تخفيضات على أسعار «مجوهرات الماس» تصل إلى 75% لتنشيط المبيعات - الإمارات اليوم

مسؤولو شركات أرجعوها إلى استقطاب المستهلكين وتباين سياسات التسعير بين الشركات

تخفيضات على أسعار «مجوهرات الماس» تصل إلى 75% لتنشيط المبيعات

صورة

شهدت أسواق المجوهرات بالدولة، أخيراً، مظاهر تنافسية بين الشركات عبر طرح تخفيضات سعرية بنسب وصلت إلى 75% على مجوهرات «الماس»، في إطار تنشيط المبيعات واستقطاب المستهلكين، خصوصاً من الجنسيات الأوروبية والخليجية، باعتبارهم الأكثر طلباً على تلك النوعية من المنتجات.

وقال مسؤولو شركات لتوريد المجوهرات لـ«الإمارات اليوم»، إن تزايد نسب التخفيضات يرجع إلى اختلاف سياسات التسويق والتسعير لتلك المجوهرات في كل شركة.

بدورها، اعتبرت مجموعة «الذهب والمجوهرات في دبي»، أن طرح عروض التخفيضات الكبيرة يقتصر على مجوهرات الماس، إذ تملك المتاجر هامشاً مناسباً في أسعار تلك المجوهرات لطرح التخفيضات الجاذبة للمستهلكين، مقارنة بمشغولات الذهب التي تكون أسعارها محددة.

تخفيضات سعرية

وتفصيلاً، قال المدير التنفيذي في شركة «بيور جولد» للمجوهرات، كريم مارشنت، إن «شركته طرحت خلال الفترة الماضية تخفيضات سعرية بنسب وصلت إلى 75%، على (مجوهرات الماس)، وذلك في إطار المنافسة السائدة بالقطاع لرفع حصص المبيعات واستقطاب المستهلكين»، لافتاً إلى أن «العروض في أنواع معينة من المجوهرات، الأقل سعراً، وذلك لاستقطاب فئات مختلفة من المستهلكين».

وأضاف أن «العروض في الأسواق على (مجوهرات الماس) تراوح بين 30 و75%، لتنشيط المبيعات، مع وجود بعض مؤشرات البطء على تلك المنتجات في الأسواق».

وأشار مارشنت، إلى أن «الشركة تكتفي بهامش ربح محدود، بعد طرح تلك العروض التي تستهدف مستهلكين من جنسيات أوروبية ومواطنين وخليجيين، فيما نجحت تلك العروض في جذب مستهلكين من جنسيات آسيوية للشراء، خصوصاً من الجنسية الفلبينية».

وأوضح أن «الشركة طرحت أيضاً عرضاً لاسترجاع المجوهرات من المستهلكين بعد الشراء لفترة استخدام تصل حتى 12 شهراً، مع فرص لاسترجاع 70% من القيمة المسددة، واقتطاع نسبة 30% فقط، وذلك لتحفيز المستهلكين على شراء مجوهرات الماس».

وأضاف أن «العروض السعرية تتم مراجعتها والتدقيق عليها قبل طرحها من خلال اقتصادية دبي، وتتم مراجعة السعر قبل وبعد الخصومات عليه، ما يضمن للمستهلكين جدية تلك العروض».

وأشار إلى أن «سوق مجوهرات الماس يعاني حالياً بعض مؤشرات البطء في الطلب، ولكن من المتوقع أن تتحرك المبيعات للتحسن خلال الفترة المقبلة، مع وجود عدد من المناسبات والمواسم المحفزة للشراء مثل (ديوالي) أو يوم الأضواء خلال نوفمبر الجاري، إضافة إلى عطلات (اليوم الوطني) و(الكريسماس) في شهر ديسمبر، ما سينعكس بشكل إيجابي على تنشيط المبيعات».

بطء الطلب

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة «مجوهرات الكالوتي»، طارق المدقة، إن «التخفيضات السعرية على (مجوهرات الماس) تتم حالياً بنسب كبيرة في الأسواق وصلت إلى 75%، وذلك لأسباب تتعلق ببطء الطلب حالياً على تلك المنتجات، وعدم وجود مناسبات محفزة لشرائها، إضافة إلى أن سياسات التسعير للمجوهرات تختلف عن المشغولات الذهبية في الأسواق، إذ ترجع عملية التسعير للمجوهرات وفقاً للتقديرات الربحية لكل محل، ما يعطي مجالاً أوسع للشركات للتوسع في التخفيضات السعرية لتنشيط المبيعات».

وأضاف أن «العروض، مع زيادة نسبتها، لا تمنع المتاجر من تحقيق معدلات ربحية مناسبة تراوح بين 10 و20%»، مشيراً إلى أن «بعض المحال تستهدف من العروض تصريف عدد من المنتجات التي تحتفظ بها منذ فترات زمنية طويلة». وبين أن «معظم عروض مجوهرات الماس، تستهدف شرائح مستهلكين من جنسيات أوروبية أو خليجيين باعتبارهم الأكثر طلباً على تلك النوعية من المنتجات».

واعتبر مدير إحدى شركات توريد المجوهرات، جمال سامي، أن «المتعاملين في قطاع المجوهرات يفضلون المحال التي تطرح تخفيضات، وبالتالي لجأت المتاجر، للمنافسة في طرح النسب الكبرى من العروض، خصوصاً أنها تملك هامشاً كبيراً لتسعير تلك المنتجات».

طبيعة المنتجات

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة «مجموعة الذهب والمجوهرات» في دبي، ومدير شركة «جوهرة» للمجوهرات، توحيد عبدالله، إن «طرح عروض بنسب كبيرة على (مجوهرات الماس) يرجع إلى طبيعة تلك المنتجات، ومع كون تلك المنتجات ذات هامش مناسب للتخفيض، مقارنة بالمشغولات الذهبية التي تكون الأسعار فيها محددة، وفقاً للأسواق، والعروض تكون محدودة في رسوم المصنعية»، لافتاً إلى أن «شركته طرحت خلال الفترة الماضية تخفيضات تصل إلى نسبة 30% على عدد من قطع المجوهرات».

طباعة