تقلبات موسم السياحة وراء التغيّر الطفيف في اشتراكات «المحمول» - الإمارات اليوم

«تنظيم الاتصالات»: لا تأثير له في ترتيب الدولة بمؤشرات التنافسية العالمية

تقلبات موسم السياحة وراء التغيّر الطفيف في اشتراكات «المحمول»

«تنظيم الاتصالات» تتوقع زيادة في استخدام خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة. الإمارات اليوم

شهدت الاشتراكات في الهاتف المحمول بالدولة، تذبذباً أو تغيّراً منذ بداية العام الجاري.

وأرجعت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، ذلك إلى تقلبات موسمية طبيعية ترتبط بمواسم السياحة، وليس له أدنى تأثير في ترتيب الدولة في مؤشرات التنافسية العالمية.

وأكدت «تنظيم الاتصالات»، لـ«الإمارات اليوم»، أن قطاع الاتصالات في الدولة يشهد نمواً في الخدمات الرئيسة الثلاثة: الهاتف الثابت، والنطاق العريض، والهاتف المحمول.

تغيّر طفيف

وتفصيلاً، وصفت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، التغيّر في اشتراكات الهاتف المحمول بأنه «طفيف»، ويحدث نتيجة لتقلبات موسمية طبيعية ترتبط بمواسم السياحة، وليس له أدنى تأثير في ترتيب الدولة بمؤشرات التنافسية العالمية.

وأوضحت «تنظيم الاتصالات»، في رد مكتوب على أسئلة «الإمارات اليوم»، أن دولة الإمارات تتبوأ بحسب مؤشرات التنافسية العالمية، مراكز متقدمة في ما يتعلق بمؤشرات الهاتف المحمول، إذ حققت المركز الأول عالمياً في مؤشر انتشار إنترنت النطاق العريض للهاتف المحمول (Mobile Broadband)، كما تحافظ على مركز متقدم عالمياً في ما يتعلق بمؤشر انتشار الهاتف المحمول.

وأضافت الهيئة، أنه وفقاً لبياناتها الأخيرة، فإن متوسط معدل النمو السنوي في عدد مشتركي الهاتف الثابت في عامي 2017 و2018 أكثر من ضعف متوسط معدل النمو السنوي في عام 2016، كما أن الفرصة لاتزال متاحة لمزيد من النمو في عام 2018.

خفض الكلفة

وأوضحت «تنظيم الاتصالات»، أنه في ضوء الثورة الصناعية الرابعة، فإن عصر المعلومات والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تلعب دوراً كبيراً في تلبية احتياجات ومتطلبات هذه الثورة، ما يبشر بتحقيق معدلات عالية من التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأكدت أن اختصار كثير من الوقت في إنجاز المعاملات اليومية، سيحدث تغييراً جذرياً في أسلوب حياة الإنسان، ما يسهم في رفع معدلات الاستخدام لخدمات قطاع الاتصالات في الدولة، كما أن خفض كلفة الإنتاج، وتأمين خدمات اتصال ذات كفاءة عالية، وثمن أقل، تنتج عنها رفع تنافسية وفاعلية قطاع الاتصالات، وبالتالي زيادة في الإنتاجية ستنعكس إيجاباً على الناتج المحلي الإجمالي.

نمو الخدمات

وذكرت الهيئة، أن قطاع الاتصالات في الدولة يشهد نمواً في الخدمات الرئيسة الثلاثة: الهاتف الثابت، والنطاق العريض، والهاتف المحمول، مشددة على استمرارية أداء قطاع الهاتف المحمول في الدولة بشكل قوي، إذ بلغ مجموع الاشتراكات الفاعلة في نهاية أغسطس 2018 نحو 19.1 مليون اشتراك، ما يمثل نمواً بواقع 7% منذ نهاية الربع الرابع من عام 2015.

وأشارت «تنظيم الاتصالات»، إلى أنه في وقت يسجل فيه العديد من الدول انخفاضاً في عدد الخطوط الهاتف الثابت، فإن اشتراكات الهاتف الثابت تستمر بالنمو في دولة الإمارات، إذ بلغت 2.3 مليون اشتراك في نهاية أغسطس 2018، وهذا يمثل ارتفاعاً بنسبة 3%، منذ نهاية الربع الرابع من 2015.

ووفقاً للهيئة، واصلت اشتراكات إنترنت النطاق العريض الثابت في النمو، مسجلة نسبة زيادة تبلغ 10%، خلال الفترة الزمنية الواقعة بين نهاية الربع الرابع من عام 2015 حتى نهاية أغسطس من 2018.

وأرجعت الهيئة ذلك إلى توافر خدمة «السيل الرقمي» للمتعاملين، التي تتيح لهم اختيار أي من مزوّدي خدمات الخط الثابت، بصرف النظرعن موقعهم الجغرافي، مؤكدة أن خدمة «السيل الرقمي» تزيد من المنافسة على صعيد خدمات إنترنت النطاق العريض الثابت، الذي يؤدي بدوره إلى ارتفاع في مستوى جودة الخدمة، والحرص على الابتكار في تقديم الخدمات.

وتوقعت «تنظيم الاتصالات» زيادة استخدام خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة، ما يحقق رخاء السكان، ويدعم نمو الدولة في ضوء مبادراتها العديدة، فضلاً عن إصدار الهيئة، أخيراً، سياسة الخدمة الشاملة، التي تهدف إلى توفير حد أدنى من خدمات الاتصالات لجميع سكان الدولة.

طباعة