شركات عقارية ومُلّاك يطرحون عروضاً وتسهيلات إيجارية خلال رمضان - الإمارات اليوم

أبرزها خفض الإيجار وزيادة عدد الشيكات والشهر المجاني

شركات عقارية ومُلّاك يطرحون عروضاً وتسهيلات إيجارية خلال رمضان

صورة

رصدت «الإمارات اليوم» طرح شركات عقارية ومُلّاك وحدات سكنية في دبي، عروضاً وتسهيلات إيجارية خلال شهر رمضان، تمثل أبرزها بمنح شهر مجاني، وزيادة عدد شيكات الإيجار إلى أكثر من أربع دفعات، فضلاً عن خفض القيمة الإيجارية.

وقال مديرو شركات عقارية، إنه عادة ما يتم اللجوء إلى العروض خلال رمضان، لتنشيط حركة الإيجارت مع الهدوء الذي تشهده السوق، خلال هذه الفترة من السنة، مشيرين إلى أن رمضان يعدّ من أفضل الشهور لاستئجار الوحدات السكنية بقيمة إيجارية مناسبة.

وذكروا لـ«الإمارات اليوم»، أن رغبة المُلّاك وشركات إدارات عقارات في الحفاظ على مستوى الإشغال في بناياتهم، من أبرز الأسباب التي دفعت بعض الشركات إلى طرح تسهيلات مختلفة لاستقطاب مستأجرين جدد، فضلاً عن الحفاظ على المستأجرين القدامى.

عروض وتسهيلات

وتفصيلاً، رصدت «الإمارات اليوم»، عروضاً وتسهيلات لاستئجار وحدات سكنية في دبي خلال شهر رمضان، منها ما تم الإعلان عنه عبر مواقع الشركات العقارية الإلكترونية، ومنها ما كتب على لافتات علقت على واجهة الوحدات، فضلاً عما يتداوله مستأجرون حول تلك العروض التي تنوّعت بين شهر مجاني، وخفض القيمة الإيجارية، إضافة إلى إمكانية زيادة الدفعات حتى 12 شيكاً، وخفض بعض مكاتب الوساطة لعمولتها، كما أعلنت شركات عن تحمّل العمولة عن المستأجر، فيما عرضت أخرى المشاركة في بعض الخدمات المدفوعة، مثل الصالات الرياضية والمسابح.

هدوء الطلب

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «ستاندرد» للعقارات، عبدالكريم الملا، إن «هدوء حركة الإيجارات في رمضان أسهم في تقديم عروض عدة، من قبل المُلّاك وشركات العقارات، بهدف جذب مستأجرين جدد، أو الحفاظ على المستأجرين القدامى»، مشيراً إلى أن «رمضان يعدّ من أفضل الشهور في العام التي من الممكن أن تتم فيه الاستفادة من فرص إيجارية بسعر معقول».

وأوضح الملا أن «الشركات العقارية تواجه بطء الحركة بتقديم تسهيلات، تتمثل في زيادة عدد شيكات الإيجار، أو إعطاء شهر مجاني، أو حتى التساهل في ما يتعلق بقيمة إيجار الوحدة السكنية، مع إمكانية التفاوض حولها وخفضها في أحيان كثيرة».

تنشيط السوق

من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة «دبليو كابيتال العقارية»، وليد الزرعوني، أن «سوق الإيجارات في دبي تشهد عروضاً مكثفة خلال فترة الهدوء بشكل عام، ورمضان بشكل خاص، باعتباره من أكثر الفترات بالسنة هدوءاً، الأمر الذي يدفع المُلّاك ومديري العقارات إلى تنشيط السوق عبر عروض عدة، منها زيادة عدد شيكات الإيجار، فيما تفضل شركات إعطاء شهر مجاني، بينما تخفض أخرى القيمة الإيجارية بنسبة تجذب معها سكان جدد».

وأشار الزرعوني إلى أن «السوق العقارية شهدت أيضاً عروضاً أخرى، منها تأجيل موعد استحقاق الدفعة المالية من دون غرامات، إضافة إلى السماح باستخدام مرافق البناية الرياضية المدفوعة مجاناً، وصولاً إلى توفير مواقف للمركبات حتى في مراكز تسوّق مجاورة»، متوقعاً أن «تستمر هذه العروض إلى نهاية العام الجاري».

زيادة التنافسية

بدوره، قال المدير العام في شركة «عوض قرقاش» للعقارات، الدكتور رعد رمضان، إن «هدوء الطلب على الإيجارات في السوق خلال شهر رمضان، يعدّ من المحفزات التي تزيد التنافسية والسياسات التسويقية بين الشركات العقارية لاستقطاب المستأجرين، عبر طرح تسهيلات متنوّعة وفقاً لسياسات كل شركة».

لكن رمضان لفت إلى أن «معظم تلك العروض مؤقتة»، مبيناً أن «من أكثر التسهيلات التي تقدم في رمضان هي إمكانية خفض القيمة الإيجارية».

وأضاف أن «هناك تسهيلات أخرى، تتمثل في إضافة شهر مجاناً على العقد السنوي، وزيادة دفعات السداد إلى أكثر من أربع دفعات، علاوة على تأجيل موعد استحقاق دفع الإيجار لمدة شهر»، لافتاً إلى أن «التسهيلات تظهر بشكل أكبر مع المستأجرين الجدد لجذبهم للسكن بالقيمة الايجارية السارية، غالباً، نظراً لأن المستأجرين الحاليين يطالبون بخفض القيمة الإيجارية».

رفع نسبة الإشغال

بدوره، قال مدير العقارات في شركة «الوليد» الاستثمارية، محمد تركي، إن «المستأجرين غالباً لا يرغبون في الانتقال إلى سكن آخر خلال رمضان، حيث يرجئون ذلك إلى وقت آخر، ما يوجد حالة من البطء في الإيجارات، الأمر الذي يدفع الشركات إلى طرح عروض تهدف إلى زيادة نسبة الإشغال في عقاراتهم، واستباقاً لفترة الصيف التي تكون عادة هادئة أيضاً».

وبيّن تركي أن «الأهم من التسهيلات هو زيادة القوة التفاوضية للمستأجرين في الحصول على قيمة إيجارية أقل، لكن هناك شركات تفضل منح تسهيلات بدلاً من خفض الأسعار».

وأفاد بأن «عروض بعض الشركات تكون ذات قيمة للمستأجرين، مثل منح شهر أو شهرين مجاناً، أو توفير مواقف مجانية لأكثر من سيارة، إضافة إلى زيادة عدد دفعات سداد القيمة الإيجارية إلى أكثر من ست دفعات».

طباعة