شـركـات خدمـات نفـط وطنية: الأسعار المنخفضة للمنتجات الأجنبية أبرز التحديات - الإمارات اليوم

طالبوا بمعايير جودة ومواصفات معتمدة لمنافسة متكافئة

شـركـات خدمـات نفـط وطنية: الأسعار المنخفضة للمنتجات الأجنبية أبرز التحديات

شركات محلية أكدت على هامش «أديبك 2018» أنها تحرص على تطوير نفسها والاستثمار في التكنولوجيا الحديثة. تصوير: نجيب محمد

قال مسؤولو شركات خدمات نفط وطنية، إن السوق المحلية تشهد منافسة قوية بين الشركات الوطنية ونظيراتها الأجنبية التي تدخل السوق بأسعار منخفضة، وتبيع منتجاتها، وتقدم خدماتها لقطاع النفط والغاز في الدولة.

وأكدوا لـ«الإمارات اليوم»، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2018)، أن الشركات المحلية أصبح لديها سمعة جيدة داخل الإمارات وخارجها، لكن المنافسة شديدة بينها وبين المنتجات والخدمات متدنية السعر، مطالبين بوجود معايير جودة ومواصفات معتمدة، بما يسمح بوجود منافسة متكافئة في السوق.

وتفصيلاً، قال نائب الرئيس التنفيذي في شركة المسعود للنفط والغاز، أحمد رحمة المسعود، إن «الشركات الوطنية العاملة في قطاع خدمات النفط والغاز، تمثل رافداً مهماً لدعم الصناعة والاقتصاد الوطني لدولة الإمارات».

وأَضاف المسعود أن «المنافسة قوية في السوق المحلية، كونها مفتوحة، كما أنها مركز تجاري مهم، لكن ما يمثل تحدياً كبيراً أمام شركات النفط والغاز هو المنافسة مع الشركات الأجنبية التي تقدم منتجات وخدمات بأسعار أقل مما تقدمه الشركات المحلية، التي تحرص على جلب أفضل المنتجات بجودة عالية تواكب المعايير التي تضعها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، لكن ونظراً لظروف عمل الشركات الأجنبية، وما تملكه من مقومات تتعلق بامتلاك التكنولوجيا والعمالة الرخيصة، يمكنها أن تبيع منتجاتها بأسعار أقل».

وطالب بـ«ضرورة أن يتم وضع معايير ومواصفات لعمل هذه الشركات والمنتجات والخدمات التي تقدمها حفاظاً على الجودة».

وذكر أن «الشركات المحلية استقدمت التقنيات والمنتجات العالمية، وبدأت تصنيعها في الدولة، فضلاً عن استقدام الخبرات وتدريبها».

من جهته، اتفق متحدث من شركة السويدي الهندسية، فضل عدم نشر اسمه، أن «أهم تحدّ تواجهه الشركات الوطنية العاملة في خدمات النفط والغاز، هو المنافسة الشديدة من الشركات الأجنبية، لاسيما في ما يخص الأسعار التي تتفوق فيها الشركات الأجنبية، إذ تقدم أسعاراً أقل، ولا تستطيع الشركات الوطنية البيع بها».

ودعا إلى «تنظيم السوق بما يضمن معايير الجودة، وعدم وجود حرق للأسعار»، على حدّ تعبيره.

وأشار إلى أن «الشركات المحلية حرصت خلال السنوات الخمس الماضية على تطوير نفسها والاستثمار في التكنولوجيا الحديثة، حيث أصبحت لديها سمعة طيبة داخل الإمارات وخارجها، لكن المنافسة شديدة بينها وبين منتجات وخدمات متدنية السعر».

بدوره، أكد نائب الرئيس التنفيذي في شركة المنصوري لخدمات النفط، إبراهيم العلوي، أن «الشركات المحلية لديها كفاءة وقدره كبيرة على المنافسة في السوق المحلية، بمعايير وجودة عالية، كما المعمول به في الدول المتقدمة».

ولفت إلى أن «سوق الدولة مفتوحة، وبما يسمح بدخول شركات أجنبية تقدم خدمات ومنتجات وتقنيات بأسعار رخيصة»، معتبراً أن «هذا يعد أكبر تحدّ للشركات الوطنية».

وشدّد العلوي على «أهمية أن توجد معايير ومواصفات للشركات الأجنبية التي تدخل لبيع منتجاتها وخدماتها في السوق المحلية لتصبح المنافسة مشروعة، خصوصاً مع زيادة الاستثمارات في قطاع النفط والغاز».

وأضاف أن «خبرات الشركات الأجنبية ووجودها بالسوق منذ سنوات طويلة تمكنها من البيع بأسعار منخفضة عن الشركات المحلية، بما يجعل المنافسة بالسوق في غير مصلحتنا وغير متكافئة».

أحمد رحمة المسعود:

• «الشركات الوطنية العاملة في قطاع النفط والغاز، تمثل رافداً مهماً لدعم الاقتصاد الوطني للدولة».

إبراهيم العلوي:

• «السوق المحلية مفتوحة، ما يسمح بدخول شركات أجنبية تقدم خدمات ومنتجات بأسعار رخيصة».

طباعة