1600 جهة من 60 بلداً في «غلفود للتصنيع» نوفمبر المقبل - الإمارات اليوم

1600 جهة من 60 بلداً في «غلفود للتصنيع» نوفمبر المقبل

قالت نائب الرئيس الأول لإدارة الفعاليات والمعارض لدى مركز دبي التجاري العالمي، تريكسي لوه ميرماند، إن دورة العام الجاري من معرض «غلفود للتصنيع» ستركز على مستقبل صناعة الغذاء، وتولي أهمية استثنائية للابتكار، وتقنيات تصنيع ومعالجة الغذاء المستقبلية.

وتوقع بيان صدر أمس، أن تستقطب النسخة الخامسة من المعرض الذي سيقام في الفترة من السادس إلى الثامن من نوفمبر المقبل، أكثر من 35 ألف زائر، سيحظون بفرصة الاطلاع على أهم الابتكارات التكنولوجية العالمية تحت سقف واحد، والتي يقدمها أكثر من 1600 جهة عارضة من 60 بلداً.

وسيحتضن المعرض، المنتظر عقده في مركز دبي التجاري العالمي، أحدث الابتكارات التي تتنوّع من أنظمة النقل متناهية الصغر المخصصة للعمليات في المساحات الصغيرة، وآلات الفرز المعتمدة على الحساسات، وأنظمة التحليل المتكاملة للعمليات التالية للحصاد، وصولاً إلى أنظمة الإنتاج المُحسنة وحلول الأتمتة الرقمية.

ولفت البيان إلى مشاركة شركة الابتكار التكنولوجي النرويجية «تومرا» التي ستقدم عرضاً حياً لأحدث آلات الفرز المعتمدة على الحساسات «تورما 5B» والمُخصصة لقطاعات معالجة الخضراوات. وينطوي جهاز الفرز على تكنولوجيا ذكية مزودة بنظام مراقبة شامل، الأمر الذي من شأنه الحد من هدر المنتجات النهائية بكفاءة أعلى ثلاث مرات من الأنظمة السابقة. بدورها، أكدت شركة «جورج بي. ألكساندريس» اليونانية التي تشارك للمرة الأولى في فعاليات «غلفود للتصنيع»، أنها تنظر للمعرض بكونه منصة لإطلاق نظام النقل متناهي الصغر الخاص بها على المستوى الإقليمي، الذي من شأنه تقليل تكاليف الإنتاج، وتعزيز مستويات التنافسية للجهات المصنعة الصغيرة. وقال مالك الشركة، جورج ألكساندريس: «سنسعى بشكل حثيث للبحث عن شركاء محليين خلال فعاليات المعرض».

ومن المنتظر أن يعزز المعرض تركيزه على نواحي التكنولوجيا المستقبلية عبر احتضان «مؤتمر تكنولوجيا الأغذية»، الذي سيتناول مفهوم مصانع المستقبل، وذلك من خلال استشراف كيفية تغيّر مشهد تصنيع الأغذية والمشروبات بواسطة الأجيال التالية من الابتكارات التكنولوجية، ومنها تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وإنترنت الأشياء الصناعية، والأتمتة، والروبوتات وتقنيات «بلوك تشين». كما سيستعرض مستقبل الأمن الغذائي والآليات التي تتيح للقطاع ابتكار وتوفير موارد ومصادر غذائية بديلة.

طباعة