«بيت.كوم»: 52٪ في الإمارات يتوقعون تحسّن أوضاعهم المالية في 2013
كشفت دراسة حديثة لمؤشر ثقة المستهلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أجراها موقع «بيت.كوم» للتوظيف في الشرق الأوسط، بالتعاون مع مؤسسة «يوغوف» للأبحاث والاستشارات، أن التوقّعات بالنسبة للعام المقبل مرتفعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ توقع 52٪ من المشاركين في الإمارات، و51٪ على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تحسن أوضاعهم الماليّة في عام .2013
واعتبر 36٪ من المشاركين في الدراسة من الإمارات، أن وضعهم المالي الشخصي الراهن بقي على حاله، فيما اعتبر 50٪ منهم أن الوقت «محايد» للشراء، ورأى 74٪ أن ظروف الأعمال «محايدة» إلى «سيئة»، فيما قال 80٪ منهم إن فرص العمل المتاحة «ليست كثيرة»، أو «قليلة جدا».
واعتبر 30٪ من المشاركين أن عدد الموظّفين في شركاتهم ازداد مقارنةً بعام ،2011 فيما قال 34٪ إنهم أصبحوا أقل خلال العام الجاري، ورأت الغالبيّة بنسبة 68٪ أن رواتبهم لم تواكب ارتفاع تكاليف المعيشة.
أما التوقّعات للسنة المقبلة، فرأى 52٪ من المشاركين أن أوضاعهم الماليّة ستتحسّن؛ فيما توقع 45٪ أن يتحسن اقتصاد البلاد، وقال 49٪ إن ظروف الأعمال والتوظيف ستتحسن.
وذكر 75٪ من المشاركين في الدراسة من الإمارات أن الرضا عن الأمن الوظيفي في شركتهم «محايد» إلى «منخفض»، في وقت عبر 50٪ عن عدم رضاهم عن تعويضاتهم الحاليّة.
وتوقّع أكثر من 23٪ من المشاركين من الإمارات، نمواً في عدد الموظّفين في شركاتهم الحاليّة في الأشهر الثلاثة المقبلة، فيما توقع 33٪ ارتفاعاً في تكاليف السكن.
ويفكّر 27٪ من المشاركين في الإمارات في شراء سيارة في عام 2013؛ فيما قال 49٪ منهم إنهم سيشترون سيارة جديدة غير مستعملة. كما يفكّر 19٪ في شراء عقار، وسيقوم 66٪ منهم بشراء عقار جديد.
وستكون المشتريات الثلاثة الأكثر إقبالاً في الأشهر الستة المقبلة، هي أجهزة الكمبيوتر المحمولة وغير المحمولة بنسبة 24٪، والأثاث 20٪، وشاشات تلفزيون «إل سي دي» أو بلازما 17٪.
وقال 28٪ من الذين استطلعت آراؤهم في الشرق الأوسط، إن أوضاعهم الماليّة أفضل من عام ،2011 مقارنةً بنسبة 65٪ من الأفراد الذين يقولون إن أوضاعهم لاتزال كما هي، أو تدنّى مستواها.
واعتبر 33٪ من المشاركين أن الاقتصادات الوطنيّة أكثر سوءاً من العام الماضي، فيما رأى 41٪ من المشاركين أن الوقت غير مناسب للشراء.
وفي ما يتعلّق بالتوظيف، قال 49٪ ممن شملتهم الدراسة إن هناك القليل من فرص العمل المتاحة؛ فيما ذكر ستة من أصل سبعة، أن شركتهم لاتزال تضم عدد الموظفين نفسه أو حتى عدداً أقل مقارنةً بالفترة ذاتها منذ 12 شهراً، فيما يعتقد 65٪، أن رواتبهم لم تواكب ارتفاع تكاليف المعيشة.
ووفقاً للتوقعات للسنة المقبلة، توقع 51٪ من المشاركين أن تتحسن أوضاعهم الماليّة الشخصيّة في عام ،2013 فيما توقع 44٪ تحسن اقتصاد الدولة التي يعيشون فيها، ورأى 49٪ أن ظروف العمل ستتحسّن.
وقال نائب رئيس المبيعات في «بيت.كوم»، سهيل مصري، إن «الإبقاء على توقّعات إيجابيّة للسنة المقبلة سيكون محورياً لتحقيق النجاح في المنطقة، وقد لا تعتبر الظروف ملائمة تماماً حالياً، إلا أن هناك الكثير من الدلائل التي ستبرهن على أن الأشهر المقبلة ستكون جيّدة للجميع».
وبحسب الدراسة، فإن 74٪ من المشاركين فيها اعتبروا أن آفاق النمو الوظيفي في مكان عملهم «محايدة» إلى «متدنّية»، فيما اعتبر 67٪ الأمن الوظيفي مشكلة برأيهم، وقال 27٪ إن الأمن الوظيفي «عال».
وتوقعت 24٪ من الشركات المشاركة في الدراسة ارتفاع عدد موظّفيها في الأشهر الثلاثة المقبة، في حين بدا 61٪ ضمن فئة «التشاؤم» أو «الحياد» بشأن احتمالات النمو في عدد موظفي شركتهم.
وذكر 38٪ أنه سيكون هناك ارتفاع في تكاليف المعيشة، فيما رأى 36٪ أن أسعار العقارات لاتزال تضفي شعوراً سلبياً في المنطقة.
وبحسب الدراسة، يخطط 29٪ من الذين شملتهم الدراسة لشراء سيارة خلال الأشهر الـ12 المقبلة؛ إذ سيشتري 51٪ من المشاركين في الدراسة سيارة جديدة غير مستعملة، كما يفكر 21٪ منهم في الاستثمار في العقارات، ويخطط 65٪ منهم لشراء عقار جديد.
أما المشتريات الاستهلاكية الأكثر شعبية في الأشهر الستة المقبلة، فستكون أجهزة الكمبيوتر المحمولة وغير المحمولة بنسبة 25٪، والأثاث بنسبة 20٪، وشاشات التلفزيون «إل سي دي» أو «بلازما» بنسبة 18٪، ومكيفات الهواء 16٪، والكاميرات الرقمية 13٪.
يشار إلى أنه تم جمع بيانات «مؤشر (بيت.كوم) الفصلي لثقة المستهلك» لأغسطس 2012 عن طريق الإنترنت خلال الفترة بين 16 يوليو والأول من أغسطس ،2012 وشمل 7421 مشاركاً تفوق أعمارهم 18 عاماً ويتوزعون في دول مجلس التعاون الخليجي العربي وشمال إفريقيا والمشرق العربي، فضلاً عن وافدين غربيين وآسيويين. وشملت الدراسة: الإمارات، والسعودية، والكويت، وعُمان، وقطر، والبحرين، ولبنان، وسورية، والأردن، ومصر، والمغرب، والجزائر، وتونس، وباكستان.