محمد بن راشد خلال استقباله وزيرة التجارة الأميركية. وام

20 شركة أميركية تبحث شراكات استثمارية في الإمارات

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في قصر سموه في زعبيل صباح أمس، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وزيرة التجارة الخارجية الأميركية، بيني بريتزكر، التي تزور الدولة على رأس وفد رسمي وتجاري كبير.

واستعرض صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والوزيرة الأميركية، علاقات التعاون التجاري والاستثماري، وسبل رفع مستوى حجم التبادل التجاري بين الإمارات والولايات المتحدة، الذي يصل حالياً إلى 27 مليار دولار سنوياً.

كما تطرق الحديث بين سموه وبريتزكر إلى موضوع الشراكة الاستثمارية، وإيجاد مجالات جديدة لتحقيق هذه الشراكة، خصوصاً على صعيد القطاع الخاص في البلدين.

ورحب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال اللقاء، بفتح قنوات إضافية لتوسيع آفاق التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين، مشيراً سموه إلى علاقات الصداقة التاريخية التي تربط الشعبين الصديقين على مختلف المستويات.

بدورها، أشارت وزيرة التجارة الخارجية إلى أنها تزور الدولة على رأس وفد تجاري واستثماري يمثل أكثر من 20 شركة ومؤسسة من القطاع الخاص، لإجراء لقاءات مع ممثلي القطاعين العام والخاص في الدولة، وبحث إمكانات بناء شراكات استثمارية في شتى القطاعات، منوهة بوجود نحو 30 ألف أميركي يعيشون ويعملون في الإمارات.

إلى ذلك، استقبلت غرفة تجارة وصناعة دبي، البعثة التجارية الأميركية، ونظمت لقاء ضم عدداً من الهيئات والمؤسسات الحكومية في دبي للاطلاع على المشروعات التي يمكن للشركات الأميركية الاستثمار فيها ودخول سوق دبي الواعدة.

وقالت وزيرة التجارة الأميركية، إن «الشركات التي ترافقني في البعثة التجارية، تمتلك الأفكار والخبرات التقنية لمساعدة دبي في خططها المثيرة للإعجاب، لتطوير البنية التحتية وقطاع الطاقة، إذ نؤمن أن التعاون المشترك هو المعادلة المربحة للجانبين».

وأضافت أنه «عندما تقوم الشركات الأميركية ببيع سلعها وخدماتها للأسواق الجديدة، فإن ذلك يعني مكاسب للاقتصاد الأميركي».

وأكدت أن «(غرفة دبي) هي شريك استراتيجي للشركات الأميركية، مشيرةً إلى أن المستقبل باهر لإمارة دبي، معتبرةً أن التزام الإمارة بالتجارة الحرة والعمل مع الشركات الأميركية واستضافتها لمعرض (إكسبو 2020) ستعزز من فرص التعاون المشترك».

بدوره، لفت النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الغرفة، هشام عبدالله الشيراوي، إلى وجود 1285 شركة أميركية مسجلة في عضوية «غرفة دبي» وتعمل في الإمارة.

أما المدير العام للغرفة، حمد بوعميم، فاستعرض أمام الوفد الزائر مؤشرات أداء اقتصاد دبي خلال عام 2013، وتحدث عن ركائز نمو اقتصاد دبي خلال الفترة المقبلة، وهي «الاقتصاد الإسلامي» و«إكسبو 2020»، معتبراً وجود أكثر من 1.6 مليار مسلم حول العالم ونمو هذا العدد إلى ملياري مسلم خلال السنتين المقبلتين، يجعل الاقتصاد الإسلامي قطاعاً مهماً للنمو، خصوصاً بعد إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لرؤية دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي.

وأشار بوعميم إلى الثقة التي أحدثها فوز دبي بـ «إكسبو 2020»، مؤكداً أن استضافة دبي لهذا المعرض ستشكل نقطة تحول مهمة على صعيد بيئة الأعمال في دبي، إذ يتوقع أن يزور الإمارة خلال المعرض 25 مليون زائر، وستبلغ قيمة الاستثمارات على البينة التحتية 33 مليار درهم، وستوفر 277 ألف وظيفة، في حين سيسهم المعرض في تعزيز نمو الاقتصاد بنسبتي 1 إلى 2% خلال الفترة من الأعوام 2016 إلى 2020.

 

الأكثر مشاركة