العراق يخيّر «غازبروم» الروسية بين كردستان وحقل «بدرة»

«إكسون موبيل» تبيع حصتها في حقل «غرب القرنة ـ1». أرشيفية

قال المتحدث باسم نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة، فيصل عبدالله، إن «العراق خيّر شركة (غازبروم نفط) الروسية بين إلغاء اتفاقات نفطية مع إقليم كردستان شبه المستقل، أو الانسحاب من عقدها لتطوير حقل (بدرة) النفطي». 
وأوضح أن «العراق بعث برسالة إلى الشركة في نهاية أكتوبر الماضي يطلب فيها رداً رسمياً على ذلك التخيير».

وكانت «غازبروم نفط» الذراع النفطية لشركة «غازبروم»، التي تحتكر تصدير الغاز الروسي في أغسطس الماضي، اشترت حصصاً في امتيازين في إقليم كردستان، بعد خطوات مماثلة من شركات أخرى مثل «إكسون»، و«توتال» أثارت غضب الحكومة المركزية في بغداد.
إلى ذلك، قال عبدالله، إن «العراق يتوقع أن تكمل شركة (إكسون موبيل) الأميركية، بيع حصتها في حقل (غرب القرنة ـ1) النفطي بحلول نهاية ديسمبر المقبل، وإن الشركة أبلغت بغداد ببدئها محادثات مع شركات نفطية».
وأضاف أن «(إكسون) أبلغت بغداد أنها بدأت محادثات مع شركات نفط عدة، من بينها (بي.بي)، و(شل)، و(لوك أويل)، و(سي.إن.بي.سي)، و(إيني)، وعرضت عليها حصتها الكاملة في (غرب القرنة ـ 1)».

وأوضح أن «ما يشترطه العراق للموافقة على البيع، هو أن يكون لدى المشتري إمكانات مالية وفنية كافية، لتطوير الحقل النفطي العملاق».

طباعة