«غرفة دبي»: ممارسات المسؤولية المجتمعية تعزّز الإنتاجية في المشروعات الصغيرة والمتوسطة - الإمارات اليوم

نظمت ندوة ضمن جهودها لتعزيز تنافسية قطاع الأعمال

«غرفة دبي»: ممارسات المسؤولية المجتمعية تعزّز الإنتاجية في المشروعات الصغيرة والمتوسطة

خلال ندوة دور المسؤولية المجتمعية للمؤسسات في تحفيز النمو بالمشروعات الصغيرة. من المصدر

نظّم مركز أخلاقيات الأعمال، التابع لغرفة تجارة وصناعة دبي، في مقر الغرفة، أخيراً، ندوة متخصّصة حول «دور المسؤولية المجتمعية للمؤسسات في تحفيز النمو بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة».

وناقش الحاضرون إسهام المنتجات والخدمات المسؤولة والمستدامة التي تقدمها المشروعات الصغيرة والمتوسطة في جذب المتعاملين، والمناقصات من الشركات متعددة الجنسيات، والاستفادة من فرص الأسواق الجديدة، ودور الممارسات المسؤولة للشركات في تعزيز رضا موظفيها وإنتاجيتهم وكفاءتهم، وبالتالي تحسين الأداء العام للشركة. كما استعرض الحضور كيفية إسهام الممارسات البيئية المسؤولة في خفض التكاليف التشغيلية وحماية البيئة.

وأفادت الغرفة في بيان لها، أمس، بأن الندوة تأتي ضمن جهودها لتعزيز تنافسية قطاع الأعمال، لافتة إلى أن الندوة سلّطت الضوء على أفضل ممارسات المسؤولية المعتمدة عالمياً في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتبادل الخبرات والمعارف بين أصحاب هذه الشركات والقائمين عليها، وتعريفهم بالبرامج المسؤولة المتنوعة التي يمكن أن تحقق قيمة مضافة لهذه الشركات، إضافة إلى تعزيز وعي الحضور حول دور المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، والاستدامة في تحسين الأداء المؤسسي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وتضمنت الندوة كلمات لممثلين عن شركات مثل «إينوفا لإدارة المرافق»، و«سمرتاون إنتيريرز»، و«سامتك الشرق الأوسط»، و«مجموعة النابودة للمشاريع»، و«جو جرين شاين»، في حين جرت حلقة نقاشية بعد ذلك، تمحورت حول أهمية تطبيق أفضل الممارسات المسؤولة والمستدامة في نشاطات وعمليات الشركات.

وأشار رئيس قطاع الأبحاث الاقتصادية والتنمية المستدامة في «غرفة دبي»، الدكتور بلعيد رتاب، إلى أن الممارسات المسؤولة للشركات تلعب دوراً أساسياً في التأثير الإيجابي في سمعة الشركة وعلامتها التجارية، إذ يسهم الدور الاجتماعي المسؤول للشركة في تنظيم المخاطر في سوق العمل وإدارتها، وتعزيز قاعدة المتعاملين وثقتهم.

ولفت بلعيد إلى أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تشكل أكثر من 90% من إجمالي الشركات العاملة في دبي، وبالتالي فإن اعتماد هذه الشركات أفضل الممارسات المسؤولة عالمياً يعزز من جهودها بالنجاح في بيئة الأعمال، واستقطاب المزيد من المتعاملين، الأمر الذي ينعكس تعزيزاً لتنافسية بيئة الأعمال في الإمارة عموماً.

يشار إلى أن مركز أخلاقيات الأعمال تأسس في غرفة تجارة وصناعة دبي عام 2004، وبرز كأهم مركز يسهم في الترويج لأهمية مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع في دولة الإمارات.

ويضم المركز عدداً من الخبراء الذين يساعدون الشركات العاملة في دبي على تطبيق الممارسات المسؤولة، التي من شأنها أن تعزز أداء الشركات وقدرتها التنافسية. ويوفر البحوث والتدريب والتقييم، إضافة إلى تنظيم بعض الفعاليات المهمة، وتوفير الخدمات الاستشارية التي تعنى بتعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات.

طباعة