330 مليار درهم إسهام متوقع لـ«الذكاء الاصطناعي» في الاقتصاد المحلي بحلول 2031 - الإمارات اليوم

«الاتحادية للتنافسية»: 2000 خبير من 100 دولة يشاركون في المنتدى العالمي للبيانات

330 مليار درهم إسهام متوقع لـ«الذكاء الاصطناعي» في الاقتصاد المحلي بحلول 2031

لوتاه (يمين) وزنمين خلال المؤتمر الصحافي للإعلان عن أعمال المنتدى. من المصدر

توقع المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، رئيس اللجنة المنظمة لمنتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018، عبدالله ناصر لوتاه، أن تسهم تقنيات الذكاء الصناعي بنحو 330.3 مليار درهم (نحو 90 مليار دولار) في الاقتصاد المحلي بحلول عام 2031.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي، أمس، للإعلان عن أعمال المنتدى التي تنطلق في دبي اليوم، بمشاركة أكثر من 2000 خبير من قادة البيانات من 100 دولة، بهدف إيجاد حلول مبتكرة لتحسين جمع البيانات حول ماضوعات مهمة، مثل الهجرة والصحة والنوع الاجتماعي.

وقال لوتاه: «نتطلع أن تكون هذه الدورة من المنتدى نموذجاً يحتذى في توثيق أطر التعاون الدولي البنّاء للعمل على توفير إطار عمل عالمي مشترك، يعزز الاستفادة الأمثل من التقنيات والبيانات لتحقيق مخططات التنمية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، وصولاً إلى تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030».

وأضاف أن «المنتدى ينظم جلسة رفيعة المستوى حول تحسين بيانات الهجرة، للمساعدة في وضع استراتيجيات جديدة لكيفية تتبع أكثر من 258 مليون مهاجر في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك عبر مصادر البيانات الآنية، مثل سجلات المكالمات، حيث ستكون بمثابة إسهام لمؤتمر دولي يعقد خلال ديسمبر المقبل في مراكش بالمغرب».

وبيّن لوتاه أن «البلدان النامية وحدها تواجه عجزاً قدره 200 مليون دولار سنوياً لسد فجوة التمويل بالنسبة للبيانات»، مضيفاً أنه «على الرغم من الخطوات الكبيرة في جمع البيانات، فإنه لاتزال هناك فجوات كبيرة في البيانات».

وأوضح أنه «على سبيل المثال، لايزال أكثر من 100 بلد يفتقر إلى بيانات شاملة عن تسجيل المواليد والوفيات»، مشيراً إلى أن «نقص التمويل والقدرات يشكل قيوداً خطرة بالنسبة للعديد من البلدان».

من جهته، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، ليو زنمين، إن «خبراء البيانات من مكاتب الإحصاءات الوطنية والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية، والقطاع التربوي، إضافة إلى المنظمات الدولية والإقليمية، سيجتمعون على مدى ثلاثة أيام لمعالجة التحديات التي تواجهها البيانات، فضلاً عن التعاون لإطلاق مبادرات جديدة، وتحديد آليات لزيادة التمويل والدعم للحصول على بيانات أفضل للتنمية المستدامة».

وذكر أن «منتدى الأمم المتحدة العالمي الثاني للبيانات، الذي يعقد في دبي، يعتمد على العمل المبتكر التي تم تحقيقه في المنتدى الأول، الذي تم تنظيمه في جنوب إفريقيا خلال يناير 2017».

حلول عملية

يعتزم خبراء مشاركون في منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات لعام 2018 إطلاق عدد من الحلول العملية خلال المنتدى، بما في ذلك استخدام مصادر البيانات غير التقليدية، مثل الهاتف المحمول، والسجلات المصرفية، ووسائل التواصل الاجتماعي، ومراقبة الأرض والبيانات الجغرافية المكانية.

وتشمل المشروعات التي سيتم عرضها استخدام صور عالية الدقة من الأقمار الاصطناعية لرسم خريطة للفقر، وقياس خصوبة التربة، وتحسين الإنتاجية الزراعية.

 

طباعة