تدير 21 طائرة انطلاقاً من دبي.. نصفها مملوكة لمواطنين

«إكزكيوجيت»: دبي تستقطب رجال أعمال يرغبون في امتلاك طائرات خاصة

مطار دبي يستحوذ على نحو 60% من رحلات الشركة حالياً مقابل 40% لمطار آل مكتوم. تصوير: أشوك فيرما

أفادت شركة «طيران إكزكيوجيت الشرق الأوسط» بأن دبي تستقطب رجال أعمال يرغبون في امتلاك طائرات خاصة، مشيرة إلى أن هناك نمواً بنسبة 7% في عمليات شراء الطائرات الخاصة في منطقة الخليج.

وأوضحت الشركة، التي يتركز نشاطها في إدارة وتأجير الطائرات، وتوفير الطائرات للأشخاص الراغبين في الشراء، أن عدد طائرات رجال الأعمال، التي تديرها الشركة في المنطقة انطلاقاً من مطار دبي الدولي، وصل إلى 21 طائرة بنهاية عام 2013، منها 10 طائرات مملوكة لإماراتيين.

وأكدت سعيها إلى افتتاح مقر لها في مطار آل مكتوم الدولي، باستثمارات تصل إلى 45 مليون درهم، متوقعة أن يصل عدد الطائرات في أسطولها بحلول عام 2020 إلى 33 طائرة.

نمو محلي

«إكزكيوجيت»

تتبع «طيران إكزكيوجيت الشرق الأوسط» مجموعة «إكزكيوجيت للطيـران»، المؤسسة العالمية في مجال الطيران الخاص، التي تتخذ من سويسرا مقراً، وتدير أسطولاً يضم 154 طائرة خاصة في مختلف أنحاء العالم، ولها نشاط في ست مناطق جغرافية، وأسست المجموعة قاعدة لها في دبي عام 1999، وفي أكتوبر 2012 وسعت نشاطها لتقدم خدمات المناولة الأرضية الكاملة في مطار دبي الدولي، وتعد قاعدة العمليات الثابتة للمجموعة في مطار دبي أكبر محطة للطيران الخاص في الشرق الأوسط.

وفي التفاصيل، قال مدير العمليات في الشركة، خالد الحاي، إن «هناك نمواً سنوياً يقدر بنسبة تراوح بين 5 و7%، في عمليات شراء الطائرات الخاصة بمنطقة الخليج العربي، التي تعد إحدى أبرز أسواق الطيران الخاص نمواً على المستوى العالمي»، لافتاً إلى أن «دبي تستقطب رجال أعمال يرغبون في امتلاك طائرات خاصة، ويطلبون منا إدارتها».

وأضاف أن «عدد طائرات رجال الأعمال، التي تديرها الشركة في المنطقة انطلاقاً من مطار دبي الدولي، وصل إلى 21 طائرة بنهاية عام 2013، منها 10 طائرات مملوكة لمواطنين».

وذكر الحاي، خلال لقاء مع وسائل إعلام محلية، أن «الشركة أضافت طائرتين جديدتين إلى أسطولها العام الماضي»، متوقعاً أن «يصل عدد الطائرات في أسطول الشركة بحلول عام 2020 إلى 33 طائرة، مع الإقبال الواسع من قبل مختلف الفئات على امتلاك هذه الطائرات».

وأشار إلى أن «السوق الإماراتية تتمتع بالاستقرار، وهذه الميزة تدفع العديد من الشركات الدولية إلى الوجود فيها، وهذا بدوره يساعد على استدامة التعافي في القطاع المحلي».

ولفت إلى أن «الشركة افتتحت في عام 2005 مبنى للطيران الخاص بمطار دبي الدولي لتخليص إجراءات المسافرين، ويتضمن المبنى في مرافقه الخارجية خمسة مواقف يتسع الواحد منها لثلاث طائرات، إلى جانب مستودعات تستوعب صيانة خمس طائرات في وقت واحد، فضلاً عن توفير خدمات التزود بالوقود والتموين، بالتعاون مع الشركاء في مطار دبي الدولي»، مضيفاً أن «خدمات المناولة تشكل نحو 17% من إيرادات الشركة، التي يتركز نشاطها في تأجير وإدارة الطائرات، إلى جانب نشاط مهم آخر، هو بيع الطائرات وتأمينها لرجال الأعمال الراغبين في اقتنائها، سواء للاستثمار أو الاستخدام الشخصي».

تعافٍ مستدام

وأكد الحاي أن «قطاع الطيران الخاص في المنطقة يشهد حالة تعافٍ مستدامة، بعيدة تماماً عن كونها مؤقتة»، متوقعاً أن تصل حركة طائرات الطيران الخاص سنوياً في مطار دبي إلى نحو 9500 حركة، وهو المستوى ذاته من النشاط، الذي كانت عليه أوضاع السوق بين عامي 2007 و2008، وهو ما سينعكس بالتالي على نمو عمليات المناولة والتشغيل.

وبين في هذا الصدد أن «25% من إجمالي عمليات صيانة أسطول الشركة الأم، تتم في مطار دبي الدولي، في ظل المرافق المتوافرة فيه وجودة خدماته».

وأشار إلى أن «مطار دبي الدولي يستحوذ حالياً على نحو 20% من حركة الطيران الخاص في المنطقة، نظراً لموقع الإمارة الجغرافي، باعتبارها مركزاً للنقل الجوي بين الشرق والغرب»، متوقعاً «نمو حركة الطيران الخاص في السوق الإماراتية، خلال العام الجاري، بنسبة 12%».

مطار آل مكتوم

وأضاف الحاي أنه «انطلاقاً من إيماننا بأن مطار آل مكتوم الدولي سيكون بمثابة القاعدة المستقبلية للطيران العام، فنحن نسعى إلى أن نستحوذ على موطئ قدم هناك مبكراً، ونأمل تحقيق ذلك بحلول عام 2015»، واستطرد: «نتطلع إلى الفرص الجديدة للتوسع في السوق، وبكل تأكيد فإن مطار آل مكتوم هو نافذة التوسع الكبيرة التالية لنا، وقد حجزنا مساحة كبيرة من الأرض هناك، ونقترب الآن من الانتهاء من تجهيزها لتصبح جاهزة لبدء النشاط».

وأوضح أن «الشركة تستثمر حالياً في مطار آل مكتوم لبناء مستودعات، والتوسع في مركز الشركة هناك، باستثمارات تصل إلى 45 مليون درهم»، لافتاً إلى الأهمية الاستراتيجية لمطار آل مكتوم، الذي يلبي تطلعات الإمارة في قطاع الطيران على المدى البعيد.

وبين أن «مطار دبي الدولي يستحوذ على نحو 60% من رحلات الشركة حالياً، مقابل 40% لمطار آل مكتوم الدولي»، متوقعاً ارتفاعاً كبيراً في حركة الطيران الخاص في المطار الجديد، خلال السنوات المقبلة، مع اكتمال مرافقه على مختلف المراحل.

ولفت إلى أن «عدد الموظفين بمقر الشركة في دبي يصل إلى نحو 320 موظفاً، منهم 200 موظف لأعمال الهندسة والصيانة، و55 طياراً، والمتبقون يتوزعون على عمليات الإدارة والتشغيل».

وبين أن «سعر تأجير الساعة الواحدة للطائرات الخاصة يصل إلى 3500 دولار، بالنسبة للطائرات الصغيرة، في حين تصل الأسعار إلى نحو 11.5 ألف دولار للطائرات كبيرة الحجم».

طباعة