«دافزا»: لا زيادة رسوم على الشركات
كرّمت المنطقة الحرة في مطار دبي الدولي «دافزا»، أمس، 15 شريكاً استراتيجياً لها، مؤكدة أن الشركاء الاستراتيجيين يمثلون طرفاً حيوياً في المعادلة الاقتصادية.
وكشفت عن افتتاح مبنى ضخم خلال الفترة المقبلة، وتطوير بعض المخازن، مستبعدةً وجود توجه لزيادة الرسوم على الشركات العاملة في «دافزا».
وكرّم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، هيئات ومؤسسات حكومية، وخاصة، تعاونت مع «دافزا» خلال السنوات الماضية، وهي: مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، وشرطة دبي، وغرفة تجارة وصناعة دبي، ودائرة التنمية الاقتصادية، وهيئة الطرق والمواصلات، وبلدية دبي، وهيئة دبي للكهرباء والمياه، ودائرة السياحة والتسويق التجاري، وبريد الإمارات، وإدارة الهجرة والجوازات، وهيئة الصحة، وجمارك دبي، وإدارة الدفاع المدني، وهيئة دبي للطيران المدني.
| إيرادات «دافزا» نمت إيرادات المنطقة الحرة في مطار دبي «دافزا» 82٪ خلال النصف الأول من عام 2012، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2011. وقفزت مبيعات الوحدات الصناعية الخفيفة بنسبة 90٪، فيما سجلت المساحات المكتبية زيادة بنحو 38٪. وأظهرت الإحصاءات الصادرة عن «دافزا» خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، زيادة في طلبات التوسع من قبل الشركات القائمة بنسبة 8٪ مقارنة بعام 2011، معظمها من شركات أوروبية عاملة بالمنطقة الحرة. وأظهرت نتائج النصف الأول من عام 2012 تسجيل 105 شركات جديدة، لتعزز بذلك المنطقة الحرة من مساهمتها في إجمالي الناتج المحلي لدبي بما يفوق 2.27٪. وبعد مرور أكثر من 15 عاماً، أضحت «دافزا» واحدة من المشروعات الأكثر خبرةً في جلب رؤوس الأموال، وتنشيط قطاع التجارة الخارجية، إذ أسهمت بنسبة 6٪، بما يعادل 52 مليار درهم من إجمالي تجارة دبي الخارجية. |
وقال المدير العام للمنطقة الحرة في مطار دبي الدولي «دافزا»، الدكتور محمد الزرعوني، إن «حجم المساحات المؤجرة في المنطقة نهاية العام الجاري بلغ نحو 85٪»، لافتاً إلى أنه «لاتزال هناك مساحة لخمس سنوات مقبلة جديدة، خصوصاً أن المنطقة تركز على الشركات التي لديها مكاتب».
وأضاف على هامش تكريم «دافزا»، لشركائها الاستراتيجيين من المؤسسات والدوائر الحكومية، إن «المنطقة الحرة في (دبي الدولي) تتجه إلى افتتاح مبنى ضخم خلال الفترة المقبلة، وتطوير بعض المخازن، فضلاً عن تطوير قطع أراض يمكن تشييد مبانٍ جديدة فيها»، مقدراً جذب نحو 300 شركة جديدة، وفقاً للمساحة الشاغرة.
واستبعد الزرعوني وجود توجه لزيادة الرسوم على الشركات العاملة في «دافزا»، جراء الطلب على المساحات، مؤكداً أن ما تأخذه سلطة المنطقة من الشركات العاملة، قليل جداً، مقارنة بالـدور الكبير للشركات، ومساهمتها في اقتصاد الإمارة. وأفاد بأن «الأرباح التي تجنيها (دافزا) تشكل 10٪ فقط من مساهمة المنطقة الحرة في الاقتصاد المحلي».
وحول توجه المنطقة الحرة في مطار دبي، لإدارة مناطق في أسواق خارجية، أكد الزرعوني أن هذا ممكن بعد الدراسة، إذا كانت هناك مناطق تستحق الإدارة، مضيفاً أن سلطة المنطقة الحرة تريد الحفاظ على السمعة التي تتمتع بها في هذ المجال.
وتابع: «نبحث عن مناطق لكي ننجح فيها، ولدينا مواصفاتنا من حيث البنية التحتية وحركة النشاط الاقتصادي»، موضحاً أن «لكل منطقة حرة اختصاصها، ولها كامل الصلاحية للاستثمار والعمل في الخارج، ولا علاقة لمجلس المناطق الحرة في دبي بذلك، باعتبار أن دوره تنسيقي فقط».
وأفاد الزرعوني بأن «هناك نمواً في عدد الشركات العاملة في المنطقة ونشاطها ككل»، مبيناً أن «دافزا» تمكنت خلال السنوات القليلة الماضية، من تنفيذ خططها الاستراتيجية، وتحقيق أهدافها الاقتصادية بفعالية تامة أثمرت عن نتائــج إيجابية في معدلات النمو وعدد الشركات.
وذكر أن «الدور الإيجابي الذي قام به شركاء (دافزا) الاستراتيجيون أسهم بشكل كبير في تمكين المنطقة الحرة من تحقيق أهدافها الرامية لتحقيق التنمية الاقتصادية المأمولة، وإبراز الدور الحيوي لدبي في الاقتصادين الإقليمي والعالمي»، مؤكداً أن الشركاء الاستراتيجيين يمثلون طرفاً حيوياً في المعادلة الاقتصادية، وعاملاً مهماً لنجاح أي مؤسسة تطمح للوصول إلى أهدافها، وتحقيق معدلات نمو جيدة، وأداء متميزاً، والوصول إلى رضا المتعاملين في عالم الأعمال».