<![CDATA[]]>
<

«الإمارات للطاقة النووية» تستكمل العمليات الإنشائية للمحطة الثالثة في براكة

أكدت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، أمس، أنها حققت سلسلة من الإنجازات النوعية في المحطة الثالثة بمشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية، الجاري تطويره بمنطقة الظفرة في إمارة أبوظبي، تمثلت في الاستكمال الناجح للعمليات الإنشائية الخرسانية الرئيسة وعمليات الإنشاء الرئيسة الخاصة بمولد التوربينات ومكونات حاوية المفاعل الداخلية.

وذكرت المؤسسة أن استكمال العمليات الإنشائية الرئيسة في المحطة الثالثة، بما في ذلك أعمال صب الخرسانات الأساسية، وتركيب مولد التوربينات، وإنجاز المكونات الداخلية لحاوية المفاعل وفق أعلى معايير السلامة والجودة، يمهد الطريق لبدء مرحلة الاختبارات والاستعدادات التشغيلية بالمحطة.

وجاء استكمال العمليات الإنشائية الرئيسة بالمحطة الثالثة بعد عام من إنجازها في المحطة الثانية، وبعد عامين من استكمالها في المحطة الأولى، ما يظهر أهمية تطوير أربع محطات متطابقة في آن واحد، حيث ستنتقل فرق الأعمال الإنشائية من المحطة الثالثة إلى الرابعة لتطبيق كل الخبرات والدروس المكتسبة خلال مراحل العمليات الإنشائية في المحطات الثلاث السابقة.

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، المهندس محمد إبراهيم الحمادي، إن «سلسلة الإنجازات التي تم تحقيقها في العمليات الإنشائية الرئيسة بالمحطة الثالثة، تعد دليلاً جديداً يبرز التزام مؤسسة الإمارات للطاقة النووية الراسخ والمستمر، بتطبيق أرقى معايير الجودة والسلامة والأمان خلال جميع مراحل تطوير المشروع، كما يؤكد مواصلة جهود المؤسسة بهدف إرساء معايير جديدة للكفاءة والجودة لمشروعات محطات الطاقة النووية السلمية حول العالم».

وأضاف الحمادي أن «هذه الإنجازات نتاج التعاون المثمر بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية (كيبكو)، المقاول الرئيس والشريك في الائتلاف المشترك، إضافة إلى المقاولين الفرعيين كالشراكة بين (هيونداي) و(سامسونغ)».

يشار إلى أن المحطة الثالثة أصبحت حالياً متصلة بشبكة النقل الخاصة بشركة أبوظبي للنقل والتحكم «ترانسكو»، بعد نجاح تشغيل «مولدات الطاقة الاحتياطية» و«محولات الطاقة الاحتياطية»، ضمن مرافق المحطة الثالثة في المشروع.

وستوفر محطات مشروع براكة الأربع، عند تشغيلها، طاقة آمنة وموثوقة وصديقة للبيئة لشبكة كهرباء دولة الإمارات.