«الطيران المدني» تبدأ تنفيذ 53 توصية تتعلق بتوسيع المجال الجوي

الجلاف: 784 ألف حركة جوية بالدولة في 2013

صورة

قالت الهيئة العامة للطيران المدني إن إجمالي الحركات الجوية، التي تعامل معها مركز الشيخ زايد، خلال عام 2013، تجاوز 784.1 ألف حركة جوية، بنمو 5.8%.

وأوضحت لـ«الإمارات اليوم»، أنها بدأت تنفيذ 53 توصية تتعلق بتوسيع المجال الجوي للدولة، في قطاع الطيران، وعمل المطارات، وشركات الطيران، ومقدمي خدمات الملاحة الجوية، لافتة إلى أنها استثمرت 100 مليون درهم، في تحسين خدمات الملاحة الجوية، خلال العامين الماضيين.

وأفادت بأن مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية في أبوظبي، لم يسجل أي حوادث طيران مميتة في الإمارات، خلال عام 2013.

تدريب وتوطين

قال المدير العام المساعد لقطاع خدمات الملاحة الجوية في «الهيئة»، أحمد إبراهيم الجلاف، إن «نسبة التوطين بقطاع العمليات في المراقبة الجوية بلغت 35%، في الوقت الذي بلغت فيه نسبة توطين الإدارة العليا الأولى والثانية 100%، مقابل 90% للمستوى الإداري الثالث».

وذكر أن «برنامج التوطين في الحركة الجوية، يستهدف تدريب 12 شخصا كل عام».

وأفاد بأن «19 متدرباً يواصلون حالياً التدريب في المركز، بينهم 15 مواطناً، ومن المقرر أن يتخرج منهم أربعة مراقبين العام الجاري»، مشيراً إلى أن «(الهيئة) تدرب مواطنين وأجانب معاً». ولفت إلى أن «التدريب يستغرق ما يراوح بين عامين ونصف إلى ثلاثة أعوام، ويشمل هندسة الحركة الجوية، وإدارة الحركة، وإدارة معلومات الطيران، وهي وظائف تخصصية نادرة». وأوضح أن «المتدرب الواحد يكلف (الهيئة) أكثر من مليون درهم، خلال التدريب».

وأشار إلى ضرورة توافر مواصفات خاصة بالمراقب الجوي، لتجنب الحوادث والحفاظ على سلامة الأجواء، أهمها الالتزام الشديد، والقدرة على حلّ المشكلات، وسرعة اتخاذ القرارات للحيلولة دون وقوع أي حوادث.

وتفصيلاً، قال المدير العام المساعد لقطاع خدمات الملاحة الجوية في «الهيئة»، أحمد إبراهيم الجلاف، إن «إجمالي الحركات الجوية، التي تعامل معها مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية، خلال عام 2013، تجاوز 784.1 ألف حركة جوية، بزيادة 5.8% على عام 2012، وبلغ المعدل اليومي للحركات الجوية 2184 حركة، واستمرت دبي في احتلال المرتبة الأولى، بالنسبة لعدد الحركات الجوية، تليها أبوظبي»، لافتاً إلى أن «هذا المعدل يعد عالياً مقارنة ببقية دول المنطقة والعديد من الدول الأوروبية، كما أن زيادة الحركة الجوية ـــ على الرغم من الأوضاع الإقليمية الصعبة، التي تؤثر في حركة الطيران ـــ تعد مؤشراً جيداً».

وأوضح الجلاف أن «مركز الشيخ زايد يخدم ثمانية مطارات في الدولة، ويقدم خدمات الاقتراب لمطار العين الدولي»، مشيراً إلى أن «80% من إجمالي الحركة الجوية في الدولة، عبارة عن عمليات إقلاع وهبوط، والمتبقي عمليات عبور لأجواء الدولة».

وأضاف أن «مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية في أبوظبي، لم يسجل أي حوادث طيران مميتة في الإمارات، خلال عام 2013»، لافتاً إلى أن «(الهيئة) استطاعت أن تتجاوز مستويات الأمن والسلامة، التي وضعتها لعام 2013».

وأكد أن «من أبرز التحديات التي تواجه الحركة الجوية، صغر مساحة المجال الجوي للدولة مع الكثافة العالية التي يشهدها، وهو ما دفع (الهيئة) للاستثمار في مجالات عدة، لتحسين كفاءة الملاحة الجوية، خصوصاً من خلال توظيف أفضل الخبرات في مجال الملاحة الجوية، فضلاً عن الاستثمار في بنيته التحتية».

وبين الجلاف أن «(الهيئة) بدأت تنفيذ توصيات دراسة توسيع المجال الجوي للدولة، وعددها 53 توصية، بعد الانتهاء مباشرة من الدراسة التي أجرتها بالتعاون مع شركة أجنبية متخصصة»، لافتاً إلى أن «الدراسة تخص قطاع الطيران، وعمل المطارات، وشركات الطيران، ومقدمي خدمات الملاحة الجوية».

وتابع: «بدأت (الهيئة) توسيع الاستثمار في مجال البنية التحتية، مع العمل على إدخال تشريعات جديدة محسنة في ما يتعلق بعمل المطارات، وتحسين أنظمة إدارة الحركة الجوية، من خلال بدء تطبيق نظام (بريسما 13)، الذي يؤدي إلى تحسن نظام إدارة الحركة الجوية وأتمتة العمليات»، مبيناً أن «(الهيئة) استثمرت 100 مليون درهم في أنظمة الاستطلاع والاتصالات، وبرنامج (الهيئة) للتوطين ومتابعة إدخال تحسينات في مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية، خلال عامي 2012 و2013».

طباعة