سائقون يؤجّلون تزويد سياراتهم بالوقود للاستفادة من انخفاض الأسعار خلال ديسمبر - الإمارات اليوم

تراجعت بقيمة تصل إلى 33 فلساً للّتر مقارنة بشهر نوفمبر.. والبعض اكتفى بكميات محدودة

سائقون يؤجّلون تزويد سياراتهم بالوقود للاستفادة من انخفاض الأسعار خلال ديسمبر

سائقون أكدوا أن فارق الكلفة لكامل التزود بالوقود لسياراتهم يتجاوز 30 درهماً مقارنة بالأسعار السابقة. أرشيفية

أفاد سائقو سيارات بأنهم قاموا بتأجيل تزويد مركباتهم بالبنزين، ترقباً لأسعار شهر ديسمبر الجاري، التي دخلت حيز التنفيذ مساء أمس، حيث تتراجع أسعار البنزين خلال الشهر الجاري بقيمة تصل إلى 33 فلساً، مقارنة مع أسعار شهر نوفمبر الماضي، وهو أكبر تراجع شهري للبنزين خلال 10 أشهر من العام الجاري. ورصدت «الإمارات اليوم»، خلال جولة ميدانية، وجود حالة من الهدوء النسبي بمحطات لتوزيع الوقود، في دبي والشارقة أمس.

وأفاد سائقون بأنهم لجؤوا إلى تزويد سياراتهم بكميات محدودة من البنزين، بقيمة تراوح بين 20 و40 درهماً فقط، للاستفادة من انخفاض أسعار الوقود، خصوصاً أن فارق الكلفة لكامل التزود بالوقود لسياراتهم يراوح بين 20 وما يتجاوز 30 درهماً، مقارنة بالأسعار السابقة.

وأوضح عاملون بمحطات لتوزيع الوقود بأن المحطات شهدت معدلات أقل، في إقبال السيارات على التزود بالوقود أمس، مقارنة بالمؤشرات المعتادة للسيارات، خصوصاً بالنسبة للسيارات ذات المحركات الكبيرة أو الدفع الرباعي، لافتين إلى أن بعض أصحاب السيارات أحجموا عن التزود، بعدما علموا أن التخفيضات ستبدأ مطلع ديسمبر الجاري.

وكانت شركات توزيع الوقود بالدولة قد أعلنت، أول من أمس، أن أسعار الجازولين (البنزين)، بمشتقاته الثلاثة التي تشمل «سوبر 98»، و«خصوصي 95»، و«إي بلس 91»، سجلت انخفاضاً كبيراً، اعتباراً من بداية شهر ديسمبر الجاري، بقيم تصل إلى 33 فلساً في اللتر.

التزود بالوقود

وقال السائق محمد علاء الدين إنه قام بتزويد سيارته بقيمة 20 درهماً فقط، مع اقتراب نفاد الوقود بمركبته، فيما أجل عملية التزود بالوقود بالكامل إلى اليوم، وذلك للاستفادة من التخفيضات السعرية الكبيرة للبنزين التي تم إعلانها أخيراً، لافتاً إلى أن الانخفاضات السعرية تسهم في تخفيف الأعباء المالية لكلفة وقود سيارته، خصوصاً أنها ستوفر له عند كل مرة للتزود ما قيمته 20 درهماً، مقارنة بأسعار شهر نوفمبر الماضي.

وأشار السائق علي حسين إلى أن الانخفاضات السعرية للبنزين بدأ تطبيقها بعد الساعة الثانية عشرة ليلاً من مساء أمس، ما اضطره إلى تزويد سيارته بالوقود بقيمة 40 درهماً فقط، وتأجيل عملية التزود بالكامل بالوقود لحين تطبيق الأسعار الجديدة، اعتباراً من اليوم، ما يوفر له نحو 30 درهماً، مقارنة بأسعار شهر نوفمبر الماضي.

وأضاف السائق تامر بدير أنه فضل عدم تزويد سيارته بالوقود وتأجيلها، بعدما اكتشف أن التخفيضات السعرية للبنزين ستبدأ اعتباراً من اليوم، وذلك للاستفادة من التخفيضات التي ستوفر له في كل مرة للتزود الكامل بالوقود نحو 35 درهماً.

الانخفاضات السعرية

واعتبر السائق محمود إبراهيم أن الانخفاضات السعرية للبنزين ذات تأثير إيجابي في خفض كلفة المعيشة، وأنه اضطر للتزود بقيمة 20 درهماً فقط لوقود سيارته، وتأجيل عملية التزود الكامل لحين بدء تطبيق الأسعار الجديدة اعتباراً من اليوم.

في المقابل، أفاد الموظف بإحدى محطات توزيع الوقود بالشارقة، رول مان، بأن «المحطة شهدت معدلات هدوء نسبي، مقارنة بالأيام السابقة، مع تراجع عدد السيارات مقارنة بالأعداد المعتادة، بسبب تأجيل بعض السائقين لعمليات التزود بالوقود أو التزود بمبالغ محدودة، للاستفادة من التخفيضات السعرية الكبيرة في البنزين، التي ستبدأ اعتباراً من اليوم»، لافتاً إلى أنه تلقى عدداً كبيراً من الاستفسارات من سائقي السيارات، الذين جاءوا للمحطة، حول موعد تطبيق الانخفاضات السعرية وقيمتها في اللتر.

وأشار الموظف، في إحدى محطات توزيع الوقود بدبي، سونجيت أزاش، إلى أن القيمة الكبيرة للانخفاضات السعرية الجديدة للبنزين خففت بشكل نسبي عمليات الضغط على المحطة أمس، حيث فضل عدد من السائقين التزود بكميات محدودة مع اقتراب نفاد البنزين في سياراتهم، أو الإحجام عن التزود بعد معرفة أن الانخفاضات السعرية ستبدأ اعتباراً من اليوم.

وأضاف الموظف، في إحدى محطات توزيع الوقود بالشارقة، أكاز كومار، أن أنباء انخفاض أسعار البنزين بقيمة كبيرة، اعتباراً من بداية شهر ديسمبر الجاري، أدت إلى حالة من الهدوء النسبي في حركة إقبال السيارات على المحطة، خصوصاً من السيارات ذات المحركات الكبيرة أو الدفع الرباعي، التي تستهلك كميات أكبر من البنزين، إذا ستبلغ فروق كلفة التزود الكامل لتلك السيارات ما يراوح بين 25 و35 درهماً، مقارنة بأسعار البنزين خلال شهر نوفمبر الماضي، مبيناً أن بعض أصحاب السيارات خرجوا من المحطة دون التزود بالوقود، بعدما علموا أن موعد تطبيق الانخفاضات سيبدأ من اليوم.

وأشار الموظف، بإحدى محطات توزيع الوقود بدبي، أشوين كي، إلى أن عدداً كبيراً من سائقي السيارات أجلوا عملية التزود بالوقود، أو اكتفوا بقيم محدودة، انتظاراً لموعد انخفاض الأسعار، اعتباراً من اليوم.


- حالة من الهدوء النسبي في إقبال السيارات على المحطات ترقّباً لتطبيق الأسعار الجديدة.

- الأسعار تسجل، خلال الشهر الجاري، أكبر تراجع للبنزين خلال 10 شهور من 2018.

 

طباعة