أبرزها معرفة الخيارات المتاحة لخفض النفقات.. وعدم الصرف على الأغراض الترفيهية

نصائح لإدارة القروض الشخصية والتحكم في الدفعات

يجب التأكد من الميزانية قبل الحصول على القرض وبعده. أرشيفية

أفادت مؤسسة «بنك ريت»، المتخصصة في الاستشارات المالية، أن الأفراد يرتكبون الكثير من الأخطاء بعد حصولهم على قروض شخصية، ما ينعكس سلباً على خططهم وأهدافهم الموضوعة، وبالتالي يجدون أنفسهم أمام أزمات مالية مستقبلية، مشيرة إلى أن الخطأ الأكبر هو الفشل في تغيير العادات المالية، حيث إن تحويل الديون من بطاقات الائتمان الخاصة إلى قروض شخصية على سبيل المثال يحرر تلك البطاقات لمزيد من الإنفاق، في حين أنه بالنسبة للمقترضين الذين لا يستطيعون التحكم بنفقاتهم، تنتهي بهم الحال إلى وضع مالي أسوأ مما كانت عليه قبل الحصول على قرض شخصي.

وشددت المؤسسة على ضرورة التأكد من الميزانية، قبل وبعد الحصول على القرض، لمعرفة ما إذا كان بإمكان المقترض تحمل المدفوعات الشهرية الثابتة للقرض الشخصي، وما الخيارات المتاحة لديه لخفض النفقات، حتى لا ينتهي به الأمر إلى المزيد من الديون بعد الحصول على هذا القرض، فضلاً عن مواجهة مشكلات في سداد الدفعات بالوقت المناسب.

وأضافت أنه في حين أن القرض الشخصي يمكن أن يساعد على الخروج من أزمة مالية، إلا أنه قد يتسبب أيضاً في حدوث أزمة أخرى، فقبل التقدم بطلب للحصول على مبلغ قرض معين، ينبغي التأكد من القدرة على سداده، والخيارات الأخرى المتاحة.

• إغفال تفاصيل بسيطة في العقد، بسبب الإهمال، يقود إلى دفع رسوم باهظة على المدى الطويل.

وأشارت «بنك ريت» إلى أن أسعار الفائدة على القروض الشخصية عالية جداً، ما يجعل هذا النوع من القروض مكلفاً للغاية بالنسبة للبعض، وحينها يمكن النظر إلى خيارات أخرى، مثل القروض مقابل الممتلكات.

وأوضحت أنه عند التقدم بطلب للحصول على قرض، من السهل إغفال تفاصيل بسيطة في العقد بسبب الإهمال أو حتى عدم الاكتراث، لكن هذا قد يقود إلى دفع رسوم باهظة على المدى الطويل، وإلا فما السبب وراء دفع المقترضين لتوقيع عشرات الوثائق، التي عادة تتضمن الرسوم السنوية والرسوم البنكية وتكاليف الإقفال والعمولات ومدة القرض والمدفوعات؟ لذلك من الضروري قراءة البنود الخفية للاتفاقية، والدراية بأسعار الفائدة والغرامات على المدفوعات المتأخرة قبل التوقيع على أي وثائق، كما أن لدى مقرضين مختلفين معايير مختلفة، مثل الدخل والعمر والتوظيف ودرجة الائتمان والموقع السكني، وغيرها.

وبينت المؤسسة أنه يمكن للقرض الشخصي أن يكون وسيلة فعالة لتوحيد الديون، ودفع الفواتير الطبية وغيرها، شريطة أن تكون هناك خطة قوية للسداد، فعلى عكس استخدام بطاقة الائتمان يوفر القرض الشخصي سعر فائدة ثابتاً، وفترة سداد ثابتة، لذلك من المستحسن أخذ قرض شخصي عندما تكون هناك حاجة مالية حقيقية، إذ إن أخذها للأغراض الترفيهية قد يصبح عبئاً في وقت لاحق.

ولفتت إلى أن سوء درجة الائتمان يمكن أن يكلف آلاف الدولارات في رسوم التمويل، لذلك يجب عليك التحقق من درجة الائتمان الخاصة بك، قبل التقدم بطلب للحصول على أي قرض، والقيام ببعض الأعمال لرفع هذه النتيجة، إذا كانت منخفضة مثل سداد بعض البطاقات.

وذكرت أنه على غرار الدرجة الائتمانية السيئة، التي قد تكلف الكثير من الأموال، فإن تجاهل التسوق، وعدم البحث الكافي عن العروض المتاحة للقروض الشخصية قد تزيد الأعباء عليك، مشيرة إلى أن المبالغة في إعطاء معلومات عن الدخل الخاص بك، عند طلب قرض شخصي لا تعني أنك ستحصل على صفقة أفضل، ويمكن أن يضر بفرصك في الحصول على قرض.

وأفادت «بنك ريت» بأن معظم موظفي القروض لديهم بعض المساحة للتفاوض على أسعار وشروط الفائدة، مؤكدة ضرورة معرفة أنه إضافة إلى سداد مبلغ القرض سيتم، أيضاً، دفع الفائدة الشهرية.