مستهلكون: «التخفيضات الكبرى».. فكرة رائعة لكنها «قصيرة» ودون رواتب - الإمارات اليوم

مسؤولو منافذ بيع يؤكدون دورها في رفع مبيعات المتاجر المشاركة

مستهلكون: «التخفيضات الكبرى».. فكرة رائعة لكنها «قصيرة» ودون رواتب

صورة

اختتمت، أمس، فعاليات مبادرة «3 أيام من التخفيضات الكبرى»، التي نظمتها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، بمشاركة 1500 متجر.

وشهدت الأسواق إقبالاً كبيراً من قبل المستهلكين، الذين وصفوا «التخفيضات الكبرى» بالمفيدة والرائعة، لكنهم انتقدوا - من خلال «الإمارات اليوم» - قصر فترتها، وتوقيت طرحها قبيل تسلم الرواتب.

بدورهم، اتفق مسؤولو منافذ بيع ومراكز تسوق على أن قصر فترة التخفيضات، من الأسباب الرئيسة للإقبال عليها، لافتين إلى أنها رفعت مبيعات المتاجر المشاركة بنسبة كبيرة، مقارنة بفترات البيع العادية.

خيارات مختلفة

وتفصيلاً، قال المستهلك مصطفى عبود إن مبادرة التخفيضات الكبرى فكرة رائعة، إذ وفرت خيارات مختلفة للمستهلكين لشراء مستلزماتهم بأسعار منخفضة، لكن قصر فترة تنظيمها لم يمكن العائلات من شراء جميع احتياجاتهم، مطالباً بتمديدها في الفترات المقبلة لخمسة أيام، أو طرح هذه التخفيضات أكثر من مرة خلال العام الواحد.

بدوره، رأى المستهلك ياسر علي أن المبادرة من الفعاليات المهمة والمفيدة للمستهلكين، لكن طرحها قبيل تسلم الرواتب لم يكن موفقاً، مشيراً إلى أن ذلك دفع من يعرفهم من مستهلكين لاستخدام البطاقات الائتمانية.

وقال: «كانت التخفيضات ستكون أنسب لو تزامنت مع نهاية الشهر، كما أن تحديدها بثلاثة أيام يجعلها غير كافية للتسوق، وبالتالي فإن زيادة الفترة خلال النسخ المقبلة ستكون من الأمور المفيدة للمستهلكين».

واتفقت المستهلكة شمس المنصور في أن قصر فترة التخفيضات الكبرى كان نقطة ضعف، إذ تسببت في معاناة عدد كبير من المستهلكين من حدة الازدحام داخل مراكز التسوق، والانتظار فترات طويلة بحثاً عن مواقف للسيارات.

كما أوضحت أن طرح التخفيضات قبيل موعد تسليم الرواتب اضطرها للاعتماد على البطاقات الائتمانية، حتى موعد تسلم الرواتب.

ازدحام المراكز

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة الأهلي القابضة ومركز «دبي أوت ليت مول»، محمد ناصر خماس، إن مبادرة التخفيضات الكبرى نجحت في تنشيط معدلات الطلب، والإقبال في قطاع التجزئة عموماً، وهو ما ظهر عبر الازدحام في مراكز التسوق. وأضاف أن منتجات الملابس، والأحذية، والعطور، استأثرت بالحصص الكبرى من المبيعات، فيما جاءت الإلكترونيات تالية.

وأكد خماس أن المبيعات في متاجر «دبي أوت ليت مول» ارتفعت، خلال فترة التخفيضات الكبرى بما يجاوز 30%، لافتاً إلى أنه من الصعب مد فترة التخفيضات أكثر من ثلاثة أيام، ذلك أن قصر فترة التخفيضات من الأسباب الرئيسة للإقبال عليها. وأشار إلى أن رغبة عدد كبير من المستهلكين في شراء الهدايا قبيل فترة العطلات الشهر المقبل، سواء عطلة اليوم الوطني أو قبيل نهاية العام، من العوامل المحفزة لإقبال المستهلكين.

العطور والجلود

من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة «إعمار مولز»، باتريك بوسكيه شافان، أن «التخفيضات الكبرى» أسهمت في زيادة إقبال المستهلكين بشكل كبير، خلال الأيام الثلاثة المخصصة لها، لافتاً إلى أن ذلك انعكس إيجاباً على متاجر التجزئة، في مختلف القطاعات.

في السياق نفسه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات «باريس غاليري»، محمد عبدالرحيم الفهيم، إن العطور والمنتجات الجلدية، من المنتجات التي استأثرت بالحصص الكبرى من المبيعات، خلال «التخفيضات الكبرى».

ورأى أن توقيت طرح المبادرة قبيل تسليم الرواتب لم يؤثر في حركة الإقبال على المتاجر، التي شهدت نمواً في مبيعات منافذ الشركة بشكل خاص بنسب تجاوز 100%، مقارنة بفترات البيع العادية، لافتاً إلى أن قصر فترة العروض من الأسباب الرئيسة لنجاح المبادرة.

إلى ذلك، قال مسؤول المبيعات في محال ألبسة بمركز «إرابيان سنتر»، أحمد عبدالله، إن فترة التخفيضات الكبرى شهدت إقبالاً كبيراً على شراء الملابس الخاصة بالنساء والأطفال، ما رفع معدلات المبيعات بنسب تجاوز 50%، مقارنة بالفترات العادية.


موقع «مول كوم»

قال المدير التنفيذي في موقع «مول كوم»، سعيد أوشانك، إن فترة التخفيضات رفعت المبيعات بنسب كبيرة جاوزت 300%، مقارنة بالفترات العادية. وأضاف أن الملابس والعطور والأحذية استأثرت بالنسب الكبرى من المبيعات.

طباعة