مجلس السياحة العالمي يتوقع 324.5 ألف وظيفة مباشرة في القطاع مع نهاية العام الجاري

    11 ألف فرصة عمل متوقعة في قطاع السياحة بالإمارات خلال 2017

    توقع مجلس السياحة والسفر العالمي أن يوفر قطاع السياحة والسفر في السوق المحلية 11 ألفاً و115 فرصة عمل خلال العام الجاري، منها 7302 فرصة عمل مباشرة.

    وقال مديرون وعاملون في قطاع السياحة والسفر، إن القطاع سيستمر في توفير مزيد من فرص العمل، خصوصاً في ظل العدد الكبير للغرف التي لاتزال في مرحلة الإنشاء، والتوسعات الكبيرة للناقلات الوطنية، لافتين إلى أن تشغيل منشأة واحدة تضم نحو 300 غرفة يحتاج إلى نحو 350 موظفاً.

    غسان العريضي : عدد كبير من الفنادق الجديدة سيدخل السوق، وستوفر المزيد من فرص العمل المباشرة.

    وأكدوا لـ«الإمارات اليوم» أهمية توطين فرص العمل في القطاع السياحي، خصوصاً الإرشاد السياحي. وتفصيلاً، توقع مجلس السياحة والسفر العالمي أن يوفر قطاع السياحة والسفر في السوق المحلية 11 ألفاً و115 فرصة عمل تتعلق بالقطاع والخدمات المساندة خلال العام الجاري، منها 7302 فرصة عمل مباشرة.

    وذكر المجلس في تقريره السنوي عن مساهمة السياحة والسفر في الاقتصاد الإماراتي، أن من المتوقع لفرص العمل غير المباشرة أن تسجل نمواً بنسبة 1.8% خلال العام الجاري، مقابل 2.3% لفرص العمل المباشرة،

    مشيراً إلى أن عدد الوظائف المباشرة في القطاع بنهاية العام الجاري سيصل إلى 324.5 ألف وظيفة، وغير المباشرة إلى 628.5 وظيفة.

    وقال المدير العام لفندقَي «البندر روتانا» و«أرجان» في دبي، حسين هاشم، إنه «خلال السنوات الثلاث الماضية، دخل السوق الفندقية في دبي وحدها نحو 10 آلاف غرفة جديدة سنوياً»، مشيراً إلى أن قطاع السياحة والسفر يعد أحد أبرز القطاعات الداعمة لفرص العمل في السوق المحلية.

    وأوضح أن تشغيل منشأة واحدة تضم نحو 300 غرفة يحتاج إلى نحو 350 موظفاً، ويعتمد ذلك على حجم المرافق المتوافرة في الفندق، خصوصاً عدد المطاعم، لافتاً إلى أن قطاع السياحة والسفر سيستمر في توفير مزيد من فرص العمل، لاسيما في ظل العدد الكبير للغرف التي لاتزال في مرحلة الإنشاء.

    من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة «ألفا تورز» للسياحة، غسان العريضي، إن «قطاع السياحة والسفر في دولة الإمارات يستمر في تسجيل معدلات نمو كبيرة منذ سنوات، ما يدعم فرص العمل في السوق المحلية».

    وأضاف أن عدداً كبيراً من الفنادق الجديدة سيدخل السوق خلال الفترة المقبلة، ما يوفر مزيداً من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة المرتبطة بالخدمات والمرافق التي تخدم القطاع السياحي.

    وأوضح أن «السوق المحلية التي تحولت إلى وجهة سياحية بارزة، تستوعب سنوياً أعداداً متزايدة من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة»، مشدداً على أهمية توطين فرص العمل في القطاع السياحي، خصوصاً الإرشاد السياحي.

    وقال إن دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي أطلقت مبادرة جديدة لتدريب وترخيص المرشدين السياحيين المواطنين، تحت مسمى «برنامج المرشد السياحي الإماراتي»، لافتاً إلى أهمية مشاركة المواطنين في هذه المبادرة.

    إلى ذلك، قال رئيس شركة «العابدي» القابضة للسياحة والسفر، سعيد العابدي، إن «التوسعات المستمرة والاستثمارات الكبيرة في قطاع الضيافة والنقل الجوي في السوق المحلية تسهم سنوياً في توفير آلاف فرص العمل المباشرة في السوق المحلية»، مشيراً إلى أن المزيد من المنشآت الفندقية الجديدة يدخل السوق، فضلاً عن استلام شركات الطيران الوطنية مزيداً من الطائرات كل عام، كما أن الخدمات المساندة التي تتعلق بالقطاع السياحي في تطور مستمر.

    وأكد أن النمو المستمر في أعداد الزوار والسياح إلى السوق المحلية، أسهم في زيادة حجم الاستثمارات في القطاع السياحي، متوقعاً أن يستمر قطاع السياحة والسفر خلال السنوات المقبلة في توفير مزيد من الوظائف، في ظل المشروعات الجديدة، والنمو المتواصل في معدلات الإنفاق من قبل الزوار.

    طباعة