1100 شركة و160 طائرة مشاركة في «معرض دبي للطيران» الشهر المقبل

20 مليار درهم استثمارات الإمارات في تكنولوجيا الفضاء

المشاركون في المؤتمر الصحافي أكّدوا أن دولة الإمارات تشغل حالياً ستة أقمار اصطناعية تجارية عبر برامج «ميلساتكوم». تصوير:عبدالله حسن

توقعت شركة «فيرز أند إكزيبيشنز إيروسبيس»، المنظمة لـ«معرض دبي للطيران»، أن تجتذب دورة المعرض الشهر المقبل نحو 1100 شركة عارضة، و65 ألف زائر تجاري، فضلاً عن مشاركة 160 طائرة في منطقة العرض الثابت.

الطباعة ثلاثية الأبعاد

أعلنت شركة «فيرز أند إكزيبيشنز إيروسبيس»، عن إطلاق حدث «التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد» في دورة المعرض للعام الجاري، مشيرة إلى أن المعرض سيواصل دوره في إبراز التقنيات المتقدمة التي تغيّر قواعد اللعبة.

وأوضحت الشركة أن فعاليات الحدث ستقام في ركن خاص خلال المعرض، وتشارك في هذه الفعاليات شركات مثل: «ستراتاسيس»، و«ألتيميكر»، و«بيغ ريب»، و«دي تو إم»، التي تعرض تقنياتها في القاعة مع أكثر من 1100 شركة عارضة أخرى يتوقع المنظمون حضورها.

وذكرت أنه مع وجود بعض الأجزاء غير الأساسية التي تم تشكيلها بتقنية «التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد» على طائرات عاملة في أجواء العالم حالياً، تبدأ ترجمة المنافع المتعلقة بخفض وزن الطائرات إلى كفاءة مالية يُتوقع لها أن تحدث فرقاً في عمليات الطيران.

وأوضحت أنه من الطبيعي الدخول في شراكة مع حدث «التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد»، مؤكّدة أنه سيغيّر قواعد اللعبة في سلسلة التوريد لصناعة الطيران والدفاع.

وذكرت الشركة أن استثمارات دولة الإمارات في تكنولوجيا الفضاء بلغت 20 مليار درهم (5.4 مليارات دولار)، ويشمل ذلك الشركات الإماراتية التي تعدّ الآن من بين الشركات العالمية الرئيسة، ومن هذه المؤسسات: مركز محمد بن راشد للفضاء، وشركة الياه للاتصالات الفضائية «الياه سات»، وشركة «الثريا للاتصالات».

إلى ذلك، أعلنت مؤسسة «دبي لمشاريع الطيران الهندسية» عن طرح عطاءات المرحلة الأولى من توسعة مطار آل مكتوم الدولي، خلال الأسبوع المقبل، وتتعلق بأنظمة حقائب المسافرين في المطار، فيما سيتم طرح عطاء توسعة مبنى المسافرين الحالي خلال الشهر المقبل.

الشركات العارضة

وتفصيلاً، أفادت شركة «فيرز أند إكزيبيشنز إيروسبيس»، المنظمة لـ«معرض دبي للطيران»، بأن أكثر من 1100 شركة عارضة، و65 ألف زائر تجاري يتوقع مشاركتهم في الدورة المقبلة للمعرض، الذي يقام في الفترة من 8 إلى 12 نوفمبر المقبل، فضلاً عن مشاركة 160 طائرة في منطقة العرض الثابت.

وقالت المديرة التنفيذية للشركة، ميشيل فان أكيليجين، خلال مؤتمر صحافي عقد في دبي أمس: «نتوقع أن يكون المعرض أكبر حدث ننظمه على الإطلاق حتى الآن»، مضيفة أن «هناك مؤشرات نمو في زيادة عدد الشركات العارضة، واستثمارات العديد من الشركات التي تعود للمشاركة في الفعاليات».

وذكرت أكيليجين أنه «من المتوقع أن تشارك أكثر من 1100 شركة عارضة في (معرض دبي للطيران 2015)، ابتداءً بالشركات التي تشارك للمرة الأولى، إلى جانب الشركات الكبرى في صناعة الطيران والفضاء، ما يؤكّد مكانة المعرض على أنه الموقع المثالي للقيام بالأعمال في هذه الصناعة».

وأشارت إلى أن العرض الثابت للطائرات والاستعراضات الجوية سيستفيد من هذا النمو، حيث من المتوقع أن تشارك في العرض الثابت أكثر من 160 طائرة، بما في ذلك الطائرة العسكرية «بوينغ P-8»، وطائرة «G650ER» التابعة لـ«قطر اكزاكاتيف»، وطائرة «إيرباص A380» التابعة لـ«طيران الإمارات»، إضافة إلى طائرات من «بيل هليكوبتر» و«ايرباص»، ولأول مرة في معرض دولي للطيران، تشارك «طائرات بدون طيار» في الاستعراضات الجوية.

