انخفضت 57.6% بضغوط من عطلة عيد الأضحى
تراجع تصرفات «أراضي دبي» في أكتوبر إلى 11.2 مليار درهم
دبي تشهد حركة تصرفات عقارية قوية منذ بداية العام الجاري. الإمارات اليوم
بلغت التصرفات العقارية في دائرة أراضي وأملاك دبي خلال أكتوبر الماضي نحو 11.2 مليار درهم، مقارنة بـ26.4 مليار درهم للشهر السابق، لتسجل تراجعاً نسبته 57.6% بضغط من عطلة عيد الأضحى.
إلى ذلك، قال عقاريان، إن المقارنة بين تصرفات شهري أكتوبر وسبتمبر الماضيين ظالمة، فالقياس ليس متساوياً نتيجة لاختلاف عدد ايام التعاملات، مشيرين إلى تأثير عطلة العيد في الأسبوع التالي لها.
وتفصيلاً، سجلت التصرفات العقارية في الأسبوع الأول (الأيام الثلاثة الأولى من أكتوبر الماضي) معدلات كبيرة، إذ حققت تصرفات قيمتها 5.2 مليارات درهم، فيما حققت تصرفات الأسبوع الثاني نحو 2.2 مليار درهم.
وتوقفت التصرفات العقارية خلال الأسبوع الثالث، نتيجة لتزامنه مع إجازة عيد الأضحى، التي استمر أثرها في تصرفات الأسبوع الرابع، والتي سجلت نحو 1.3 مليار درهم. وسجل الأسبوع الأخير من أكتوبر 2.5 مليار درهم.
وقال مدير عام دائرة أراضي وأملاك دبي، سلطان بطي بن مجرن، إن «السوق العقارية في دبي مقبلة على انتعاش وارتفاع كبير في حركة التداولات العقارية»، لافتاً إلى أن «التصرفات اليومية للعقارات في دبي سجلت معدلات مرتفعة، خلال الفترة الماضية، نتيجة تعافي القطاع بشكل ملحوظ، وباتت تمثل دليلاً على تعافي القطاع العقاري».
وأوضح أن «الانتعاش اليومي لحركة التصرفات والإجراءات العقارية في دبي جاء بفضل الجهود الحكومية لزيادة جاذبية السوق بمبادرات مميزة، هدفها تعميق الثقة وترسيخ الشفافية وتسريع النضج في تعاملات السوق والمتعاملين معه والعاملين فيه، وبما يصب لاحقاً في تحقيق النمو في الاقتصاد الكلي لدبي».
وتوقع بن مجرن أن «تشهد السوق انتعاشاً ملحوظاً خلال الفترة المقبلة، ما يشجع المستثمرين على زيادة استثماراتهم في القطاع العقاري بالإمارة، لما يتمتع به من مستويات مرتفعة من الثقة والاستقرار والجاذبية التجارية».
من جهته، قال مدير العقارات في شركة «بالحصا»، ماجد الأغا، إن «التصرفات العقارية خلال أكتوبر الماضي سجلت تراجعاً ملحوظاً، نتيجة طول فترة الإجازات التي أوقفت التداولات خلال أسبوع كامل». لافتاً إلى أن «تأثير هذه الإجازات امتد للأسبوع الذي أعقب العيد».
وأضاف أن «التصرفات شهدت انتعاشة قوية خلال سبتمبر الماضي، نتيجة للسعي لتسجيل عقارات قبل تطبيق الرسوم الجديدة، الأمر الذي دفعها للارتفاع بشكل كبير». وأفاد الأغا بأن «دبي تشهد حركة تصرفات قوية منذ بداية العام الجاري، ومن المتوقع أن تستمر خلال الفترة المقبلة، حتى نهاية العام».
من جانبه قال مدير العقارات في شركة «الوليد» للعقارات، محمد تركي، إن «التصرفات العقارية خلال الشهر الماضي، تراجعت بشكل ملحوظ، إلا أن هذا التراجع كانت متوقعاً، إذ شهد الشهر إجازة عيد طويلة، فضلاً عن رفع رسوم التسجيل العقاري إلى 4%»، مشيراً إلى أن «المقارنة مع سبتمبر ستكون ظالمة فالقياس ليس متساوياً، والأوضاع مختلفة».
وتوقع تركي أن «تستمر التصرفات في النمو حتى نهاية العام الجاري، لاسيما في حالة نجاح دبي في استضافة إكسبو 2020».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news