تتجه لإطلاق شبكة اتحادية للربط الإلكتروني

«تنظيم الاتصالات» تعتزم مد خدمة نقل الأرقام للهواتف الثابتة

«تنظيم الاتصالات»: الإمارات تعد الأولى في انخفاض أسعار خدمات الهاتف المحمول خليجياً. تصوير: أشوك فيرما

كشفت هيئة تنظيم الاتصالات أن المشتركين في خدمات مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات)، وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) تقدموا بأكثر من 5000 طلب لنقل أرقامهم للمشغل الآخر خلال ستة أيام فقط من التنفيذ الفعلي لخدمة نقل الأرقام، التي أطلقتها الهيئة رسمياً الأسبوع الماضي.

ولفتت، على هامش ورشة عمل حول قطاع الاتصالات ونظم المعلومات شارك فيها وزير أعمال قطاع المشاريع والابتكارات في إيرلندا، ريتشارد بروتون، إلى أنها تعتزم مد خدمة نقل الأرقام إلى الهواتف الثابتة، فضلاً عن إطلاق أول شبكة اتحادية للربط الإلكتروني بين الجهات الاتحادية الحكومية.

 

5000 طلب

«الهيئة» تراقب السوق

قال المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات، محمد الغانم، إنه «على الرغم من السماح للمشغلين بطرح عروض الدفع المسبق على الهواتف المحمولة من دون الحصول على موافقة مسبقة من الهيئة، فإن الهيئة تراقب السوق، وتتدخل لوقف أي عروض تراها تخالف سياسة المنافسة».

وأضاف أن «أسعار الخدمات، خصوصاً الهاتف المحمول، تعد منافسة للغاية مع دول المنطقة»، مؤكداً أن الإمارات تعد الأولى في انخفاض أسعار خدمات الهاتف المحمول خليجياً.

وأوضح أن «المقارنة ينبغي أن تكون عن طريق سلة الأسعار كاملة، وليس سعر خدمة معينة».

وتفصيلاً، كشفت هيئة تنظيم الاتصالات أن المشتركين في خدمات مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات)، وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) تقدموا بأكثر من 5000 طلب لنقل أرقامهم للمشغل الآخر خلال ستة أيام فقط من التنفيذ الفعلي لخدمة نقل الأرقام، التي أطلقتها الهيئة رسمياً الأسبوع الماضي، والتي تسمح لمشتركي الهاتف المحمول بالانتقال بين الشركتين، مع الاحتفاظ برقم المشترك وكود الشركة نفسيهما دون تغيير.

وقال المدير العام للهيئة، محمد ناصر الغانم، رداً على سؤال لـ«الإمارات اليوم» حول وجود شكاوى من مماطلة في عمليات نقل الأرقام، إن «عملية نقل الأرقام تتم بشكل سليم، وإن رفض أي طلبات للمشتركين من جانب أي من مشغلي الخدمة يتم لأسباب حقيقية، مثل نقص الأوراق المطلوبة، وليس بسبب وجود مماطلة من جانب أي منهما»، مؤكداً أن «الهيئة ستجري تدقيقاً كاملاً بشأن الأرقام المرفوض نقلها، للتحقق من عدم وجود عوائق أمام نقلها».

 

إعلانات مضللة

وكشف الغانم عن وجود حملات ترويجية وتسويقية، وإعلانات مضللة بشأن نقل الأرقام، لافتاً إلى أن «الهيئة تدخلت خلال الفترة الماضية بعد أن اكتشفت وجود إعلانات مضللة من جانب مشغل بعينه، ووجهته بحذف بعض مقاطع الإعلان، وتعديل بعضها الآخر، لتتلاءم مع سياسات المنافسة السليمة في القطاع، وبما يؤدي إلى توفير شروط منافسة عادلة، تحمي مصالح المشتركين».

وأوضح أنه «في حالة عدم التزام أي مشغل بتعليمات (تنظيم الاتصالات)، فإن الهيئة ستعلن اسم المشغل علناً، وتلزمه بغرامات مالية كبيرة»، مشيراً إلى أن الهيئة تراجع الإعلانات الترويجية الخاصة بنقل الأرقام بصفة مستمرة، للتحقق من عدم مخالفتها لقواعد المنافسة.

 

زيادة المنافسة

وأكد الغانم أن «خدمة نقل الأرقام أدت إلى زيادة المنافسة بشدة بين (اتصالات) و(دو) في سوق الاتصالات، إذ قدم المشغلان عروضاً سعرية قوية»، مرجحاً أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من المنافسة، إذ من المنتظر أن يطرح مشغلا الخدمة المزيد من العروض لجذب مزيد من المشتركين إلى خدماتهما.

وأشار إلى أن هناك إقبالاً لافتاً من قبل المشتركين لنقل أرقامهم، مؤكداً أن الهيئة ستقوم بعملية مراجعة للطلبات المقدمة لنقل الأرقام لكلا المشغلين، تمهيداً للإعلان عن أول مجموعة من طلبات المشتركين الذين تم إنجاز طلبات انتقالهم إلى مشغل آخر، وإعلان أرقام دقيقة وشاملة عن الأرقام التي انتقلت بين «دو» و«اتصالات».

الهواتف الثابتة

وكشف الغانم أن «الهيئة تعتزم مد خدمة نقل الأرقام للهواتف الثابتة، وستجهز البنية التحتية للهواتف الثابتة، لتأهيلها للخدمة خلال الفترة المقبلة»، مشيراً إلى أن البدء في تبادل الشبكات بين «اتصالات» و«دو» مستقبلاً، سيسهم في إنجاز عملية نقل الأرقام لقطاع الهواتف الثابتة. وقال إن «الهيئة بصدد إطلاق أول شبكة اتحادية للربط الإلكتروني بين الجهات الاتحادية الحكومية، في إطار تنفيذ مبادرة الحكومة الذكية التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي»، مبيناً أن الربط سيشمل جميع الجهات الحكومية، بهدف التيسير على الجمهور، وتقديم الخدمات الحكومية لهم بسهولة ويسر عبر الهواتف والأجهزة المحمولة.

طباعة