بطاقة استيعابية تبلغ 30 ألف لتر تكفي لتزويد 400 مركبة بالوقود يومياً

«إينوك» تطلق محطة وقود متنقلة في دبي

«إينوك» دشنت محطتها الجديدة في منطقة المرابع العربية. من المصدر

أطلقت مجموعة بترول الإمارات الوطنية (إينوك)، أمس، أول محطة وقود متنقلة في دبي، بطاقة استيعابية تبلغ 30 ألف لتر، بما يكفي لتزويد 400 مركبة بالوقود يومياً، مشيرة إلى أن المحطة تعمل بالطاقة الشمسية، وبنظام استرجاع الأبخرة الذي يساعد على استرجاع 70% من الأبخرة المنبعثة من مضخة وخزان الوقود، وإعادة تكثيفها مجدداً لاستخدامها كوقود.

وأفادت المجموعة، في تصريحات صحافية على هامش تدشين المحطة، بأنها تعتزم إقامة أربع محطات متنقلة أخرى، خلال العام المقبل، لتلبية احتياجات المجمعات السكنية، موضحة أن المحطات المتنقلة تسهم في التغلب على صعوبات الحصول على أراضٍ بالمناطق السكنية المكتظة لإقامة محطات تقليدية، كما أنها توفر 80% من كلفة إقامة تلك المحطات.

وتفصيلاً، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بترول الإمارات الوطنية (إينوك)، سيف حميد الفلاسي، إن «تواصل النمو السكاني في الدولة ترافقه زيادة في عدد المركبات، ما يعني زيادة الطلب على محطات التزوّد بالوقود، خلال السنوات المقبلة».

وأضاف الفلاسي، في تصريحات صحافية على هامش إطلاق المجموعة محطة وقود متنقلة في منطقة المرابع العربية بدبي، أنه «في ضوء التوقعات التي تشير إلى استقبال الدولة 25 مليون زائر مع انطلاق (إكسبو 2020 دبي)، تأتي الحاجة إلى تعزيز الابتكار في السوق، وتزويد العملاء بخدمات أكثر سهولة وفاعلية للتزود بالوقود في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، التي يصعب بناء محطات خدمة جديدة فيها»، مشيراً إلى أن «المحطة الجديدة تأتي في إطار مشروع تجريبي، تهدف المجموعة من خلاله إلى تزويد عملائها بخدمة سريعة وسهلة للتزوّد بالوقود».

وذكر أن «نجاح هذا المشروع يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز خدمات المجموعة، وتوسعة نطاق شبكتها قبل انطلاق (إكسبو 2020 دبي)، وذلك بفضل إمكانية نقل المحطة من منطقة إلى أخرى».

من جهته، قال المدير التنفيذي لقطاع التجزئة في «إينوك»، زيد عبدالرحمن القفيدي، إن «المحطة المتنقلة تعد المبادرة الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط، فيما كانت بعض التجارب الأوروبية المتاحة لخدمات القطاعات التجارية فقط»، موضحاً أن «المحطة المتنقلة في دبي تسهم بالتغلب على صعوبات إيجاد أراضٍ مناسبة لاقامة محطات جديدة تقليدية في المناطق السكنية المكتظة بالسكان، أو في المجمعات السكنية الجديدة، كما تتيح توفير نحو 80% من كلفة إقامة المحطات العادية».

وأفاد القفيدي بأن «المجموعة تخطط لإقامة نموذج للمحطة المتنقلة في أربعة مواقع جديدة، خلال العام المقبل، ما يتيح إمكانية إعادة استخدامها خلال مراحل لاحقة، لتلبية احتياجات المناطق المختلفة في الدولة».

وبين أن «المحطة الجديدة تضم خزاناً علوياً ومضخة وقود واحدة، إضافة إلى جهاز آلي لبيع المأكولات الخفيفة والمشروبات»، لافتاً إلى أن «المحطة تتميز بإمكانية نقلها، وإعادة تركيبها في موقع جديد، خلال 30 يوماً».

وأضاف القفيدي أن «الطاقة الاستيعابية للمحطة، التي تعمل بالطاقة الشمسية، تبلغ 30 ألف لتر، مع إمكانية تزويد نحو 400 مركبة بالوقود يومياً».

وأشار إلى أن «المحطة مجهزة بعدد من أحدث التقنيات، لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، مثل نظام استعادة الأبخرة، الذي يعمل على استرجاع 70% من الأبخرة المنبعثة من مضخة وخزان الوقود، وإعادة تكثيفها مجدداً لاستخدامها كوقود».

وذكر القفيدي أن «محطة المرابع العربية تعد بمثابة مرحلة تجريبية، يتم وفقاً لنتائجها تطوير مراحل لاحقة بمميزات أكبر، سواء من حيث نوعية الوقود أو الخدمات المتاحة».

زيادة المبيعات

قال المدير التنفيذي لقطاع التجزئة في مجموعة «إينوك»، زيد عبدالرحمن القفيدي، إن «إجمالي مبيعات الوقود، في المحطات التابعة للمجموعة بالدولة، بلغت ثلاثة مليارات لتر، منذ بداية العام الجاري وحتى الآن، بزيادة نسبتها 6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما تم تسجيل 80 مليون معاملة للتزود بالوقود، وزيارة 120 مليون متعامل لجميع المحطات».

طباعة