مسؤولا بيع: العروض تعتمد على السياسات التسويقية للمنافذ

مستهلكون يطالبون بزيادة التخفيضات على التشكيلات الحديثة من الملابس والأحذية

مراكز تجارية في دبي شهدت ازدحاماً كبيراً خلال عروض التخفيضات. تصوير: أحمد عرديتي

طالب مستهلكون بزيادة نسب التخفيضات خلال مهرجان دبي للتسوق على التشكيلات الحديثة والجديدة من الملابس والأحذية التي تواكب الموضة، وليس تركزّها فقط على الموديلات القديمة، فيما قال مسؤولا بيع في منافذ لتجارة الملابس إن التخفيضات السعرية تعتمد على السياسات التسويقية للمنافذ، كما أنها تعتمد على التنوع دون التركيز على منتجات معينة.

وشهد اليوم الأول من عروض مهرجان دبي للتسوق، التي شملت تخفيضات بنسب وصلت إلى 90% في عدد من المراكز التجارية، مظاهر ازدحام كبير على المتاجر، وتكدساً في مواقف السيارات بالمراكز، حيث رصدت «الإمارات اليوم»، في جولة ميدانية في مراكز تسوق مختلفة بدبي، إقبال المستهلكين للاستفادة من مبادرة عروض التخفيضات الكبرى لمدة 12 ساعة في عدد من المتاجر.

وتفصيلاً، قالت المستهلكة، منى حسن، إن «عروض التخفيضات خلال مهرجان دبي للتسوق، لاسيما على الملابس والأحذية، تعد من المبادرات المفيدة في تلبية احتياجات الأسر خلال موسم العطلات والأعياد»، مشددة على «ضرورة أن تعمل المتاجر على زيادة نسب التخفيضات، والتوسع فيها لتشمل التشكيلات الحديثة من الملابس التي تواكب الموضة، وليس التركيز فقط على الموديلات القديمة منها خلال التنزيلات الكبرى».

من جهته، أفاد المستهلك، بيتر فيكتور، بأن «نسب التخفيضات خلال العروض بشكل عام تعتبر محفزة وجاذبة للشراء، لكن بعض متاجر الملابس تحديداً تخص النسب الأكبر من التنزيلات بالموديلات القديمة، مقارنة بتخفيضات محدودة على التشكيلات الحديثة».

وأكد أن «من المفيد جداً أن تتوسع المتاجر في زيادة نسب التنزيلات على موديلات الملابس التي تصل إلى الأسواق أخيراً».

بدوره، ذكر المستهلك، نظيم عباس، أن «عروض التخفيضات تمكن أسرته من شراء احتياجاتها من المستلزمات والأجهزة المختلفة»، مشيراً إلى أن «جاذبية العروض ستزيد لو اهتمت بعض المتاجر بزيادة نسب التخفيضات على تشكيلات الملابس والأحذية الحديثة، وليس تخصيصها فقط لموديلات وطرازات سابقة».

إلى ذلك، قال مسؤول البيع في منفذ لتجارة الملابس، محمد عبدالله، إن «سياسة المنافذ في طرح عروض التخفيضات تخضع للسياسات التسويقية التي تختلف من مركز تجاري إلى آخر، غير أن معظم عروض التنزيلات بشكل عام تهتم بالتنوع في المنتجات التي تشملها».

وأوضح عبدالله أن «المنتجات المشمولة بالتنزيلات تتغير بحسب العرض، وبالتالي فإنها قد تناسب بعض المستهلكين، وقد لا تناسب بعضهم الآخر».

وأضاف أن «مواكبة التخفيضات لموسم العطلات والأعياد ومواعيد تسليم الرواتب لبعض موظفي المؤسسات كان من الأسباب الرئيسة التي أسهمت في زيادة الازدحام في المراكز التجارية خلال اليوم الأول لعروض التخفيضات في مهرجان دبي للتسوق، على الرغم من أنه ليس في عطلة نهاية الأسبوع التي من المتوقع زيادة نسب التخفيضات فيها بنسب أكبر».

واتفق معه مسؤول البيع في أحد منافذ تجارة الملابس والأحذية، كريش كوما، مؤكدا أن «التخفيضات تكون وفقاً للسياسات التسويقية لكل منفذ في شمولها لسلع دون أخرى، أو في زيادة نسبتها على منتجات معينة دون غيرها». ولفت كوما إلى أن «طول فترة عروض التخفيضات يسهم في زيادة التنوّع في طرح العديد من المنتجات خلال فترات التنزيلات، ما يعطي مجالاً مناسباً للمستهلكين في الحصول على المنتجات التي تتناسب مع متطلباتهم».

• متاجر طرحت تخفيضات بنسب وصلت إلى 90%.

• زيادة إقبال المستهلكين للاستفادة من عروض التخفيضات الكبرى.

طباعة