انطلاق فعاليات ملتقى الأعمال الإماراتي البوتسواني.. بحضور 200 مشارك

2.59مليار درهم صادرات بوتسوانا إلى الإمارات سنوياً.. معظمها ألماس

خلال فعاليات الملتقى الذي نظمته وزارة الاقتصاد في دبي. من المصدر

انطلقت في دبي، أمس، فعاليات ملتقى الأعمال الإماراتي البوتسواني، بحضور 200 مشارك من المسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين من البلدين.

وقال وزير الاقتصاد، المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، في افتتاح الملتقى، إن التبادل التجاري غير النفطي، بين الإمارات والبلدان الإفريقية، بلغ 140.5 مليار درهم (38.3 مليار دولار) عام 2016، بنمو نسبته 16% مقارنة بالعام السابق.

140.5

مليار درهم، التبادل التجاري غير النفطي، بين الإمارات والبلدان الإفريقية في 2016.

من جهته، أوضح وزير الاستثمار والتجارة والصناعة البوتسواني، فنسنت سيريتس، أن معدل صادرات بوتسوانا إلى الإمارات يبلغ 2.59 مليار درهم (نحو 708 ملايين دولار) سنوياً، معظمها من الألماس.

وتفصيلاً، نظمت وزارة الاقتصاد، في دبي أمس، ملتقى الأعمال الإماراتي البوتسواني، بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة دبي، ووزارة الاستثمار والتجارة والصناعة في بوتسوانا، بحضور 200 مشارك من المسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين من البلدين.

وأكد وزير الاقتصاد، المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، بكلمته في افتتاح الملتقى، التي ألقاها نيابة عنه وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، عبدالله آل صالح، أن «الملتقى يمثل منصة مهمة، للبدء بتعزيز علاقات اقتصادية مثمرة بين الإمارات وبوتسوانا، والعمل على استكشاف الفرص المتاحة للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين».

وقال إن «القارة الإفريقية تمثل إحدى أهم الوجهات على خريطة التعاون الاقتصادي لدولة الإمارات، لاسيما في السنوات القليلة الماضية، حيث تسعى الدولة إلى إقامة شراكات اقتصادية مستدامة مع الأسواق الإفريقية الحيوية»، لافتاً إلى أن «الدولة نجحت في إقامة علاقات تجارية قوية مع الكثير من الدول الإفريقية، حيث وصل حجم التبادل التجاري غير النفطي، بين الإمارات والبلدان الإفريقية، إلى 140.5 مليار درهم (38.3 مليار دولار) عام 2016، بنسبة نمو بلغت 15%، مقارنة بالعام السابق».

وأضاف المنصوري أن «هذا التوجه يسهم في إيجاد أرضية خصبة، لتأسيس علاقات اقتصادية متينة مع الجانب البوتسواني، بعد استكشاف أطر التعاون المتاحة وفرص التجارة والاستثمار في الأسواق البوتسوانية»، مشيراً إلى أن «الاستثمارات الإماراتية في إفريقيا عموماً، حققت نمواً ونتائج جيدة في قطاعات حيوية، مثل النفط والغاز والسياحة والطيران والخدمات اللوجستية، من خلال العديد من الشركات الوطنية، التي توجهت باستثماراتها إلى هذه الأسواق الواعدة».

وذكر أن «الملتقى يوفر مظلة مثالية، لمناقشة مجالات التعاون الرئيسة مع بوتسوانا، خصوصاً في القطاعات ذات الأولوية في اهتمامات البلدين، مثل الزراعة والطاقة المتجددة والبنية التحتية والتصنيع والتجارة في المعادن النفيسة، بما في ذلك الألماس»، لافتاً إلى «جودة وعالمية المعايير واللوائح، التي وضعتها الإمارات لتجارة الألماس، والتي توفر بوابة لبوتسوانا، لتعزيز وصولها إلى الأسواق الإقليمية والدولية».

من جهته، قال وزير الاستثمار والتجارة والصناعة البوتسواني، فنسنت سيريتس، في كلمته خلال الملتقى، إن «بلاده حريصة على إقامة علاقات تجارية واستثمارية أقوى مع دولة الإمارات، وتوطيد شراكة مستدامة معها».

وأضاف سيريتس أن «الأسواق البوتسوانية تشهد نمواً، وتعد من الأسواق الواعدة، وهناك الكثير من الفرص لزيادة الصادرات الإماراتية من السلع والخدمات إليها»، مشيراً إلى أن «بوتسوانا تصدر، حالياً، بضائع تصل قيمتها إلى 708 ملايين دولار (نحو 2.59 مليار درهم) سنوياً إلى دولة الإمارات، معظمها من الألماس».