«ضفاف كربلاء» و«مدينة المستقبل» و«معسكر الرشيد» من المشروعات الكبيرة

«هيئة الاستثمار»: الإماراتيون يقدّرون قيمة العراق الاستثمارية

صورة

قال رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار، التابعة لمجلس الوزراء العراقي، الدكتور سامي الأعرجي، إن «لدى الإمارات استثمارات كبيرة في العراق رغم قلة عدد المشروعات، وذلك لأن المستثمرين الكبار يقدّرون قيمة العراق الاستثمارية، وحاجته إلى مشروعات كبرى ومهمة، رغم كل الظروف التي يعيشها».

وأضاف أن «هناك مشروعات كبيرة، مثل مشروع (ضفاف كربلاء) المتعدد الاستخدامات على شكل مدينة متكاملة، والذي تنفذه شركة (بلوم) الإماراتية للتطوير العقاري، ويضم 40 ألف وحدة سكنية، وتراوح كلفته بين ستة وثمانية مليارات دولار، وينفذ على مراحل وبمدة إنجاز تبلغ ثماني سنوات»، لافتاً إلى أن المشروع يقع على مساحة تبلغ 20 كيلومتراً مربعاً على ساحل «بحيرة الرزازة» غربي كربلاء.

وذكر أن «هناك مشروعاً آخر هو (مدينة المستقبل) في منطقة الدهنة غربي بغداد، ويشمل 30 ألف وحدة سكنية، وهو حالياً في مرحلة تسليم الأرض، وتنفذه شركتان كبيرتان، هما (بلوم) العقارية و(الحنظل)، إذ تنفذ كل شركة نصف المشروع بكلفة تصل إلى ستة مليارات دولار، وبمدة إنجاز تراوح بين سبع وثماني سنوات»، لافتاً إلى مشروعات أخرى تعتبر صغيرة أو متوسطة قياساً بهذين المشروعين، موزعة على المحافظات، مثل مشروع «ليوان».

وكشف الأعرجي أن شركة «داماك» الإماراتية تقدمت لمشروع «معسكر الرشيد» في بغداد، لتحويله إلى مشروع سكني ــ تجاري ــ خدمي ــ ترفيهي كبير، تصل كلفته إلى 17 مليار دولار، وهو لايزال في طور التخطيط وقيد الإجراءات، لافتاً إلى مشروع آخر تنفذه «داماك» ضمن قطاع الإسكان بمدينة المنصور في بغداد.

وفي معرض إجابته عن سؤال حول المعوقات التي تواجه المستثمرين ودور الهيئة في معالجتها، أوضح الأعرجي أن الهيئة تحاول تذليل كل المصاعب من خلال عمل النافذة الواحدة، مؤكداً أنه تم حل مشكلات «الفيزا» للأيدي العاملة الأجنبية في مشروعات المستثمرين، ليتم إنجازها خلال أيام قليلة، كما تمت مناقشة مشكلات استملاك الأراضي والإخراج الجمركي والإعفاءات الضريبية، وأصبحت إجراءاتها أفضل من السابق.

وأضاف أن «هناك التعديل الثاني لقانون الاستثمار العراقي، وفيه تسهيلات تناسب طموح العراق وطموحات المستثمرين، وهو الآن في مجلس شورى الدولة»، داعياً أي مستثمر يتعرض للابتزاز إلى تقديم شكوى بذلك، لاتخاذ الإجراءات العاجلة بشأنها.

وأكد رئيس الهيئة الوطنية العراقية للاستثمار، الدور الداعم للسفارة الإماراتية في بغداد في إنجاح مباحثات العمليات الاستثمارية، وإبرامها مع الشركات الإماراتية، متوقعاً أن تتوسع تلك الشركات في الاستثمار بقطاعات استراتيجية مهمة، مثل النقل والاتصالات والصناعة والنفط والغاز.

يذكر أن العراق الشريك التجاري الـ11 عالمياً للإمارات، والشريك التجاري الثاني عربياً.

طباعة