خلال اجتماع المشاركين الدوليين في دبي اليوم

«إكسبو 2020 دبي» يطلع 500 ممثل عن 180 دولة على مستجدات التحضير

سيتم خلال الاجتماع التشاور مع الوفود بشأن استضافة «إكسبو» يلبي تطلعات الحكومات والشعوب. من المصدر

أعلن مكتب «إكسبو 2020 دبي»، أمس، عن عقد الدورة الثانية من اجتماع المشاركين الدوليين في دبي اليوم، وذلك بحضور أكثر من 500 ممثل عن 180 دولة، مشيراً إلى انه سيتم اطّلاع الوفود المشاركة وممثلي شركاء «إكسبو دبي» على أحدث المستجدات في رحلة التحضير لاستضافة أول «إكسبو» دولي يُقام في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا.

ملامح «إكسبو 2020 دبي» بدأت تتشكل بالفعل.

وأفاد المكتب في بيان، بأن تنظيم اجتماع المشاركين الدوليين يهدف إلى أن يكون منصة دولية تتعرف الدول وصناع القرار من خلالها على فوائد المشاركة في «إكسبو دبي»، حيث يبحث الاجتماع كيفية التعاون المشترك لإقامة حدث استثنائي يعود نفعه على الجميع.

وتتضمن أجندة الاجتماع لقاءات لوزراء ومديري دوائر محلية واتحادية مع ممثلي الوفود المشاركة، وأخرى بين مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين عالميين، سعياً لتعزيز التواصل والتعاون بين جميع الدول. كما تتضمن الأجندة بحث سبل إيجاد المزيد من الفرص، ومناقشة الأفكار المطروحة للاستفادة من موقع «إكسبو 2020 دبي» بعد ختام فعالياته.

ومن المنتظر أن تعلن بعض الدول عن مشاركتها في «إكسبو 2020 دبي»، فيما من المرتقب أن توقع دول أخرى عقوداً رسمية. كما من المتوقع أن يكون الاجتماع من أضخم الاجتماعات الخاصة بالدول المشاركة التي ينظمها «إكسبو 2020 دبي»، حيث سيجري خلاله التشاور مع الوفود الرفيعة المستوى من الدول بشأن استضافة «إكسبو» يلبي تطلعات الحكومات والشعوب. وسيتم أيضاً تبادل الأفكار والمشورة للوصول إلى استضافة يكون لها أثر في المجتمعات والأفراد في المنطقة والعالم.

ويجري تنظيم الاجتماع من قبل «إكسبو 2020 دبي» بالتعاون مع المكتب الدولي للمعارض، الهيئة الدولية المسؤولة عن معارض «إكسبو» العالمية.

وقالت وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي، ريم إبراهيم الهاشمي، إن «اجتماع المشاركين الدوليين، خطوة مهمة على طريق (إكسبو 2020 دبي) للدول والشركات والمنظمات المشاركة».

من جهته، قال نائب الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض، ديميتري كريكنتزس، إن «ملامح (إكسبو 2020 دبي) بدأت تتشكل بالفعل ليكون (إكسبو) دولياً مذهلاً»، معرباً عن سعادته «بأن دولاً من مختلف أنحاء العالم ستحضر وستكون فرصة لها لتستفيد من التقدم الذي يجري في مختلف المجالات، بما فيها الإنشاءات والمشاركات والشراكات والإرث».

طباعة