاستثمارية»

المطوع: العمل المستمر أفضل الطرق إلى النجاح

صورة

«العمل المستمر هو أفضل الطرق إلى النجاح».. بهذه العبارة بدأ رجل الأعمال الرئيس التنفيذي لمجموعة «الوليد الاستثمارية»، محمد عبدالرزاق المطوع، حديثه لـ«الإمارات اليوم»، معتبراً أن التوقف عن العمل بمثابة النهاية لأي شيء، سواء كان مشروعاً أو فكرة.

وأشار المطوع، إلى أنه لم يوقف يوماً أي استثمار له، على الرغم من أن الوضع من الممكن أن يكون في غير مصلحة السوق، فإذا كان هناك هدوء في الطلب لفترة من الوقت، فلا شك أنه سيتحول لوضع جيد في مرحلة لاحقة، لافتاً إلى أن حركة الاقتصاد هي عبارة عن منحنيات صاعدة وهابطة.

ولفت إلى أن مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: «عندما يتحدث الناس نحن نعمل، وعندما يخططون نحن ننفذ، وعندما يترددون نتقدم نحو المستقبل بكل ثقة»، هي كلمات لابد أن نسترشد بها في حياتنا.

وتابع: «من الأقوال المأثورة أيضاً لسموه والتي وجدت طريقها إلى قلبي وعقلي أن (التوقف معناه التراجع، فلابد أن تبدع باستمرار، وإن لم تستطع فعليك أن تترك المكان لغيرك)»، مطالباً كل شخص، لاسيما المسؤولين بالبحث عن الإبداع باستمرار، فالإبداع أساس رقي الشعوب.

وقال المطوع، إنه «على الرغم من بدايته في العمل الحكومي، فإنه لم يستمر سوى ثلاث سنوات، وبعد حصوله على بكالوريوس إدارة أعمال من (جامعة الإمارات)، اشتغل بوظيفة مراقب مسؤول عن إدارة (ميناء راشد) في سلطة (مدينة دبي الملاحية)، ثم انتقل إلى العمل الخاص مباشرة عبر عمله كمدير وشريك مؤسس في مصنع لمنتجات الخرسانة، ثم عمل مديراً عاماً في مجموعة (العارف والمطوع للمقاولات)، التي اندرج تحتها العديد من الشركات في قطاع المقاولات، والتي وصل عدد موظفيها إلى 5000 موظف». وأضاف: «كما شغلت منصب عضو مجلس إدارة بجمعية المقاولين، وفي عام 2002 أسست (مجموعة الوليد الاستثمارية)، التي قامت بإنشاء وتطوير العديد من المشروعات العقارية والمراكز التجارية في دبي، بالإضافة إلى مشروعات خارجية في الأردن وألمانيا».

العرض والطلب

ولفت إلى أن الاستثمار في القطاع العقاري من المجالات الرئيسة لشركته، وأنه رغم وجود اختلال في معادلة العرض والطلب في القطاع العقاري حالياً لمصلحة العرض على الطلب، فإن هذا الاختلال لن يستمر، فالدورة الاقتصادية تشير إلى أن الأسعار تمر بمنحنيات صاعدة وهابطة، مطالباً بزيادة المحفزات للقطاع عبر أفكار إبداعية من قبل المسؤولين في الدوائر الحكومية، وألا يقتصر الأمر على المنافسة في تخفيض الرسوم.

تسعير الخدمات

وأشار إلى أن القطاع العقاري يحتاج إلى تسعير رسوم الخدمات والصيانة، مطالباً بضبط أسعار هذه الرسوم، خصوصاً أن حلها من الممكن أن يسهم في تحفيز القطاع وحماية السوق، والحفاظ على سمعة دبي، داعياً إلى سرعة إصدار القانون الجديد الذي يتعلق بالقطاع.

وطالب المطوع بضرورة تقنين أوضاع القطاع السياحي، مشيراً إلى أن هناك بعض القرارات أضرت بالسوق أكثر من فائدتها، منها الترخيص للمنشآت بالتحول إلى النشاط السياحي، حيث أسهم هذا القرار بوجود تخمة في السوق تراجعت معها الأسعار بما أدى إلى فقدان الجدوى الاستثمارية لبعض المشروعات، وخصوصاً تلك التي تعمل في فئة الفنادق المتوسطة.

وأضاف: «هذا القرار كان له توقيت معين، ولابد أن يتم مراجعته من قبل المسؤولين، فتحول الكثير من البنايات إلى شقق فندقية أثر على معادلة الأسعار، كما أضر بالبعد الاجتماعي، لاسيما أن الكثير من البنايات فقدت طبيعتها السكنية، مع وجود طوابق كاملة فيها تحولت إلى شقق فندقية، وهو ما أثر على البعد الاجتماعي للقاطنين في هذه الأماكن».

حب الخير

قال رجل الأعمال الرئيس التنفيذي لمجموعة «الوليد الاستثمارية»، محمد عبدالرزاق المطوع، «تعلمت الكثير من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث كان كريماً جواداً، وأفضل ما تعلمناه منه حبّ الناس والمبادرة إلى الخير والعطاء بغير حساب»، مضيفاً أن كل أبناء دولة الإمارات تعلموا من الشيخ زايد، فأصبحوا سفراء للخير، وأضحت الدولة منارة للعطاء والخير والمحبة.

طباعة