راوحت بين 9 و20%.. ومورّدون أرجعوها إلى ارتفاع الطلب

ارتفاعات محدودة بأسعار خضراوات في منافذ بيع

الأسواق تشهد بشكل عام استقراراً في أسعار معظم أصناف الخضراوات الرئيسة. تصوير: أشوك فيرما

قال مستهلكون إن بعض أصناف الخضراوات كالخيار والطماطم والخس شهدت ارتفاعات محدودة أخيراً في منافذ لتجارة التجزئة، خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، مع تزايد الطلب بنسب كبيرة عليها، لافتين إلى أن معظم أسعار الخضراوات والفاكهة شهدت استقراراً عاماً في مؤشراتها مقارنة برمضان الماضي، كما جاءت الارتفاعات في عدد محدود من الخضراوات.

ورصدت «الإمارات اليوم» ارتفاعات في أصناف محدودة من الخضراوات في الأسواق، شملت ارتفاع أسعار أصناف الخيار المحلي المنشأ من سعر 4.95 دراهم للكيلوغرام قبيل شهر رمضان إلى 5.95 دراهم للكيلوغرام حالياً، وبزيادة نسبتها 20%، وكذا ارتفاع أصناف للطماطم المحلية إلى 4 دراهم للكيلوغرام مقارنة بـ3.65 دراهم قبيل رمضان وبزيادة نسبتها 9%. وشملت الارتفاعات أسعار أصناف للخس من سعر يراوح بين 7.5 و7.95 دراهم للكيلوغرام إلى 8.95 دراهم، وبزيادة نسبتها تصل إلى 12%.

في المقابل، شهدت أصناف أساسية من الخضراوات استقراراً عاماً في أسعارها، مثل الكوسة الأردنية المنشأ التي استقر سعرها عند 8.95 دراهم للكيلوغرام، فيما ثبت سعر البطاطا المصرية المنشأ عند سعر 2.95 درهم للكيلوغرام، والبصل الأحمر المحلي عند سعر 2.25 درهم للكيلوغرام.

من جانبهم، قال مورّدون للخضراوات إن الزيادات محدودة للغاية، وتعد طبيعية مع زيادة الطلب خلال بداية شهر رمضان والتوجه للاستيراد من الخارج، متوقعين أن تعود الأسعار لمستوياتها الطبيعية خلال الأيام المقبلة.

منافذ البيع

وتفصيلاً، قال المستهلك محمد يوسف، إن بعض منافذ البيع شهدت زيادات محدودة في أسعار أصناف خضراوات من أبرزها الخيار والخس، فيما شهدت مؤشرات الأسعار بشكل عام استقراراً، لافتاً إلى أن معدلات الاستقرار في أسعار الخضراوات والتخفيضات عليها تعد أفضل مقارنة برمضان الماضي.

واعتبر المستهلك إبراهيم المحمود، أنه رغم الاستقرار العام في أسعار الخضراوات في الأسواق، فإن بعض أصناف الخضراوات من الخيار والطماطم والخس شهدت زيادات متباينة في بعض المنافذ، لافتاً إلى أن نسب الزيادات والمنافذ التي تطبقها تعد محدودة للغاية مقارنة بشهر رمضان الماضي.

ولفت المستهلك ياسر عبدالرحيم، إلى أن الزيادات الأخيرة في أسعار أصناف الخيار والخس، رغم أنها تعد محدودة مقارنة بأسعار شهر رمضان الماضي، فإنها تؤثر في زيادة الأعباء المالية للأسر.

واعتبرت المستهلكة منى حسين، أن الزيادات تأتي كالمعتاد في بداية شهر رمضان مع تزايد الاقبال بنسب كبيرة على شراء الخضراوات، ما جعل تلك الأصناف تشهد زيادات بنسب متفاوتة أخيراً.

زيادة محدودة

في المقابل، قال مسؤول شركة لتوريد الخضراوات، (محمد.خ)، اكتفى بذكر اسمه الأول، إن «الزيادات تعد محدودة للغاية، وطبيعية مع زيادة الطلب خلال بداية شهر رمضان، ومن المتوقع أن تعود الأسعار للاستقرار خلال الأيام المقبلة مع استقرار معدلات الطلب في الأسواق».

واتفق معه مسؤول شركة لتوريد الخضراوات، (م.ت)، اكتفى بذكر الأحرف الأولى من اسمه، حول أن «الزيادات السعرية تأتي نتيجة ارتفاع معدلات الطلب الاستهلاكي»، لافتاً إلى أن «نسب الزيادات محدودة للغاية مقارنة بشهر رمضان الماضي».

الزراعة المحلية

من جانبه، قال مدير شركة «فواكه الربيع» لتجارة وتوريد الخضراوات والفاكهة، شريف وحيد، إن «ارتفاع أصناف للخيار والطماطم المحلية المنشأ يرجع إلى أن الفترة الحالية تشهد نهاية موسم الزراعة المحلية، وهو ما جعل الشركات تتجه أخيراً بشكل أكبر لزيادة الاستيراد لتلك الأصناف من دول منشأ مختلفة من أبرزها الأردن، وقد بدأت بشكل فعلي في عمليات التوريد، خصوصاً للخيار، وبالتالي تركز الطلب بنسب أكبر على تلك الأصناف، ما أدى لزيادات سعرية بها».

وأضاف أن «الأسواق تشهد بشكل عام استقراراً في أسعار معظم أصناف الخضراوات الرئيسة مقارنة برمضان الماضي، كما تشهد وفرة وتنوعاً كبيرين في الأصناف، وذلك مع تنويع عمليات الاستيراد وبنسب كبيرة من مختلف أسواق العالم».

وأوضح أن «أنماط الاستهلاك السلبي لبعض المستهلكين واللجوء لشراء كميات كبيرة من أصناف الخضراوات وتخزينها مع بداية شهر رمضان؛ من العوامل التي ساعدت على تحريك الأسعار بنسب محدودة في بعض الأصناف، فيما استقرت بشكل عام مع زيادة المعروض في السوق في بقية الأصناف الأخرى»، لافتاً إلى أن «الزيادات من المتوقع أن تنحصر، وتعود أسعار تلك الأصناف لمعدلاتها الأساسية مع نهاية الأسبوع الجاري».

تويتر