أكدت أنها تقلص الوقت والجهد المطلوبين للتنفيذ

شركات: تقنيات البناء الحديثة توفر 50% من الكُلفة النهائية للمشروع

صورة

أفاد مسؤولو شركات عاملة في إنتاج مواد ومستلزمات البناء، بأن التقنيات الحديثة المستخدمة في البناء من آلات ومعدات ومواد عازلة ومنتجات مستدامة، تسهم في توفير نحو 50% من الكلفة النهائية لأي مشروع على أقل تقدير، كما أنها تساعد على إنجاز البناء بوقت أسرع من الطرق التقليدية، فضلاً على أنها توفر مزيداً من الجهد بالنسبة للعنصر البشري.

وذكروا لـ«الإمارات اليوم»، على هامش معرض «الخمسة الكبار» لمواد البناء والإنشاءات في الشرق الأوسط، الذي يختتم فعالياته اليوم، أن تقنيات البناء الجديدة تعتمد على معايير عدة، أهمها الاستدامة وإيجاد مصادر متجددة للطاقة، إضافة إلى مراعاة السلامة والأمان.

وتفصيلاً، قال مسؤول المبيعات في شركة «سيفتو» لمعدات البناء، نايا نقشبندي، إن «سوق الإنشاءات بحاجة ماسة إلى حلول سريعة وعملية، لسد الفارق بين العرض والطلب على عملية البناء»، مشيراً إلى أن «الآلات الجديدة والحديثة ستحل محل العمالة في كثير من الأعمال التي تخص البناء».

وأوضح نقشبندي أن «هناك آلة لرش الخرسانة على الجدران قبل الطلاء، ترش المادة الإسمنتية في وقت قياسي موفرة 50% من الكلفة الإجمالية لهذه العملية».

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة «يوروستار» المالكة لشركة «كوانتم يوروستار» لحلول الطاقة، راجو جيثواني، إن «المشروعات الإنشائية الجديدة يجب أن تسهم في إرساء معايير حديثة لتقديم خدمات تساعد على كفاءة الطاقة، وهو ما تركز عليه الشركة في مشروعاتها المستقبلية»، مشيراً إلى أن «التقنيات الحديثة في البناء توفر مزيداً من الأيدي العاملة، كونها لا تعتمد في معظمها على العنصر البشري، الأمر الذي يصب بالنهاية في مصلحة كلفة المشروع ككل ويخفضها إلى النصف».

وأضاف جيثواني أن «الشركة أعلنت، أخيراً، عن مشروع في دبي بالشراكة مع هيئة كهرباء ومياه دبي، من المتوقع أن يحقق إجمالي وفورات في الكهرباء والمياه تقدر قيمتها بـ35 مليون درهم».

بدوره، توقع مدير الإدارة الفنية في شركة صناعات العزل العربية، المهندس خالد نيازي، أن «تشهد تقنيات البناء الحديث تقدماً، من خلال استخدام آلات ومعدات تهدف إلى توفير في الوقت والجهد والكلفة»، لافتاً إلى أن «هذه التقنيات توفر نحو 50% من الكلفة النهائية للمشروع على أقل تقدير». وقال نيازي إن «التقنيات الجديدة في الإنشاءات تعتمد الاستدامة وتوفير الطاقة، بل إنها تسهم في إيجاد مصدر متجدد للطاقة عبر الألواح الشمسية، التي يتم استخدامها فيها»، مشيراً إلى أن «هذه التقنيات الجديدة وصلت حتى المواد العازلة التي تستخدم في البناء، والتي أصبحت أكثر ملاءمة للبيئة، وأوفر من ناحية الكلفة، فضلاً على أنها تراعي السلامة والأمان».

وأضاف أن «تقنيات البناء الحديثة تطورت بشكل كبير، وذلك باستخدام تقنيات الذكاء الصناعي، وتقنيات تعلم الآلات من تصميم المنازل والوحدات السكنية بشكل آلي يوافق معايير ومتطلبات السكان»، لافتاً إلى أن «التصاميم تحوّلت إلى رقمية تستخدم تقنيات الواقع الافتراضي والطباعة ثلاثية الأبعاد، لينتقل المستخدم من البحث عن متطلباته إلى التنفيذ بضغطة زر واحدة».

إلى ذلك، قال المدير التجاري لشركة «كابارول» للدهانات، موفق بليش، إن «البناء التقليدي كان هو السائد في الفترة الماضية، لكن الأمر تغيّر في الوقت الراهن مع الأجيال الجديدة في ما يتعلق بصناعة التشييد والبناء، بدءاً من الآلات التي حلّت محل العمالة المهارة، مروراً بالمواد الوسيطة التي يتم البناء بها، مثل الطابوق وكسوة الجدران، وصولاً إلى المواد العازلة المبتكرة المقاومة للحرائق والمحافظة على استدامة المباني».

وأكد بليش أن «هناك زيادة في الطلب على تقنيات البناء الحديثة بالإمارات، تزامناً مع المشروعات الإنشائية الجديدة».

طباعة