وفد غاني طلب الاستفادة من تجربتها في تشغيل الموانئ والبنية التحتية والعقارات

«غرفة الشارقة»: الفنادق والطاقة المتجددة توفران فرصاً استثمارية

تبادل مسؤولون في غرفتي «تجارة وصناعة الشارقة» وغانا، عرض الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين، لزيادة الاستثمارات المشتركة، وتنشيط التبادل التجاري.

وحدد مسؤولون في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) الفرص المتاحة للاستثمار في الشارقة،تشمل إنشاء فنادق من فئة خمس نجوم، ومطاعم وقطاعات الرعاية الصحية، والنقل والخدمات اللوجستية، ومشروعات الطاقة المتجددة، مؤكدين أهمية الاستفادة من المواد الخام المتوافرة في غانا، التي تدخل في عدد من الصناعات التي تشتهر بها الشارقة.

وقال النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، سعيد عبيد الجروان، إن «من المواد الخام المهمة التي تتوافر في غانا الذهب والنفط والأخشاب، فضلاً عن المحصولات والمنتجات الغذائية، وهي عناصر مهمة للصناعة في الشارقة». وأضاف أن «الشارقة بيئة استثمارية مثالية، خصوصاً في القطاع الصناعي، إذ تستحوذ على 48% من عائدات القطاع الصناعي في الدولة، موزعة على 19 منطقة صناعية، منها 17 منطقة مخصصة للمصانع».

ودعا الجروان الشركات العاملة في غانا والمنتجين للسلع المختلفة إلى المشاركة في المعارض الدولية المتعددة التي تقام في مركز «إكسبو الشارقة»، للترويج للمنتجات والفرص الاستثمارية المتاحة في غانا، من خلال هذه المعارض الدولية التي تلقى اهتماماً عالمياً.

وكشف أن «وفداً من المستثمرين من أعضاء غرفة تجارة وصناعة الشارقة سيزور غانا، خلال العام الجاري، لبحث إمكانات زيادة التبادل التجاري، والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة هناك على أرض الواقع».

من جهته، عرض رئيس ترويج الاستثمار في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، محمد جمعة المشرخ، عدداً من الفرص الاستثمارية المتاحة في الشارقة، فقال إن الإمارة تحتاج إلى إنشاء مزيد من الفنادق من فئة خمس نجوم.

وأضاف أن إنشاء مزيد من المطاعم في الشارقة يوفر للمستثمرين فرصاً كبيرة للربح، لاسيما في ظل زيادة انفاق سكان الإمارة على الأغذية والمشروبات، مؤكداً أن مطار الشارقة يمكنه استقبال مزيد من شركات الطيران العالمية، ليكون وجهة ترانزيت للمسافرين عبر الدول المختلفة.

بدوره، أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة غانا، الدكتور سيف أجي باها، أن غانا يمكن أن تصبح بوابة عبور للمنتجات والاستثمارات الإماراتية إلى دول غرب إفريقيا.

طباعة