السيارات استأثرت بـ 75% منها

123 % نمواً في استدعاء السلع خلال 2013

صورة

قالت وزارة الاقتصاد إن إجمالي حملات السحب والاستدعاء، التي نفذتها في أسواق الدولة خلال عام ‬2013، بلغ 125 ‬حملة، مقارنة بـ56 حملة نفذتها خلال عام 2012، بنمو بلغت نسبته 123%.

وأشارت لـ«الإمارات اليوم»، إلى أن السيارات ومستلزماتها استأثرت بـ94 حملة استدعاء، ما يشكل نسبة 75% من إجمالي الحملات، لافتة إلى أن أبرز حملات السحب التي نفذتها شملت مصابيح للحائط غير مطابقة للمواصفات، وكراسي قد تتسب في إصابات للأطفال، ودمى تتساقط منها أجزاء صغيرة تعرض الأطفال لمخاطر الاختناق.

معايير عالمية حديثة

قال مدير إدارة حماية المستهلك، هاشم النعيمي، أن «الوزارة تتبع معايير عالمية حديثة في قطاع الاستدعاء وسحب المنتجات، وتتابع عملياته مع الشركات التجارية المحلية بشكل مستمر، سواء من خلال عمليات الرقابة المحلية والمتابعة المستمرة للملاحظات والشكاوى التي تتلقاها من المستهلكين، أو عبر متابعة حالات الاستدعاء والسحب إقليمياً وعالمياً، بهدف حماية صحة وسلامة المستهلكين في الدولة، لتوفير أقصى معدلات لحماية المستهلك من المنتجات التي يحتمل أن تعرضه لأي خطر». واعتبر أن «زيادة عدد حملات الاستدعاء بتلك النسب مقارنة بعام 2012، قد يرجع إلى ارتفاع الوعي لدى الشركات التجارية، وعمليات المتابعة للحملات العالمية، التي تزداد صرامة، إضافة إلى اختلاف معايير تنفيذ الحملات الاستدعاء التي تنفذها الوزارة مقارنة بالعام الماضي، بعد إدخال مجموعة من التحديثات عليها».

وتفصيلاً، أفاد مدير إدارة حماية المستهلك في الوزارة، هاشم النعيمي، بأن «الوزارة نفذت خلال عام 2013 حملات سحب واستدعاء بلغ مجملها 125 حملة، بنمو بلغت نسبته 123% عن العام الماضي، الذي بلغ مجمل حملات الاستدعاء فيه 56 حملة».

وأضاف أن «قطاع السيارات والمركبات ومستلزماتها استأثر بالحصة الأكبر من حملات الاستدعاء بعد تنفيذ 94 حملة، تضمنت سيارات وحافلات للنقل، ودراجات نارية، وإطارات سيارات، ما جعل القطاع يستأثر بـ75% من إجمالي الحملات»، مبيناً أن «حملات الاستدعاء خلال العام الماضي تمت بالتعاون مع علامات تجارية مختلفة في قطاع السيارات، شملت طرزاً تابعة لـ«تويوتا» عبر حملة لسحب طرز »«كورولا)، (أفالون)، (لكزس)، و(إف جيه)، إضافة إلى علامة «نيسان»، وتضمنت سحباً لموديلات (تيدا)، (أرمادا)، (إكس تريل)، (صني)، و(باثفندر)».

وأشار إلى أن حملات الاستدعاء للسيارات شملت أيضاً سيارات تابعة لعلامة «إنفينيتي» من طرازي (إم 35) و(إم 45)، وسيارات «مازدا 6»، و«جيب غراند شيروكي»، فضلاً عن طرز متنوعة لسيارات «فورد» و«هيونداي»، و«كيا»، و«رينو»»، مضيفاً أن «أغراض الصيانة والخدمة تصدّرت أسباب حملات الاستدعاء التي تنفيذها خلال العام الماضي، التي تلزم الوكيل بإجراء الصيانة على السيارات، وذلك في حالات مثل حملات الصيانة ذات التأثير البسيط لأعطال بسيطة، أو الصيانة التي تحدث لأسباب تتعلق بعدم توافق ظروف المناخ، إضافة إلى (حملات الاسترداد العادي)، التي تتضمن استدعاء السيارات، لأسباب من الممكن أن تؤدي إلى أعطال لا تمسّ الأمن والسلامة، مثل تسرب الزيت أو المياه أو مكيف الهواء، وجاءت في المرتبة الثالثة (حملات الاسترداد الآمن)، الذي يشمل أغراض السلامة، ويتعلق بأسباب مختلفة تجعل من قيادة السيارات غير آمنة، مثل مشكلات مكابح السيارات أو عجلة التوجيه أو أجهزة التعليق وأكياس الهواء».

وأوضح أن «حملات السحب النهائي، التي نفذتها الوزارة خلال العام الماضي، تركزت في منتجات تتعلق بسلامة جسم الإنسان، وأبرزها كريمات للتجميل والعناية الشخصية، وسترات ومصابيح للأسقف غير مطابقة للمواصفات وتعرّض المستهلكين لمخاطر الصعق الكهربائي، إضافة إلى الكراسي التي قد تتسبب في إصابات للأطفال، ودمى تتساقط منها أجزاء صغيرة تعرض الأطفال لمخاطر الاختناق، وخيم للأطفال تعرضهم للجرح عند اكتشاف سلك من قوائمها عند انكسارها، إضافة لأسرة أطفال وفناجين، فضلاً عن حملات سحب لمنتجات كهربائية، تضمنت أجهزة فلتر للهواء، وغسالات للأطباق بمواصفات غير مناسبة».

 

 

طباعة