قطاعات جديدة

وبيّنت أكيليجين أن قطاعات جديدة، ستشارك في المعرض مثل: جناح «الطباعة ثلاثية الأبعاد»، ومشاركة «وكالة الإمارات للفضاء»، فضلاً عن مؤتمرات جديدة، متوقعة أن يصل عدد الزوّار التجاريين الذين سيحضرون الحدث إلى 65 ألف زائر، إضافة إلى ذلك، تسهم الفعاليات التي تعود مرة أخرى للحدث، مثل: «جناح ومؤتمر الخليج للتدريب»، و«يوم المستقبل»، في تعزيز جاذبية المعرض لجميع القطاعات في صناعة الطيران والفضاء.

وأوضحت أن «هناك شركات تحضر للمرة الأولى من تايوان والمغرب ولاتفيا، ومن المتوقع أن تكون 60 دولة على الأقل ممثلة على قائمة الشركات العارضة، ما يؤكّد الجاذبية العالمية للمعرض، وأهمية منطقة الشرق الأوسط لصناعة الطيران بشكل عام».

ولفتت إلى أن «المعرض في عامه الـ28 حقق نمواً بأكثر من خمسة أضعاف مقارنة بدورته الأولى»، مضيفة: «إننا ننفذ خطة نمو لـ10 سنوات مع شركائنا، ونبحث حالياً توسيع موقع المعرض في (دبي وورلد سنترال) ليستوعب الفعاليات المتوقعة في دورة عام 2017». وقالت: «إن زيادة مساحة المعرض ستمنحه مجالاً أكبر لمواصلة النمو في المستقبل».

توسعة«آل مكتوم»

من جانبها، قالت المديرة التنفيذية لمؤسسة «دبي لمشاريع الطيران الهندسية»، سوزان عناني، إن «المؤسسة ستبدأ بطرح عطاءات المرحلة الأولى من توسعة مطار آل مكتوم الدولي، خلال الأسبوع المقبل»، مضيفة أن «هذه العطاءات تتعلق بأنظمة حقائب المسافرين في المطار، فيما سيتم طرح عطاء توسعة مبنى المسافرين الحالي، خلال الشهر المقبل، الذي سينجز في عام 2017 ليرفع طاقة المطار إلى 26 مليون مسافر».

وذكرت عناني أن «عمليات التوسعة ستجعل المطار قادراً على الإسهام في انتقال جزء كبير من عمليات (فلاي دبي)، إلى المطار الجديد، إضافة الى حركة شركات الطيران الأخرى، سواء الجديدة القادمة للمطار، أو التي ترغب في الانتقال بعملياتها من مطار دبي الدولي».

وبيّنت أن «الطاقة القصوى لمطار دبي الدولي ستصل إلى 100 مليون مسافر مع تشغيل مبنى (الكونكورس دي)، الذي سيخصص لشركات الطيران الأجنبية»، مشيرة إلى أنه «من المتوقع إضافة أكثر من 10 آلاف متر مربع إلى المساحة الحالية لمعرض دبي للطيران، اعتباراً من دورة المعرض في عام 2017، في حال وجود طلب كبير من الشركات والمؤسسات للمشاركة في المعرض».

«الإمارات للفضاء»

إلى ذلك، أعلنت شركة «فيرز أند إكزيبيشنز إيروسبيس»، في بيان لها، عن مشاركة «وكالة الإمارات للفضاء» في المعرض، بهدف تنظيم ودعم قطاع الفضاء في الإمارات، والإسهام في تنويع الاقتصاد الوطني، من خلال هذا القطاع المتقدم.

وذكرت الشركة أن قيمة صناعة الفضاء عالمياً تبلغ نحو1.11 تريليون درهم (300 مليار دولار)، وتنمو بنسبة 8% سنوياً. وقد تجاوزت استثمارات دولة الإمارات في تكنولوجيا الفضاء حتى الآن مبلع الـ20 مليار درهم (5.4 مليارات دولار)، ويشمل ذلك الشركات الإماراتية التي تعدّ الآن من بين الشركات العالمية الرئيسة، ومن هذه المؤسسات: مركز «محمد بن راشد للفضاء»، وشركة الياه للاتصالات الفضائية «الياه سات»، وشركة «الثريا للاتصالات»، التي ستشارك في «معرض دبي للطيران».

وأضافت أن دولة الإمارات تشغل حالياً أكثر من ستة أقمار اصطناعية تجارية عبر برامج «ميلساتكوم» «milsatcom، كما يسهم القطاع أيضاً بشكل كبير في تطوير الأمن الوطني، ويساعد في توفير المساعدات الطارئة للتعامل مع الكوارث الطبيعية.

وقال رئيس مجلس إدارة «وكالة الإمارات للفضاء»، الدكتور خليفة محمد الرميثي: «تتمثل مهمتنا كوكالة في تشكيل وتوجيه قطاع الفضاء في دولة الإمارات، وتهدف رؤيتنا إلى أن نكون من بين الدول المتقدمة في مجال الفضاء والطيران بحلول عام 2021»، مضيفاً أن «معرض دبي للطيران يعدّ مركز صناعة الطيران، والمكان المثالي لنا للعمل على تنفيذ مهمتنا بوجود الشركات الرائدة في صناعة الطيران».

 

طباعة