ترأس الجلسة التحضيرية الأولى للجنة العليا لـ «دبي إكسبو 2020»

حمدان بن محمد: الجميع سيعمل بروح الفريق لتظل الإمارات رائدة في شتى الميادين

حمدان بن محمد أكد أنه سيستمع ويتقبل جميع الآراء بشأن أي خطوة إيجابية بشأن التحضير لاستضافة «إكسبو 2020». وام

ترأس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، الجلسة التحضيرية الأولى للجنة العليا لـ«دبي إكسبو 2020»، التي عقدت في مقر المكتب التنفيذي في أبراج الإمارات في دبي، أمس، بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة «طيران الإمارات» رئيس اللجنة العليا لـ«دبي إكسبو 2020»، والشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ووزيرة الدولة العضو المنتدب للجنة العليا لـ«دبي إكسبو 2020»، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، والمدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي، نائب رئيس اللجنة العليا، محمد إبراهيم الشيباني، ومساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، خالد غانم الغيث، وعدد من المسؤولين.

جهود 5 أشهر

أشارت المتحدثة الرسمية باسم «دبي إكسبو 2020»، هند الشامسي، في سياق العرض الذي قدمته، إلى أن «جهود اللجنة العليا حالياً تتركز خلال الخمسة أشهر المقبلة على بناء وتأسيس الهيئة التنظيمية للمعرض، والبدء بتنفيذ الأولويات، كتشكيل فريق مؤهل لتنفيذ استراتيجية (إكسبو 2020)، وتطوير خطط التنفيذ وإنجاز الأولويات»، وتطرقت كذلك إلى الهيكل التنظيمي للمعرض والموازنة العامة.

وقال سموه خلال الجلسة: «إنني أيها الأخوة منذ اليوم سأكون معكم في اجتماعاتكم التحضيرية، التي تسبق موعد الاستضافة في أكتوبر من عام 2020، وسوف أستمع وأتقبل جميع آرائكم واقتراحاتكم بشأن أي خطوة إيجابية نريد تنفيذها، وكل فكرة بناءة تسهم في إعطاء نتيجة إيجابية ومفيدة بشأن التحضير لليوم الكبير، الذي ننتظره جميعاً وينتظره أبناء وبنات شعبنا والعالم، ليكون الحدث الأبرز والأهم في سجل الأحداث التاريخية العظيمة لدولتنا الحبيبة».

وأكد سموه أن «الجميع سيعملون بروح الفريق الواحد، وعلى قلب رجل واحد نذر نفسه وحياته ووقته في سبيل إعلاء شأن وطنه وخدمة أبناء وبنات شعبه وترسيخ سمعة دولته ووطنه على خريطة العالم، من أجل أن تظل الإمارات رائدة في شتى الميادين والإنجازات والتميز والإبداع، وأعني صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي نستأنس بآرائه وتوجيهاته السديدة، ونؤمن برؤيته الثاقبة ومبادراته الوطنية والإنسانية على كل صعيد؛ وسموه في كل خطواته ومبادراته يلقى كل الدعم والمساندة من أخيه قائد مسيرتنا صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة».

وكان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رحب في بداية الجلسة بكل من الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، بصفته رئيساً لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، إحدى الجهات الرسمية الوطنية الداعمة لجهود اللجنة العليا لـ«دبي إكسبو 2020»، وممثل وزارة الخارجية التي أدت جهوداً جبارة من أجل كسب التأييد الدولي لترشح الإمارات لاستضافة الحدث، خالد الغيث، مشيداً سموه في هذا السياق بالجهد العظيم والاتصالات الناجحة التي أجراها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، طوال الأشهر التي سبقت عملية التصويت على استضافة الحدث، والتي أسهمت بالتعاون مع جهود جميع الجهات والشخصيات الوطنية وجهود رئيس اللجنة العليا وأعضاء اللجنة في تحقيق النجاح والفوز باستضافة هذا الحدث العالمي على أرض الإمارات، وفي رحاب مدينة دبي .

وبعد كلمة سموه في الجلسة، استمع والحضور إلى عرض قدمته المتحدثة الرسمية باسم «دبي إكسبو 2020»، هند الشامسي، التي شرحت بالأرقام عملية التصويت لاستضافة المعرض، وأشارت إلى أن «الإمارات حصدت 116 صوتاً من بين 167 دولة عضواً في المكتب الدولي للمعارض، ومقره العاصمة الفرنسية».

وتناول العرض كيف أن «دبي إكسبو 2020» يحمل في طياته آمالاً وتطلعات جديدة للمعارض العالمية المقبلة، فهو حدث عالمي وشامل سيجتمع تحت مظلته أكبر تجمع من الدول والزوار والمنظمات والهيئات الموجودة عبر معظم القطاعات والمناطق الجغرافية المتنوعة.

ويشكل المعرض بوابة للمشاركين فيه من شركات ودول للدخول إلى المنطقة، ووسيلة لزيادة عوائد الاستثمارات وترك أثر مستدام.

وسيكون كذلك تجربة فريدة ومبهرة للزوار لم يسبق لها مثيل، كونها حافلة بالابتكار والترفيه والتعلم وتستضيفه مدينة مستقرة وآمنة، ما يسهل الوصول إليها، وتزخر بأرقى مرافق الضيافة والإقامة والترفيه والخدمات.

والمعرض بالنسبة لدولة الإمارات سيكون مناسبة لاحتفالات شعبنا باليوبيل الذهبي لدولته، وهو أيضاً فرصة لتسليط الضوء على قدرة دبي مدينةً مؤهلةً لاستضافة العالم ضمن حدث كبير ومهم، يعد الأفضل في العالم، وأخيراً، يشكل «دبي إكسبو 2020» فرصة اقتصادية وإرثا خلاقاً قادراً على إحداث فرق حقيقي في العالم.

وتضمن الشرح كذلك التعريف بالمخطط الزمني للأشهر الـ18 المقبلة، التي ستشهد عدداً من المحطات المهمة، أهمها انعقاد «إكسبو ميلان 2015» في إيطاليا، واجتماعات اللجنة التنفيذية للمكتب الدولي للمعارض في باريس في أبريل المقبل، والجمعية العمومية للمكتب في يونيو المقبل، والجمعية العمومية في نوفمبر المقبل، وفي مارس 2015 ستقدم اللجنة العليا لـ«دبي إكسبو 2020» وثيقة التسجيل التي سيتم التصويت عليها من قبل الجمعية العمومية في يونيو 2015، ثم تبدأ اللجنة العليا بتوجيه الدعوات رسمياً إلى الدول والمشاركين في «دبي إكسبو 2020» في يوليو من العام نفسه.

وفي ختام العرض استمع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى توجهات وخطط الدوائر والمؤسسات المعنية واستعداداتها لاستقبال الحدث بكل جهوزية وفرح واعتزاز، والتفاؤل بتحقيق أعلى الأرقام بالنسبة للزوار والسياح الذين سيزورون المعرض على مدى ستة أشهر، والذين من المتوقع أن يصل عددهم إلى 25 مليون زائر.

وتمنى سموه في نهاية الجلسة التوفيق للجميع، بما فيه رفعة دولتنا وتقدمها وعزتها وإسعاد شعبنا وتحقيق الأمن والرخاء لكل المواطنين والمقيمين على ارض الدولة.

طباعة