«التداول عبر الإنترنت».. مزايا فورية ومخاطر يجب التحوّط لها - الإمارات اليوم

«الأوراق المالية» تنصح المستثمرين بالتأنّي في اتخاذ القرارات الاستثمارية عند استخدام النظام

«التداول عبر الإنترنت».. مزايا فورية ومخاطر يجب التحوّط لها

«الأوراق المالية» شدّدت على أهمية مراعاة تدفق «الأوامر» عند إدخال الأسعار. تصوير: باتريك كاستيلو

قالت هيئة الأوراق المالية والسلع إنه ومع التزايد المستمر لأهمية الدور الذي تلعبه شبكة الإنترنت، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، كان من الضروري أن يظهر مفهوم «التداول عبر الإنترنت» في الأسواق المالية، وهو عبارة عن إمكانية بيع وشراء الأوراق المالية إلكترونياً، عبر شبكة المعلومات أو الانترنت مباشرة من خلال المستثمر. وأوضحت في نشرة توعوية، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن نظام «التداول عبر الإنترنت» يتضمن العديد من المزايا، فضلاً عن مخاطر يجب الانتباه إليها، مشددة على أهمية التأني في اتخاذ القرارات الاستثمارية، ومراعاة تدفق «الأوامر» عند إدخال الأسعار.

مزايا ومخاطر

وأكدت أن نظام «التداول عبر الإنترنت» يتضمن العديد من المزايا، من أهمها إتاحة الفرصة للمستثمر لمراقبة تنفيذ تعاملاته ومتابعة استثماراته في أي وقت، وإمداد المتعامل ببيانات السوق لحظياً، فضلاً عن تسهيل عملية نقل «الأوامر» من المتعامل للوسيط، وتفادي الأخطاء المصحوبة بها، من عدم وضوح البيانات أو تزييف توقيع المستثمرين، وسرقة الأسهم، والتي تعد من المشكلات الرئيسة التي تواجه الاستثمار في الأوراق المالية، إضافة إلى تسهيل عملية التداول، وتقليل الاعتماد على الوسطاء.

وأشارت الهيئة إلى تنبيهات من محللين يحذرون من ارتباط التداول عبر الإنترنت بمجموعة من المخاطر، إذ يشجع التداول عبر الإنترنت على الإقبال على عمليات البيع و الشراء خلال الجلسة نفسها التي تتسم بمخاطر عالية، ما يجعل الأسواق أكثر عرضة للتذبذب وأنشطة المضاربة.

نصائح مهمة

ونصحت «الأوراق المالية» المستثمرين الذين يرغبون في التداول عبر الإنترنت، بالتأني في اتخاذ القرارات الاستثمارية، على الرغم من أن النظام يوفر امكانية تسجيل «الأوامر»، وتنفيذ العمليات خلال لحظات.

وأكدت أن التداول عبر الإنترنت يحتاج إلى تركيز شديد من المستثمرين، لافتة إلى أنه يمكن للمستثمر أن يضع «أمراً» أكثر من مرة عن طريق الخطأ، على افتراض أن «الأوامر» لم تنفّذ بعد، ما يترتب عليه امتلاكه لكميات أكبر من المطلوب، أو بيعه لأسهم لا يمتلكها بالفعل.

نوع «الأوامر»

وشدّدت «الأوراق المالية» على أهمية مراعاة تدفق «الأوامر» عند إدخال الأسعار، إذ قد تتراكم «الأوامر» ويتأخر التنفيذ، خصوصاً في الأسواق النشطة، نتيجة تدفق عدد كبير من الأوامر في الوقت نفسه. وأضافت أنه مع سرعة تغيير الأسعار، فإن المستثمر عبر الإنترنت قد يعاني تنفيذ بعض أوامره عند أسعار تختلف عما كان يريد، في وقت يحمي فيه بعض المستثمرين أنفسهم عن طريق وضع «أوامر محددة» limit order، وليس «أوامر مفتوحة» market orders بحسب سعر السوق، حيث لا يتم تنفيذ عمليات البيع والشراء إلا عند سعر محدد (مثلاً أمر البيع المحدد لا يتم تنفيذه إلا بالسعر نفسه أو أعلى، وأمر الشراء المحدد لا يتم تنفيذه إلا بالسعر نفسه أو أقل).

كما لفتت الهيئة إلى أهمية التأكد من دقة وتوقيت البيانات، داعية المستثمرين إلى التأكد من توقيت البيانات المرسلة لهم من الوسيط عن أسهمهم وأرصدتهم، لما قد يترتب على ذلك من تغيير في القرارات الاستثمارية.

ودعت «الأوراق المالية» المستثمرين إلى أن يأخذوا في اعتباراتهم المشكلات المترتبة على استخدام التكنولوجيا الحديثة، مثل الأعطال الناجمة عن خدمات الإنترنت، وخطوط الربط بالشبكات، وشبكات الكمبيوتر وغيرها، فضلاً عن توخّي الحذر عند اختيار الوسيط، ومراجعة تاريخه المهني.


اختيار شركة الوساطة

طالبت هيئة الأوراق المالية والسلع، المستثمر، إذا أراد التداول عبر الانترنت، أن يتحرى الدقة في اختيار شركة الوساطة التي حصلت على موافقة الهيئة لتقديم خدمات التداول عبر الانترنت للمتعاملين، مشيرة إلى أن الهيئة تنشر أسماء الشركات الحاصلة على موافقتها عبر موقعها على شبكة الإنترنت www.sca.ae.

طباعة