خفض إمدادات «أوبك» يدعم ارتفاع أسعار النفط - الإمارات اليوم

العراق استأنف صادراته من «نفط كركوك».. وتراجع أسعار المكثفات في آسيا

خفض إمدادات «أوبك» يدعم ارتفاع أسعار النفط

العقود الآجلة لخام «مزيج برنت» بلغت 67.49 دولاراً للبرميل بارتفاع 87 سنتاً. أرشيفية

ارتفعت أسعار النفط أمس، وسط توقعات بخفض الإمدادات من منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، على الرغم من تأثرها بزيادة قياسية في الإنتاج الأميركي. وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي «مزيج برنت» 67.49 دولاراً للبرميل، بارتفاع 87 سنتاً، أو ما يعادل 1.3% عن التسوية السابقة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام «غرب تكساس» الوسيط الأميركي 50 سنتاً، أو ما يعادل 0.9%، إلى 56.96 دولاراً للبرميل.

وتلقت الأسعار دعماً بشكل أساسي من التوقعات بأن تخفض «أوبك» إنتاجها قريباً خشية اتجاه الخام إلى الهبوط من جديد كما حدث في عام 2014 تحت وطأة تخمة المعروض.

وتريد السعودية أن تقلص «أوبك» الإمدادات بنحو 1.4 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل نحو 1.5% من الإمدادات العالمية، وفقاً لما قالته مصادر خلال الأسبوع الجاري.

وستكون السعودية راغبة في مشاركة روسيا كما حدث عندما جرى خفض المعروض بشكل مشترك بداية من يناير 2017، على الرغم من أن روسيا لم تتعهد إلى الآن بتجديد أي إجراء مشترك.

وبينما تفكر «أوبك» في تقييد الإمدادات، بلغ إنتاج الولايات المتحدة من الخام مستوى قياسياً جديداً الأسبوع الماضي عند 11.7 مليون برميل يومياً، وفقاً لبيانات نشرتها إدارة معلومات الطاقة الأميركية الخميس الماضي.

وزاد الإنتاج الأميركي بنحو 25% منذ بداية العام الجاري، والإنتاج الأميركي القياسي يعني أن مخزونات الخام الأميركية سجلت أكبر ارتفاع أسبوعي في نحو عامين.

وزادت مخزونات الخام بمقدار 10.3 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في التاسع من نوفمبر الجاري إلى 442.1 مليون برميل، وهو أعلى مستوى منذ أوائل ديسمبر 2017.

إلى ذلك، قالت مصادر تجارية عدة، أمس، إن الأسعار الفورية للمكثفات في آسيا هبطت خلال الأسبوع الجاري متأثرة بضعف هوامش «النفتا» واحتمال ضخ إيران المزيد من الإمدادات.

وبيعت المكثفات الأسترالية بأكبر خصم في خمس سنوات.

وتهبط الأسعار أيضاً بفعل احتمال عودة المكثفات الإيرانية إلى السوق بعدما سمحت الولايات المتحدة باستثناءات من العقوبات المفروضة على طهران لبعض المشترين.

وحصلت كوريا الجنوبية، أكبر مشترٍ للمكثفات في آسيا، على استثناء وتستعد لاستئناف مشترياتها من مكثفات حقل «بارس» الجنوبي الإيراني.

كما قالت مصادر بقطاع النفط أمس، إن العراق استأنف صادراته من «نفط كركوك» بعدما توقف قبل أكثر من عام وسط خلاف بين الحكومة المركزية في بغداد وإقليم كردستان شبه المستقل.

ويعد هذا التطور نصراً للحكومة الأميركية التي كانت تمارس ضغوطاً على الجانبين لتسوية الخلاف واستئناف التدفقات من أجل المساعدة في معالجة نقص الخام الإيراني في المنطقة، بعدما فرضت واشنطن عقوبات جديدة على طهران.

وأضافت المصادر إن التدفقات استؤنفت أمس، عند مستوى متوسط تراوح بين 50 ألفاً و60 ألف برميل يومياً، مقارنة بمستويات ذروة بلغت 300 ألف برميل يومياً خلال بعض أشهر 2017، وإن من غير الواضح متى وإلى أي مدى ستزيد تلك الإمدادات.

طباعة